تاريخ الاضافة
السبت، 12 يناير 2013 11:29:17 م بواسطة حمد الحجري
0 277
من مجيري من الدمى من مجيري
من مجيري من الدمى من مجيري
من عذيري في حبها من عذيري
من نصيري على الهوى يا لقومي
عيل صبري وليس لي من نصير
حملتني ذات الخبا من جفاها
فوق ضعفي بمثل ضعفي ثبير
غادة البست من الحسن برداً
نسجته يد اللطيف الخبير
نهبت من صفايح البيض جيداً
وقواماً من القنا الممطور
وأرتني ورداً على وجنتيها
ناضراً نوره عديم النظير
ثم قالت ورد بخدي ماذا
صفه لي أو أجور ناديت جوري
أعرضت بالجمال وجهاً جميلاً
يتلألأ كالشمس وسط الغدير
راق لطفاً وقد تموج ماء ال
حسن فيه ما بين نار ونور
ناظرت حين حازت الحسن طراً
شمس خدرٍ زفت لبدر منير
حيدري يروي العلي عن وصي
عن نبي هادٍ بشير نذير
جل فدراً محمد وتسامى
عن عديل بين الورى أو نظير
تجل معصوم الذي حاز مجداً
رمقته السها بطرف حسير
يا حليف النهى ومن حاز أسنى
رتب للفخار فوق الأثير
راح للناس يوم عرسك هذا
قد تسمى عيد السرور الكبير
وهلال العيد المبارك هذا
قد بدا في جبينك المستنير
فاهنأن في وصال خيرةٍ من
زرت عليهن ضافيات الستور
درة من ذراك تسكن بحراً وكذا
الدر ساكن في البحور
رقت للناس منظراً مثلما قد
فقتهم مخبراً بكل الأمور
فلهذا أصبحت بين البرايا
مالئاً للعيون مثل الصدور
واستمع لا عدمت منظوم در
راح يزري باللؤلؤ المنثور
صاغها سابق تأخر عن نظ
م التهاني فعد ذا تقصير
لم يعبها ذو فطنةٍ وكمال
غير شان عن العلى مبتور
دمت في صحة مهناً معافى
راتعاً في الأمان عمر الدهور
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الطيبيسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث277