تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 9 يناير 2013 07:19:08 م بواسطة خليل الوافيالأربعاء، 9 يناير 2013 10:28:53 م
0 466
ما جدوى الحكاية
ما كان لي
إلا أن أمحو وجه الذاكرة
من تراقص الضوء
على جدارية
تخاف وقع الظلال
المشاكسة على مسرح الجريمة
يشتد الولع المفاجئ
بالدمية التافهة
في يد طفلة تداعب عشب المقبرة
تستحيل الإضاءة في الألوان الشاحبة
في وجه امرأة عجوز
تمشط شعرها في حقول الذرا
قرب ليلة القصف الأخيرة
تتساقط الجثث تباعا
مثل أوراق خريف
تهتز أغصان غابته
إرتعاشة يتيم في خلاء العمر
يتوسد أحلاما متعفنة
على قارعة الطريق
في الريح
لم يبق من الريح
سوى آثار عكا في الجليل
مربط الفرسان تحول إلى مزار
يستقبل أفواج الراحلين إلى مدن الضباب
و الغربة الوحيدة على موقد الإشتعال
تسترجع فصل الحكاية
في الساحة يستمر الثلج
في البياض
في الموت
يتقمص شخصية القاتل و المقتول
في صمت الأمكنة
في سهول الذكرى
يأخذني إحتواءك القديم
وطنا يوزع تذاكر السفر
لمن يهاجر عبر مساحة الجرح
أتأبط كتب الترجمة
و أسفار الخيل إلى تربة النخيل
أجد عطشي رواية
على ألسنة النساء
تعد ولائم العشاء لقوافل السهاد
على جفون الإنتظار
تغيب الشمس في مضجعها
أنوثة تراقب تسكع القمر
في دروب النجوم
تشتهي شهد نسائم
في معارج السواك و الكحل العربي
يزين حروف الجمال
نحو خد يقاوم عطر الغياب
تمادت في الأقاصي
وردا
يمسك وتر شذاها
سحب التلاقح
في سماء تزهر شعلة الحجر
تلاشت في الجسد
ودا
لا يفارق ظله كل مساء
فكت ضفائرها
عبير الألوان الدافئة
في عيون تعشق حلمها
وسادة أمل
ترشف لحن المتاهي
في قلاع التوجس و الرهبة
التي تنهش تآكل الجدار
في ليلة الصيف الأخيرة
تراقبني جيوش قشتالة
خلف الوادي الكبير
أتمعن في الصور
القادمة من سراب البحار
الهائجة ضد تيار السفن الفارسية
تفاوض البحر عن تلامس الماء و السماء
قريبة º هي من شفاه
ما تزال تردد نفس الرواية
يفيض حوضها الجاري
مسالك الصلاة تحت قبة القدس
تطرس مريم كساء مخمري
الألوان في طريق الشام
يتجدد الوضوء براءة دعاء
من شوائب الزهاد
تستحضر النساء
ترتيبات العشاء الأخير
في كنيسة القيامة
يعود الموت إلى أصله
في البقاء
و أنت على أبواب المكاشفة
تستعد للرحيل
تسجد الأرض و من عليها
رحاب ركاب سفر
موشومة برائحة الورد و الزعتر
تراني أقرأ فاتحة الطريق
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خليل الوافيخليل الوافيالمغرب☆ دواوين الأعضاء .. فصيح466
لاتوجد تعليقات