تاريخ الاضافة
الإثنين، 24 ديسمبر 2012 09:22:04 م بواسطة حمد الحجري
0 147
هذا وقد منَّ إلهٌ بلَّغا
هذا وقد منَّ إلهٌ بلَّغا
إتمامَ ذا وللجميلِ أسبغَا
وجادَ بالتَيسير فضلاً وأمدّ
إذ لم أكن أهلاً لذا لولا المدد
فها كها منظومةً مهذَّبه
ظاهرةً بحسنها محتجِبه
تبغي من الكُفوِ لها الصيانه
فهي لدى طالبِها أمانه
وما على الناظِرِ أن لا يعجلا
كيلا يعدَّ ما يصحُّ خللا
وفي اللغاتِ للضعيفِ محملُ
كما في الاغضا للكريمِ معدلُ
وربما في السهلِ ماشٍ سقطا
فكيف بالحَزنِ به مثلى خطا
وفي زكيِّ الطبع للدونِ رضا
والاعتراضُ في الجهولِ مقتضَى
وداءُ ذي الجهلِ أجلُّ داءِ
فهو يرى بالمقلةِ العَوراء
فانظُر إلى هذي بعينٍ مبصره
فنائياتُ الفنِّ فيها حاضره
فليسَ كلمةٌ ولا حرفٌ هَمَل
منها بلا معنى حوى إلّا الأقل
فاسأل ليَ اللَه الكريمَ مرحمه
والفوز بالبشرى وحسن الخاتِمه
والحمدُ للّه ختاماً وابتدا
وأوَّلاً وآخراً وأبدا
واللَه صلّى مع سلامِه على
محمدٍ مَن جاوزَ السبعَ العُلا
وآلهِ والصحبِ ما ليلٌ دَجَن
وغرَّدت أيكيةٌ على فَنَن
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد سعيد آل عميرغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني147