تاريخ الاضافة
السبت، 3 فبراير 2007 06:09:50 ص بواسطة حسن إبراهيم حسن الأفندي
0 1464
وطنى إذا ناديتنى
تغدو بهمٍ فى الحياة تلاقى
من كل آهاتٍ ومُـرِّ مذاق
ذكرى ألفت وقد تعايش حلوها
حينا وحينا تكتوى بفراق
أيهون بُعدك عن خصيب ترابه
والصحب والأهلين خيرَ رفاق
اللهَ يا وطنى إذا ناديتنى
فسعيت أحمل خيبة الإخفاق
متوسدا من ساعدي أريكة
أغفو عليها دائم الإطراق
حال الضعيف ومن يكن فى ضعفه
يلقى لما يلقى من الإزهاق
اللهَ يا وطنى إذا قيدتنى
فى غير ودٍ فى نوى برّاق
فكأننى والبعد مسَّ دواخلى
أحيا بلا قلبٍ بلا إشراق
النفس لامتنى وذكرك لوعتى
والقلب مثل الراجب الخفاق
اللهَ يا وطنى إذا أنكرتنى
وسخرت من شعرى ومن أشفاقى
عقدان من عمرى أغالب لوعتى
وأعيش فى سهدى وفى إحراقى
هيهات ما يمحو لذكرك عارض
أندى من الوطف الهتون الساقى
فإذا أتى صبح ذكرتك قائلا
قد كنت فى نومى جميل عناق
وإذا المساء يحط فى أحداقنا
كنت الجمال وكحلها أحداقى
مهما أغنى لا أزال متيما
ما بال شعرى غير ذى أشواق
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن إبراهيم حسن الأفنديحسن ابراهيم حسن الأفنديالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح1464
لاتوجد تعليقات