تاريخ الاضافة
الإثنين، 24 ديسمبر 2012 09:47:26 م بواسطة حمد الحجري
0 199
زار الخيال وطرف النجم وسنان
زار الخيال وطرف النجم وسنان
وقلصت من قميص الليل أردان
وقد ألم وشخص الصبح معترض
فراعه فكأن الصبح غيران
خيال سعدى سرى وهناً فأيقظني
حتى تكنفني حزن وأشجان
تنفس الريح بالأرجاء مذ خطرت
كما تنفس غب الطل ريحان
وغصن قامتها إن مال منعطفا
ورق الحلى لها سجع وألحان
لم أنس يوم غداة البين إن رحلت
سعدى وسارت بوادي الجزع أظعان
ولي فؤاد يساري الركب تجنبه
مصفداً غاله لحظ وأجفان
يا ساعد اللَه أهل الحب قد سلبت
أرواحهم وهم للحب أخدان
كم خضت بحر الدجى في سابح عرم
وجبت أرضا بها للجن غيطان
حتى طرقت كناس الخود مزدهيا
ولم ترعني بطعن السمر خرصان
ومن يكن طالب للدر يخرجه
فليس تمنعه للبر حيتان
إن لم أزر مكنس الحوراء ملتحفا
جناح ليل به للنسر طيران
فلا سمت بي المعالي أو سمت لي في
مدح ابن أحمد أوتاد وأوزان
العالم العلوي المنتمي شرفا
دانت لمفخره في العرب عدنان
من دوحة برسول اللَه مغرسها
منها بناصي السهى فرع وافنان
قد نال في المجد عزاً عز جانبه
ما ليس يبلغه كسرى وخاقان
هو ابن أحمد في علم العروض له
بمشكل الشعر إيضاح وتبيان
وفي العلوم له فقه ومعرفة
وفي النجوم له حدس وإتقان
نتيجة الفكر منه مابها خطأ
وحسن منطقه للعلم ميزان
يا أيها العالم النحرير دم علماً
عزت لمثلك أنداد وأقران
إن كان للدهر عين في تبصره
فأنت في عين هذا العصر إنسان
صنفت شرحا به شرحخ الصدور بدا
على الصحيفة منه لاح عنوان
أفحمت كل بليغ في فصاحته
حتى كأنك بالإعجاز قرآن
فلست أحصي صفاتاً أنت حائزها
وما لخيل الثنا في الطرس ميدان
فخذ إليك كزهر الروض غانية
بكراً يديخ لها قس وسحبان
ألفاظها فصلت في حسن مدحكم
كما يفصل ياقوت ومرجان
لا زال سعدك ميمون بغرته
ما رنحت من نسيم الصبح أغصان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد علي بشارة الخاقانيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني199