تاريخ الاضافة
السبت، 12 يناير 2013 11:37:16 م بواسطة حمد الحجري
0 309
هل في الوقوف على ربى يبرين
هل في الوقوف على ربى يبرين
برء لداء في الفؤاد دفين
وهل الوقوف على الأماكن منقع
غللاً وقد بقيت بغير مكين
حتام تتبع لحظ طرفك مجري ال
عبرات إثر ركائب وظعون
وإلى م تنفث موقد الزفرات عن
جمر بأخبية الحشى مكمون
تخفي الأسى وغريب شانك في الأسى
باد يفسره غروب شؤون
ولقد بلوت الحادثات وكان لي
في الخطب صبرٌ لا يزال قريني
وتجلدي ما في كعوب قناته
لردى يريد الغمز ملمس لين
ورزين حلمي لا يطيش لمحنةٍ
جلت وإن قطع الزمان وتيني
وغزير دمعي لا يزال مصنوه
إلا لذل شامل في الدين
وخطوب آل محمد ضعفن من
أركان دين اللَه كل حصين
هم خيرة الباري ومهبط وحيه
حقاً وعيبة علمه المخزون
هم نور حكمته وباب نجاته
أبداً وموضع سره المكنون
أمناؤه في أرضه خلفاؤه
في خلقه أبناء خير أمين
وهم الألى عين اليقين ولا هم
من كل هولٍ في المعاد يقيني
ما لي من الأعمال إلا حبهم
في النشأتين وحبهم يكفيني
مهما أسأت وقد نشأت رثاءهم
بدر الولا لرثائهم يدعوني
وإذا تقاعد منطقي عن مدحهم
نهضت جميع جوارحي تهجوني
أو مادرت تلك الجوارح شفها
رزء الأطايب من بني ياسين
وحديث فاجعة الطفوف أذالها
دمعاً به انبجست عيون عيوني
إني متى مثلتها سعر الجوى
مني بأذكى من لظى سجين
ومتى أطف بألطف من ذاك العرى
جعلت أراجيف الأسى تعروني
وذكرت ما لم أنسه ما حادث
ما زال يغري بالشمال يميني
حيث ابن فاطمة هناك تحوطه
زمر الضلالة وهو كالمسجون
وهم الألى قد عاهدواه وأوثقوا
عقداً لبيعته بكل يمين
حتى أناخ بهم بما يحويه ما
آل وأموال وخير بنين
غدروا به والغدر ديدن كل ذي
إحن بكل دنيةٍ مفتون
ورموه لا عرفوا السداد بأسهم
من كف كفر عن قسي ضغون
ولديه من آساد غالبٍ أشبل
يخشى سطاها ليث كل عرين
وأماثل شربوا بأقداح الولا
صافي المودة من عيون يقين
سبقوا بجدهم الوجود وآدم
ما بين ماء في الوجود وطين
وهم الألى ذخر الإله لنصره
في كربلا من مبدء التكوين
لا عيب فيهم غير أنهم لدى ال
هيجاء لا يخشون ريب منون
وعديدهم نزر القليل وفي الوغى
كل يعد إذا عدا بمئين
والكل أن حمي الوطيس يرى به
قبض اللوا فرضاً على التعيين
ما رنة الأوتار في نغماتها
أشهى لديهم من صليل ظبين
كلا ولا ألحان معبد عندهم
في الروع أطرب من صهيل صفون
ثاروا كما شاء الهدى وستنموا
صهوات قب أياطل وبطون
وعدوا لقصد لو جرت ريح الصبا
معهم به وقفت وقوف حرون
وإذا الهجان جرت لقصد أدركت
قصباً يقصر عنه جري هجين
حتىإذا ما غادروا مهج العدى
نهبا لكل مهند مسنون
وفد الردى يبغي قراه وكلهم
حب القرى بالنفس غير ضنين
لذاك قد سقطوا على وجه الثرى
ما بين مذبوح وبين طعين
وشروا مفاخرهم بأنفس أنفس
ينحط عنها قدر كل ثمين
طوبى لهم ربحوا وقد خسر الألى
رجعوا هناك بصفقة المغبون
وغدا عميد المكرمات عميدهم
من بعدهم لو كاله المخزون
ظامي الفؤاد ولا معين له على
قومٍ حموا عنه ورود معين
يرنو ثغور البيد وهي فسيحةٌ
شحنت مراصدها بكل كمين
ويرى كراديس الضلال تراكمت
وكأنها قطع الجبال الجون
ويكر في تلك الصفوف مجاهداً
كر الوصي أبيه في صفين
ويعود نحو سرادق ضربت على
أزكى بنات للهدى وبنين
وكرائم عبث الأسى بقلوبها
فغدت فواقد هدأة وسكون
يسدي لها الوعظ الجميل وذاك لا
يجدي ذوات لواعج وشجون
ونوائب عن حمل أيسر نكبةٍ
منها تسيخ مناكب الراهون
قسماً بثابت عزمه واليتي
بثبات عزمته أبر يمين
لو شاء أقراه الردى مهج العدى
طراً لأضحت ثم طعم منون
أو شاء إفناء العوالم كلها
قسراً لأوحى للمنايا كوني
أنى ومحتوم المنايا كامن
ملا بين كافٍ خطابه والنون
لكن لسر في الغيوب وحكمة
سبقت بغامض علمه المخزون
وخبا ضياء المسلمين ومحكم الذك
ر المبين غدا بغير مبين
وبنات خير المرسلين برزن من
دهش المصاب بعولة ورنين
من كل زاكية حصان الذيل ما
ألفت سوى التخدير والتحصين
ولصونها أيدي النبوة شيدت
من هيبة الباري المنيع حصون
وأجل يوم راح مفخر هاشمٍ
فيه أجب الظهر والعرنين
يوم به تلك الفواطم سيرت
أسرى تلف أباطحاً بحزون
من فوق غارب كل أعجف عاثر
في السير صعب القود غير أمون
وتقول للحامي تالحمى ومقالها
كدموعها من لؤلؤ مكنون
عطفاً علي ولا أخالك أن أقل
عطفاً علي تغض طرفك دوني
أو لست تنظرني وقد هتك العدى
خدري وهدمت الطغاة حصوني
من بعد أن تركوا بنيك على الثرى
ما بين مذبوح وبين طعين
عارين منبوذين في كنف العرا
من غير تغسيل ولا تكفين
تلك الرزايا قد أشبن مدامعي
بدم الفؤاد كم أشبن قروني
أيمس عيني الكرى وعلى الثرى
جسم الحسين أراه نصب عيوني
من غير دفن وهو أفضل ميتٍ
في قلب كل موحدٍ مدفون
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الطيبيسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث309