تاريخ الاضافة
الأربعاء، 26 ديسمبر 2012 06:29:23 م بواسطة حمد الحجري
0 240
أعزز بناصر دين الله منفردا
أعزز بناصر دين الله منفردا
في مجمع من بني عبادة الوثن
يوصي الاحبة ألا تقبضوا بيد
إلا على الدين في سر وفي علن
وإن جرى أحد الاقدار فاصطبروا
فالصبر في القدر الجاري من الفطن
سقيا لهمته ما كان أكرمها
في سقي ظامي المواضي من دم هتن
يقول والسيف لو لا الله يمنعه
أبى بأن لايرى رأسا على البدن
يا جيرة الغدر إن أنكرتم شرفي
فإن واعية الهيجاء تعرفني
ومذرقى منبر الهيجاء اسمعها
مواعظا من فروض الطعن والسنن
كأن أسيافه إذ تستحل دما
صفائح البرق حلت عقدة المزن
لله حملته لو صادفت فلكا
لخر هيكله الاعلى على الذقن
حتى إذا لم تصب منه العدى غرضا
رموه بالنبل عن موتوره الضغن
فانقض عن مهره كالشمس من فلك
فغاب صبح الهدى في الفاحم الدجن
وأصبحت ظلمات الشمر محدقة
من الحسين بذاك النير الحسن
قل للمقادير قد أحدثت حادثة
غريبة الشكل ما كانت ولم تكن
أمثل شمر أذل الله جبهته
يلقى حسينا بذاك الملتقى الخشن
واحسرة الدين والدنيا على قمر
يشكو الخسوف على عساله اللدن
ما للحوادث لا دارت دوائرها
أصابت الجبل القدسي بالوهن
يوم بكت فيه عين المكرمات دما
على الكريم فبلت فاضل الردن
يوم أجال القذا في عين فاطمة
حتى استحال وعاء الدمع كالمزن
لم تدر أي رزايا الطف تندبها
ضربا على الهام أم سيبا على البدن
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد مهدي بحر العلومغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي240