تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 24 ديسمبر 2012 09:17:23 م بواسطة حمد الحجريالإثنين، 24 ديسمبر 2012 09:20:40 م
0 185
الحمدُ للّه الذي قد فَتَحَا
الحمدُ للّه الذي قد فَتَحَا
بابَ العطاء دائماً لمن نَحا
ملتبساً بخفضِه ذا كسرِ
معلَّق القلبِ بفعل الأمرِ
مُنتصِباً بحالِ شكرٍ لازمه
مُجنِّباً لفعلِهِ جوازمَه
أحمدُهُ ولم يزل مُجدِّداً
لفقرِيَ الموصولِ وصلاً عائدا
وأسألُ اللَه صلاةً أبدا
على الذي قبلَ الوجودِ مُبتدا
محمدٍ وآله ومَن خَلَف
وصحبِهِ الغُرِّ ومن لهم عطف
وبعدُ فالعلمُ أجلُّ رافِعِ
وخيرُ مرغوبٍ نفيسٍ نافِعِ
والنحوُ من أسناهُ قدراً إذ به
معرفةُ العبدِ كلامَ ربِّه
وقد نظمتُ هذهِ المقدِّمه
في فنِّهِ بحسبِ جُهدي مُحكمه
وإنَّني واللَه ما حسبتُ
أني أهلٌ للذي نظمتُ
ولم يكن في الأصلِ عزمٌ قصدا
وإنما التقديرُ أبدى ما بدا
سَهلاً بحمدِ اللَهِ ذي الإِنعامِ
وهوَ الذي آمُلُ للإِتمامِ
واللَه أرجوهُ القبولَ والغِنى
واليُسر والفهمَ لمن بِها اعتنى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد سعيد آل عميرغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني185