تاريخ الاضافة
الإثنين، 24 ديسمبر 2012 08:11:54 م بواسطة حمد الحجري
0 301
عقرب ذاك الصدغ ما ألدغه
عقرب ذاك الصدغ ما ألدغه
ونطق فيك العذب ما ألثغه
أحوى ضُحاكُ السحر في لحظه
لا شكّ ميل الغنج قد دغدغه
حاولته في خدّه قبلةً
فراغَ يا للَّه ما أروغه
وما احيلي عِقْدَ ثغري يرى
تغليجه كالحلقة المفرغه
كاللؤلؤ المكنون سبحان من
في قالب الجوهر قد أفرغه
غاية حسن ما لها من مدى
هيهات للأقمار أن تبلُغه
صبغة ربٍّ للشقيقيّ من
غلالتي خدّيه ما أصبغه
ما أكرم اللَّه على خلقه
بخلق شرواه وما أسبغه
للَّه ما أعذب ما قال لي
فصيح هذا الشعر ما أبلغه
للحسن في إنشاده موقع
لم يبلغ الدهر إذاً مبلغه
يقول من شاهده مسرعاً
وذاقه من قبل أن يمضغه
من جاوز السحر وتسويغه
وتوّج الأفكار والأدمغه
فقلت بئس الشعر من مطرب
قد مجّه طبعي واستفرغه
وإن ترى في الشعر ما قاله ال
أول للتالي وقد بلّغه
سحر حلال هات من حاول ال
حلال يا هذا ومن سوَّغه
فعدِّ عن قول إذا ما انتمى
لربّ فضلٍ قيل ما أفرغه
حقٌّ على اللَّه وقد أهملت
حقوق هذا الشعر أن يدمغه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد جواد عواد البغداديغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني301