تاريخ الاضافة
الإثنين، 29 يناير 2007 12:40:19 م بواسطة لبنى
3 8778
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر
دعي عزمات المستضام تسير
فتنجد في عرض الفلا وتغور
لعل بما اشجاك من لوعة النوى
يعز ذليل او يفك اسير
الم تعلمي ان الثواء هو التوى
وان بيوت العاجزين قبور
ولم تجزري طير السرى بحروفها
فتنبيك ان يمن فهي سرور
تخوفني طول السفار وانه
لتقبيل كف العامري سفير
دعيني ارد ماء المفاوز اجنا
الى حيث ماء المكرمات نمير
واختلس الايام خلسة فاتك
الى حيث لي من غدرهن خفير
فان خطيرات المهالك ضمن
لراكبها ان الجزاء خطير
ولما تدانت للوداع وقد هفا
بصبري منها انة وزفير
تناشدني عهد المودة والهوى
وفي المهد مبغوم النداء صغير
عي بمرجوع الخطاب ولفظه
بموقع اهواء النفوس خبير
تبوا ممنوع القلوب ومهدت
له اذرع محفوفة ونحور
فكل مفداة الترائب مرضع
وكل محياة المحاسن ظير
عصيت شفيع النفس فيه وقادني
رواح لتداب السرى وبكور
وطار جناح الشوق بي وهفت بها
جوانح من ذعر الفراق تطير
لئن ودعت مني غيورا فانني
على عزمتي من شجوها لغيور
ولو شاهدتني والصواخد تلتظي
علي ورقراق السراب يمور
اسلط حر الهاجرات اذا سطا
على حر وجهي والاصيل هجير
واستنشق النكباء وهي بوارح
واستوطئ الرمضاء وهي تفور
وللموت في عين الجبان تلون
وللذعر في سمع الجرئ صفير
لبان لها اني في الضيم جازع
واني على مض الخطوب صبور
امير على غول التنائف ماله
اذا ريع الى المشرفي وزير
ولو بصرت بي والسرى جل عزمتي
وجرسي لجنان الفلاة سمير
واعتسف الموماة في غسق الدجى
وللاسد في غيل الغياض زئير
وقد حومت زهر النجوم كانها
كواعب في خضر الحدائق حور
ودارت بحوم القطب حتى كانها
كؤوس مها والى بهن مدبر
وقد خيلت طرق المجرة انها
على مفرق الليل البهيم قتير
وثاقب عزمي والظلام مروع
وقد غض اجفان النجوم فتور
لقد ايقنت ان المنى طوع همتي
واني بعطف العامري جدير
بدا الشاعر قصيدته بخطاب الى المراة قائلا( دعيني اطوف في البلاد ملبيا عزماتي لعلني اكسب مالا يعز الذليل ويطلق العاني . اعلمي ان الاقامة مهلكة وان العجز مقبرة . ان السفر هو وسيلتي لتقبيل كف المنصور فدعيني ارتحل واقطع المفاوز لابلغ الخليفة صاحب المكرمات). وبعدها يصف لوعة الفراق ويذكر المه من وداع الزوجة والولد. واخيرا يصف رحلته وصعوبتها التي تهون امام شوقه لزيارة الخليفة (العامري) .
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن دراج القسطليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس8778