تاريخ الاضافة
الخميس، 20 ديسمبر 2012 07:20:46 م بواسطة حمد الحجري
0 392
مَلِكَ المُلوك الساميَ المقدَارِ
مَلِكَ المُلوك الساميَ المقدَارِ
طَودَ العُلَى ومُشِيدَ كُلِّ فَخار
مَولَى النَّدَى عَلَم الهُدَى الشَّيخ الرِّضَى
سِبطَ النَّبِيِّ المُصطَفَى المُختَارِ
حَامِي حِمَى الإِسلاَمِ إن طَرَقَ الرَّدَى
بِسِنَانِهِ وَحُسَامِهِ البَتَّارِ
اللهُ مَلَّكَكَ البَسِيطَةَ وَفقَ مَا
نطَقَت بِذَلِكَ ألسُنُ الأجفَارِ
وَدَعَاك داعي النصرِ مَسرُوراً وَقَد
حنَّت لِذِكرِكَ سَائِرُ الأقطَارِ
ترجُو لِقَاءَكَ مِصرُها وعِراقُها
وحجازُها والشامُ دُونَ تمَارِ
وَبِنَصرِكُم قَد أفصَحَت أُدَباؤُهَا
مِن سُوسِ الأقصَى إلَى الأنبَارِ
أمَّا تِلِمسَانٌ فقَد كَلِفَت بكُم
كَلَفَ الجديبِ المَحلِ بالأمطارِ
وافَى إليك فقيهُها وأديبُها
ونبيهُها المَعدُودُ في الأَحيَارِ
المقرِيُّ على مَقَامِكَ وَافِداً
وَمُؤَمِّلاً مَا عزَّ مِن أوطَارِ
ومُقَبِّلاً هذا البساطَ وصادحاً
بِعُلاَك في الإسرار والإجهارِ
لِيَنَالَ من جَدوَاكَ كُلَّ غنيمة
في حالَي الإيرَادِ والإصدَارِ
وإليكَهَا يَا ابنَ الرَّسُولِ خريدَةً
عَذرَاءَ ترفُلُ في إزَارِ وَقَّارِ
جاءت تُقبِّلُ مِن يَمينِكَ رَاحَةً
وتَكُرُّ آيبَةً بِفَضل يَسَارِ
وَافَى بِهَا الوَجدِيُّ عَبدُكُمُ وقد
فَلَّت حِجَاهُ صَوارمُ الإقتَارِ
فاهنَأ ودُم للدِّين والدُّنيا فقد
أمِنَت ذُراكَ طَوَارِقُ الأقدارِ
ما غَنَّتِ الوَرقاءُ مِن طَرَبِ بِها
وترنَّمَت بِخمَائِلِ الأزهارِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن علي الوجدي الغمادالمغرب☆ شعراء العصر العثماني392