تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 26 ديسمبر 2012 06:51:36 م بواسطة حمد الحجريالأربعاء، 26 ديسمبر 2012 06:56:03 م
0 311
فيا عجيبا من الدنيا وعادتها
فيا عجيبا من الدنيا وعادتها
أن لا تساعد غير الوغد والداني
لا أضحك الله سن الدهر إن له
قواعدا عدلت عن كل ميزان
لا ذنب لي غير أني غير ذي فشل
ولا منوع من الخيرات منان
ولا بذي معشر همج قد التحقوا
عما قريب بهيان بن بيان
أحكي خضارم أجدادلهم رتب
من العلى لا يدانيها السما كان
شم الأنوف ترى طغيان دورهم
محراب حاجات عدنان وقحطان
ومهمه جبتها غير سباسبها
كأن جنح دجاها صف غربان
ولا ينهنهي بيض ولا سمر
لكن ذا الدهر بالأرزاء أرزاني
لو قلب الدهر أوراقا لصادفها
آيات لقمان في أشعار سحبان
دنياي قد ثكلتني فهي باكية
نجومها الدمع والعينان عينان
فيم ارتقابي سحبا غير ماطرة
إلام أرضى بقوم ليس ترعاني
من لي بعاصف شملال يبلغني
إلى الغري فيلقيني وينساني
فيه الذي فرض الرحمن طاعته
على البرية من جن وإنسان
على المرتضى الحاوي مدائحه
أسفار كتب وآيات بقرآن
كأن رحمته في طي سطوته
آرام وجرة في آساد خفان
قد افتدى برسول الله في ظلم
والناس طرا عكوفا حول أوثان
تعسا لهم كيف ظلوا بعدما ظهرت
لهم بوارق آيات وبرهان
كم جدل الشوس في بدر وفي أحد
بسمهري يحاكي لدغ ثعبان
حتى تبدد أهل الشرك وانهزموا
شبه الحناديس إذ تمحى بنيران
هل الذي من رسول الله كان له
مقام هارون من موسى بن عمران
لولاه لم يجدوا كفؤا لفاطمة
لولاه لم يفهموا أسرار فرقان
لولاه كان رسول الله ذا عقم
لولاه ما انقدت مشكاة إيمان
هو الذي صار عرش الله ذا شنف
إذ صار قرطيه إبناه الكريمان
صلى الإله عليه ما بدت شهب
بجنح ليل وماكر الجديدان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مسلم الشيرازيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي311