تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 30 يناير 2007 12:40:07 م بواسطة لبنىالثلاثاء، 19 أبريل 2011 03:10:28 م
0 10205
وارعن طماح الذؤابة باذخ
وارعن طماح الذؤابة باذخ
يطاول اعنان السماء بغارب
يسد مهب الريح عن كل وجهة
ويزحم ليلا شهبه بالمناكب
وقور على ظهر الفلاة كانه
طوال الليالي مفكر في العواقب
يلوث عليه الغيم سود عمائم
لها من وميض البرق حمر ذوائب
اصخت اليه وهو اخرس صامت
فحدثني ليل السرى بالعجائب
وقال الى كم كنت ملجا قاتل
وموطن اواه تبتل تائب
وكم مر بي من مدلج ومؤوب
وقال بظلي من مطي وراكب
ولاطم من نكب الرياح معاطفي
وزاحم من خضر البحار غواربي
فما كان الا ان طوتهم يد الردى
وطارت بهم ريح النوى والنوائب
فما خفق ايكي غير رجفة اضلع
ولا نوح ورقي غير صرخة نادب
وما غيض السلوان دمعي وانما
نزفت دموعي في فراق الصواحب
فمتى متى ابقى ويظعن صاحب
اودع منه راحلا غير ايب
وحتى متى ارعى الكواكب ساهرا
فمن طالع اخرى الليالي وغارب
فرحماك يا مولاي دعوة ضارع
يمد الى نعماك راحة راغب
فاسمعني من وعظه كل عبرة
يترجمها عنه لسان التجارب
فسلى بما ابكى وسرى بما شجا
وكان على عهد السرى خير صاحب
وقلت وقد نكبت عنه لطية
سلام فانا من مقيم وذاهب
قام الشاعر بوصف الجبل مبرزا ذلك التفاعل القائم بين الانسان سليل الفناء والجبل رمز البقاء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن خفاجةغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس10205