تاريخ الاضافة
الأحد، 23 ديسمبر 2012 08:48:43 م بواسطة حمد الحجري
0 369
لعمرك إن أبدا الزمان عجائبه
لعمرك إن أبدا الزمان عجائبه
فأحرى بأن يجلو علينا غرائبه
وما دام يبدي محنة بعد محنة
كأن له وتراً وما انفكَّ طالبه
أأبناء دهر ما صفا من تكدّر
يشيب قلب الطفل وقع شوائبه
خذوا جانباً عن ذمّه وعتابه
فمنطره فيه جراب يخاطبه
فمن سامه بالسلم لا درّ درّه
ففيه له منه عدوّ يحاربه
كلائم أهل الحبّ لوماً نشي به
فأضحت بجنبيه تدبّ عقاربه
دع اللوم يا هذا فإنّي في الهوى
حقيق بأن أرعى الدّجى وكواكبه
ولست وإن دارت عليَّ صروفه
بسال ولو عمّت عليَّ مصائبه
أعلّل قلبي أن تعذّر نهله
وأصبو إلى ريح الصبا وأراقبه
وأنشق عرف القرب من روض ذكره
غدا برق وعد منه يفتر خالبه
وأقطف أزهار الأماني تعلة
بأيدي الرجا والدمع ينهل ساكبه
واشرب من ماء العيون بكاسها
دِهاقاً فأظما حين ما أنا شاربه
فكم من قتيل للنوى لا مطالب
به وغريق في بحار تعاطبه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد جواد عواد البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني369