تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 16 يناير 2013 08:17:41 م بواسطة حمد الحجريالأربعاء، 16 يناير 2013 08:19:57 م
0 518
هبّ نشرُ المعنبرِ المخزونِ
هبّ نشرُ المعنبرِ المخزونِ
من صَبا نجدِ سرِّيَ المكنونِ
سَحَرًا شابكتْ بَنانُ ولوعي
"بشجوني بساكِني ""جيرون"""
بعتُ روحي بوصلهمْ يا نديمي
لست في ذا المبيعِ بالمغبون
وعدوتُ الطّريح في بابِ علْوى
ثمَّ أرْخَتْ دِثارَها من دوني
قلتُ يا فتنتي ويا لبَّ لبّي
يا ضيا سرِّ مهجتي وعيوني
ما بهذا عُرفتِ يا أختَ سعدٍ
فالجميلَ الجميلَ بالمفتون
فأماطتْ نقابَ حُجْبِ سناها
ثم أومتْ إليَّ يا مسكيني
قمتُ من نشوتي بحاصل عشقي
ناهضًا عاثرًا ببُردِ يقيني
أتخطَّى رقابَ كلِّ عذولٍ
وحسودٍ بجدّه والمجون
فإذا ربَّةُ الحجال تدلّت
وتحلّت لنا بكلِّ ثمين
بجبينٍ كأنّه فَرَجُ الكَرْ
بِ وفرعٍ كلَيْلِ كلِّ حزين
قام داعي النجاح في ضوء الإِصْ
باحِ نادى بلالُ كلَّ ضنين
حيَّ هلاّ إلى جناب مُحيّا
ربّةِ الراح نزهتي بل مَعيني
سَقَتِ الكلَّ من شرابِ حميّا
نغمٍ فاق رنَّةَ القانون
فسكرْنا بها وما شرب الكلْ
لُ، ولكن همّوا بحسنِ ظنون
سكرةً لا نفيق منها بصحوٍ
غيرَ في جنّة الرضا المأمون
بجوار الذي عليه نصلّي
ذاك خمّارُ حانةِ التَّمْكين
وعلى الأنزع البطين أخيه
عونِه نفسِه الأبرِّ الأمين
وعلى الدرَّةِ الثمينة ذُخْري
بنت مجلى جمال ذات السكون
وعلى النيّرين في أفق السَّعْ
دِ لصبٍّ مُولَّهٍ مَفتون
وعلى صحبه وكلِّ محبٍّ
رقَّ طبعًا للذوق أشهى الفنون
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبكر هادي القديمياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث518