تاريخ الاضافة
الأربعاء، 26 ديسمبر 2012 06:26:55 م بواسطة حمد الحجري
0 261
شاء من الناس لاناس ولا شاء
شاء من الناس لاناس ولا شاء
هوت بهم في مهاوي الغي أهواء
دانوا نفاقا فلما أمكنت فرص
شنت بهم غارة في الدين شعواء
سلوا عليه سيوفا كان أرهفها
لها مضاء إذ سلت وإمضاء
شبوا لاطفاء نورالله نار وغى
لولاه ما شبها قدح وإيراء
وزحزحوا الامر للاذناب عن ترة
وأخروا من به العلياء علياء
حلت بذلك في الاسلام قارعة
وفتنة تقرع الاسماع صماء
وطخية غشت الابطار ظلمتها
عمياء قد عمت الابصار غماء
على اسد الغابات أضبعها
وفي الرعاة لها قد عاثت الشاء
فالحق مغتصب والارث منتهب
وفيء آل رسول الله أفياء
والطاهرون ولاة الامر تحتكم ال
أرجاس فيهم بما اختاروا وما شاؤا
وبضعة المصطفى لم يرع جانبها
حتى قضت وهي غضبى داؤها داء
قد أبدلوا الود في القربى ببغضهم
كأنما ودهم في الذكر بغضاء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد مهدي بحر العلومغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي261