تاريخ الاضافة
الخميس، 27 ديسمبر 2012 07:21:02 م بواسطة حمد الحجري
0 224
غنت على الدوح البلابل
غنت على الدوح البلابل
سحراً فهيجت البلابل
فسرى النسيم مؤدياً
نشراً له قد جاء حامل
فبلطفه قد ماس غص
ن البان كالنشوان مائل
وبروحه أحيا فؤا
داً جسمه بالبعد ناحل
وتفتقت أكمام ور
د عز عن قطف الأنامل
جادت عليه السحب بالأن
داء إذ بانت هوامل
فكأن ذلك لؤلؤ
في أكؤس المرجان حاصل
أو أنه ماء الحيا
ة على عقيق الثغر جائل
أو وجنة حمراء قد
عرقت حياء من مواصل
والروض تصفق فيه أغ
صان تشبب بالشمائل
وأدار فينا الراح مع
شوق بخمر الدلّ ثامل
خصر اللمى عذب المقب
ل في ثياب الحسن رافل
يروى مسلسل ريقه
عن كوثر للثغر ناقل
إن اللحاظ بسيفها ال
فتاك أنست سحر بابل
قد أسكرتنا دون خم
ر منه هاتيك الشمائل
فانهض أخيّ إلى الريا
ض عساك أن تحظى بطاتل
واشفع صبوحك بالغبو
ق وصل غدوّك بالأصائل
لا يشغلنك يا أخا ال
ذات عن ذا الأنس شاغل
إلا امتداحك سيداً
قرّت به عين الفضائل الخ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مصطفى العلوانيغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني224