تاريخ الاضافة
الأربعاء، 26 ديسمبر 2012 06:26:25 م بواسطة حمد الحجري
0 292
هذا مصاب الذي جبريل خادمه
هذا مصاب الذي جبريل خادمه
ناغاه في المهد إذ نيطت تمائمه
هذا مصاب الشهيد المستظام ومن
فوق السموات قد قامت ماتمه
سبط النبي أبي الاطهار والده
الكرار مولى أقام الدين صارمه
صنو الزكي جنى قلب البتول له
اقسومة ليس فيها من يقاسمه
مطهر ليس يغشى الريب ساحته
وكيف يغشى من الرحمن عاصمه
لله طهر تولى الله عصمته
أرداه رجس عظيمات جرائمه
لله مجد سما الافلاك رفعته
ما دالعلى عندما مادت دعائمه
خليف ألم بأرض وردها شرع
قضىَ بها وهو ظامي القلب حائِمُهُ
لهفي على ماجد أربت أنامله
على السحاب غدا سقياه خاتمه
لهفي على الال صرعى في الطفوف فما
غير العليل بذاك اليوم سائله
إغتم يوم به حمت سلاحهم
ثم انجلى وهم قتلى غنائمه
حزن طويل أبى أن ينجلي أبدا
حتى يقوم بأمر الله قائمه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد مهدي بحر العلومغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي292