تاريخ الاضافة
السبت، 22 ديسمبر 2012 08:22:52 م بواسطة حمد الحجري
0 303
أشموس بهيّة الإشراق
أشموس بهيّة الإشراق
قد أضاءت بأفق ذي الأوراق
أم برود أنيقة الوشي راقت
حين وافت نواظر الأحداق
أم عقود إذا رأتها العذارى
حسبتها قلائد الأعناق
أم رياض تضاحك الزهر فيها
غب صوب من الحيا مهراق
أم سلاف أدار كأساً علينا
من طلا خمرها المروق ساقي
أم نسيم الصّبا على الرّوض مرّت
فاكتست من شذاه طيب اعتباق
أم نظام الشريف مولاي نصر اللَّ
ه حاوي اليراع يوم السباق
منبع العلم معدن الحلم بحر
وافر الجود كامل الأخلاق
ماجد ناقد جليل نبيلٌ
خير مولى لمنكب المجد راقي
قمر لاح في سما الفضل لكن
قد سما عن تكلّف ومحاق
شامخ القدر غرّة الدهر فرد ال
عصر أستاذنا على الإطلاق
حاتم الجود والندى أحنف ال
حلم إياس الذكاء بالاتفاق
سبط آل النبي مختلف الوح
ي ينابيع حكمة الخلاّقِ
حجج اللَّه في الأنام مصا
بيح دياجي الظلام في الآفاق
سعداء لهم من القرب من حض
ره قدس الخلاق أوفى خلاق
إنما اللَّه أذهب الرّجس عنهم
فاقتنوا للفخار باستحقاق
عمّ هذا العدى بفيض لهاه
فهو بحر النّدى بلا إغراق
كالسحاب الركام يرجى الحيا من
ه ويخشى بوادر الإصعاقِ
يتلقى العدى برعد وإبرا
ق ويولى العفاة بالأيراق
بالمعاني الدقاق ينكي أعادي
ه وفي الحرب الرقاق
فهو ليست محافل العلم أولى
فيه من صهوة الجياد العتاق
أسد يترك الأسود من الرع
ب بآجامهن في إقلاق
ترجف الأرض حين يمشي عليها
وتدك الجبال من إشفاق
يا مريداً به اللحاق كفى البر
ق دليلاً كبوه في اللحاق
ومريد السباق ابق على نفس
ك لا ترمها بهول السّباق
يا منيل القصّاد يا خير من يم
م أبوابه حدات النياق
لم تزل في السّرى بجنح الدّياجي
تهتدي منك في سناً ذي إئتلاق
وكذا العيس تستدل بريّا
ك إذا ما تعهّدت لانتشاق
هل درت بالذي درت سايقوها
فغدت بالمسير ذات استباق
بأبي ناطق إذا قال فالأسما
ع تغدو لنطقه كالنطاق
يستفيد اليراع مِنْ كفه الفخ
ر على ذبل الرّماح الرّشاق
فلقد سرّ طرسه قلب صبّ
لم يزل ذا كآبة واشتياق
جفنه لم يزل غريق دموع
وحشاه وقلبه باحتراق
بمعانٍ يفوق سلك اللّوالي
درّ ألفاظها بحسن اتّساق
يرشف السمع حتى تتلى كؤساً
من طلاها مستعذبات المذاق
ما صفى مورد الصفيّ عليها
لا ولا راق منهل الورّاق
جددت لي عهود ودٍّ قديم
عاطر النشر محكم الميثاق
هيّجت لوعتي بذكر زمان
عاضني حلوه بمرّ المذاق
وليالٍ مرّت علي وقد كا
نت لجيد الأيام كالأطواق
يا ترى هل لذلك الوقت عَود
ولنا بعد ذا البعاد تلاقي
فكفاني تفرقاً إن روحي
بلغت من أذى الفراق التراقي
وبلتني النوى بداءٍ دويّ
لم يكن منه لي سوى الوصل راقي
فعسى يسمح الزمان ويسخو
بعد عذر اختلافه باتفاق
سيّدي لا برحت في العيش تحسو
صفو كأس من السرور دهاق
تتحلى بك المحافل في بد
رضي الله عنه يفوق البدور في الإشراق
ما تغنت حمايم فوق غصن
فأثارت بلابل العشّاق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد جواد عواد البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني303