تاريخ الاضافة
الأربعاء، 19 ديسمبر 2012 10:04:28 م بواسطة حمد الحجري
0 341
إذا قصَّر الأملاكُ عن دَفعِ مُعضِلٍ
إذا قصَّر الأملاكُ عن دَفعِ مُعضِلٍ
وجَلبِ صَلاَح وانطوىن العزمُ والرُّشدُ
فللمَلِكِ المنصور حزمٌ ونجدةٌ
يَفُلُّ بها غضبَ الخُطُوب التي تبدُو
إمامٌ لهُ فِي المعلُواتِ مآثرٌ
مُسَلسَلَةٌ عالي أسانِيدِهَا المجدُ
رَواها عطاءٌ عن مُجاهِدِ كفِّه
وصَحَّت عن السُّدِّ الذي مَا لَهُ نِدُّ
وَحِينَ طَغى ياجُوجُ ماءٍ على الثرى
وَلَم يُستَطَع رَدعٌ لذاك ولا رَدُّ
أقَمتض لهُ السُّدَّ الحَصِينَ وَشِدتهُ
فطاب لفاسٍ بَعدَمَا ظَمِئَت وِردُ
جَزاك إلَهُ العَرشِ نصراً مُؤَبّدا
ومُلكاً عَرِيضاً لا يُرامُ له حدُّ
ومُذ تمَّ منه الرّصفُ قُلتُ مُؤرِّخاً
بِسُدٍّ مَتِينٍ لا يُطَاقُ له هَدُّ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن علي الوجدي الغمادالمغرب☆ شعراء العصر العثماني341