تاريخ الاضافة
الأحد، 23 ديسمبر 2012 09:31:43 م بواسطة حمد الحجري
0 318
هو الحظ يغني عن نداء كريم
هو الحظ يغني عن نداء كريم
ويسرع خطواً نحو كلّ لئيمِ
وما كنت أدري أن كلّ محجل
أغر يعاني الدهر حظ لطيم
تسلَّ فما كل الليالي بما ترى
ولو دولا أم العلى بعقيم
فعهدي بهذا الدهر أحول كلما
رنا قلبت جفناه طرف زنيم
فأضحى غضيضاً كلما زرّ جفنه
عرا حَوَرٍ أبْدا رموز حليم
بشاميها جرثومة هاشميّها
زعيم المعاني فخر كل زعيم
يا حمد مصدار النهي خير كائن
سرار جهول أو سرور عليم
إذا استبقت في حلبة العلم والندا
جياد عَدَت للسبق عدو ظليم
أتى من وراء الحمد شأو فخاره
إلى غاية ما طوّحت بشكيم
لقد أفعمت منه الأيادي وحسبها
أيادي حميد السعي غير ذميم
مكارم وافاها الزمان مشوهاً
فأجرت على خدّيه مَاء نعيم
تزحزح عن وجه المعالي نقابها
فيلوي إليها المجد ضدغ وسيم
فهنَّ أكاليل العلا ومناطق ال
ثنا وخلاخيل لكلّ حميم
فيا أيها الحبر الذي قد تكفّلت
يداه وضاع الحظ كل فطيم
إليك خفرن الحمد هُوج ركائب
من المدح حوص للورود وهيم
وما قطع من عنبر قد تأججت
فبرقع منها الأفق سحب شحيم
بأعبق نشراً من ثناءٍ معطّرٍ
تضمّخ منه مجد كل كريم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد جواد عواد البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني318