تاريخ الاضافة
الجمعة، 21 ديسمبر 2012 12:01:37 م بواسطة عمرو البطا
0 544
شتاء
السماءُ مُلَبَّدَةٌ بالغيومِ، كأنِّى
تُظَلِّلُنى رِئَتَاىَ. و شمسٌ
تُحَدِّقُ فيها العيونُ بغيرِ وجلْ.
ضيِّقٌ أنتَ يا كونُ
( لو كنتُ أطولَ شيئاً قليلاً لَقِسْتُكَ
بالشبرِ):
من أينَ يأتى إذنْ كلُّ هذا
الثِقَلْ؟!
تتلبَّسُ روحُ الحجارةِ كلَّ الوُجُودِ،
و تَمْتَدُّ بين القلوبِ المسافاتُ.
لكنَّ فى عُمْقِهَا شَرَرَ الشوقِ يَبْرُقُ،
دفءٌ يَفُورُ،
فيَطْفُرُ حبٌّ على الحَدَقَاتِ،
فتَسْتَرِقُ النظراتِ إلى بعضِها
فى خَجَلْ.
خلفَ هذا السكونِ، وفى عُمْقِ
وطأتِهِ،
يرقصُ الحلمُ ملتحفاَ بالثلوجِ،
و يكمنُ بين الشقوقِ
..الأملْ!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو البطاعمرو البطامصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح544
لاتوجد تعليقات