تاريخ الاضافة
الأربعاء، 9 يناير 2013 09:19:55 م بواسطة حمد الحجري
0 365
هل غيض بحر الجود الاحسان
هل غيض بحر الجود الاحسان
ام دك طود الفضل في لبنان
ام قد سطا ريب المون على التي
اوفت بعلياها على كيوان
فطوى القلوب على جوى وكآبة
فكانها طويت على النيران
من اين تملك صبرها من بعدها
ولقد مضت بالصبر والسلوان
ان التي كان اللجين هباتها
سالت لها الاجفان بالعقيان
هي بحر فضل ما عهدنا قبلها
ان البحار تلف بالاكفان
قد دك طود المجد فالمجد اغتدى
من بعدها متهدم الاركان
وانهار من هضب المفاخر طورها
فكانما للطود دك ثان
وبنعشها مشت المواكب خشعاً
موصولة العبرات بالاحزان
ما بين باكية تجاوب باكياً
بادي الشجون مقرح الاجفان
وكأن من فيض الدموع جداولاً
تجري بلبنان بدمع قان
غشى السواد هضابه ووهاده
حزناً وسود اوجه الكثبان
ومشى على اسلاكه فمشى الجوى
في كل قطر إثره ومكان
وكمثل لبنان يذيل مدامعاً
ابناء ادرنة مع الالبان
امدامع الباكين ما تجري لها
ام فاجأتنا ساعة الطوفان
عجباً لجوهرة توارت في الثرى
عنهم وكانت زينة التيجان
كانت مثالاً للرصانة والحجى
وفريدة بقلادة الازمان
تخذت لها عمل الصلاح ذخيرة
ومضت تلبي دعوة الرحمان
لكنما تركت لمن فيه العزا
للناس ما يشجي من الاحزان
واصا الوزير العادل الشهم الذي
تتلى مآثره بكل لسان
من ليس يوهن عزمه حزن ولا
يثنيه عن حمل العظائم ثان
ابدى لنا الصبر الجميل بموقف
فيه له ولنا الاسى شطران
وسقت ضريحاً كاترين قد انطوت
فيه غيوث العفو والرضوان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الأسودلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث365