تاريخ الاضافة
الأربعاء، 19 ديسمبر 2012 09:34:31 م بواسطة حمد الحجري
0 418
هِلاَلُ الأُفقِ أم ظبيُ الفَلاَةِ
هِلاَلُ الأُفقِ أم ظبيُ الفَلاَةِ
أُعِلقٌ قَد سَطَا بالمُرهَفَاتِ
نَعَم مَن قَد سَبَا الأرواحَ حُسناً
وفاقَ البَدرَ فِي كلِّ الصِّفَاتِ
أزاحَ قِناعَهُ عَن وَجهِ ظَبي
فأوضَحَ وَجنَةً سَلَبَت حياتِي
فَمَا لِلبَدرِ مَا فِي الوَجهِ مِنهُ
وَمَا للظَّبيِ قدٌّ كالقَنَاةِ
وَلاَ رِدفٌ يَمِيلُ إذَا تثنَّى
يُميلُ الصّبَّ ما بين الوُشَاةِ
رَنَا فأصَابَ سهمُ اللَّحظِ قَلبِي
فَوَيحِي من سِهامٍ مُصمِياتِ
حَكَت سَيفَ الأمير بيومِ حربٍ
هُوَ المأمُونُ فَوقَ الصَّافِنَاتِ
إمَامٌ سَيبُهُ عَمَّ البرايا
ودَوَّخَ مُلكُهُ السِّتَّ الجهاتِ
لهُ يومَ الطَّعانِ لواءُ نَصرٍ
يُؤَيِّدُهُ بِآرَا صالحاتِ
وَيَومَ السِّلمِ للأموَالِ أضحَى
يُبَدِّدُهضا بإعطَاء الصِّلاتِ
فكَم مِن مُعدِمٍ أغنَى وَكَم مِن
طُغَاةٍ أُعدِمُوا سُبُلَ النَّجاةِ
لَكَ البُشرَى بِعيدِكَ عِيدِ أضحَى
لَبِستَ لَهُ ثِيَابَ المكرُماتِ
وبُشرى بالأمَانٍِ مِنَ اللَّيَالِي
وبُشرَى بالسَّعَادَةِ والنَّجَاةِ
ودُم لا زِلتَ في مُلكٍ منِيعٍ
ولاَ زَالَ الزَّمَانُ لَكُم مُواتِ
وَلاَ زِلتُم يُقَامُ الملكُ مِنكُم
إلى يَومِ القِيامَة فِي ثَبَاتِ
مَدَى ما غَوِينَت في الأُفقِ شُهبٌ
وَمَا نُودِي بِحَيِّ عَلَى الصَّلاةِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن علي الوجدي الغمادالمغرب☆ شعراء العصر العثماني418