تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 17 يناير 2013 10:07:14 ص بواسطة حمد الحجريالخميس، 17 يناير 2013 10:27:20 ص
0 667
شكت فجشت مذ أعلنت بجشاها
شكت فجشت مذ أعلنت بجشاها
ونادت ولكن من يجيب نداها
لطول جفاها من مهين يهينها
ويمنعها عن أهلها وحماها
مضيعة يلهو بها كل فاجر
على أنه كره بغير رضاها
وكم قد تمنى وصلها كل آهلٍ
وأن جديراً أن يقبل فاها
يبيت يراعي النجم وجداً ولوعة
ويمنع عينيه لذيذ كراها
فيا كاعياً قد سامها الخسف من بغى
فطال عليها كربها وعثاها
سينقذها كفؤٌ كريم مهذبٌ
ويلبسها من بعد ذاك جلاها
فتىً في فنون العلم قد كان بلتعاً
وحاز من العليا رفيع ذراها
يوالي ويدني أهل سنة أحمد
بعيدٌ لمن يهدي بغير هداها
تراه إلى دار الإقامة ظاعناً
يرى زهرة الدنيا يطير هباها
يقود أسوداً في الحروب ضياغماً
تعد المنايا في الحروب مناها
إذ الأرض من نقع السنابك أظلمت
تراهم وقد أضحوا نجوم دحاها
ويعرهمو عند الملاقاة هزةً
ويسكرهم دمع العدا ودماها
ولا همهم جمع الحطام فزخرفوا
قصوراً ولا تاهوا برفع بناها
ولا قصدهم ممن أبادوه بالقنا
وتطويقهم بالسيف بيض طلاها
سوى دفع أعلام الشريعة في الورى
وينفون عنها داءها بدواها
سينجاب عنها بالصوارم ما دجا
فيشرق في الآفاق نور سناها
وتنفذ أحكم الشريعة فيهمو
وويل لمن يهدي بغير هداها
فيا للعقول الساميات إلى العلا
ويا من منحتم أنفساً وهداها
ألسنا نرى في كل يوم مناكراً
فتعرض لا ننهى ولا نتناها
وما كان منا صادم لمشاغبٍ
أدار من الحرب الضروس رحاها
فحي هلا نحيي من الوحي سنة
وقد سنحنت عين تطيل كراها
وهبوا فقد كال المنام وشمروا
لتسبيح في غمراتها وحلاها
فقد وعد الرحمن نصرة دينه
ولكن قضى أن للأمور مداها
وأنزل في التنزيل أخبار من طغى
"وكم ضمنت طس ""منه"" و""طاها"" "
فيال عباد الله هل من محققٍ
على شرعة المختار رد رواها
خليلي هلا قد وجدتم مهذبا
إذا بثت الشكوى إليه وعاها
فإن تجداه فالمرام وجدتما
وإلا فصونا وجهها وقفاها
فوا حزناً من هجرٍ سنة أحمدٍ
بغير تحاشٍ وانتهاكِ حماها
إذا قيل ما هدى المقاييس والهوى
يقولون عاداتٌ ونحن نراها
وملكٌ وأراضٍ جينا خراجها
كما ساسها من قبلنا وجباها
وإن قيل ما شأن المظالم جهرةً
يقولون إرهابٌ فقلت بلاها
قلوبٌ لهم لا تعقل الحق بل ولا
تلين لذكر الله عند قساها
وآذانهم صمٌّ عن الحقِّ والهدى
وأبصارهم قد طال عنه عماها
فصدوا وما ردوا شريداً وهدموا
قواعد خير المرسلين بناها
فتباً لها تباً وسحقاً لفرقةٍ
جميع الضلالات اشترت بهداها
وبعداً لها بعداً وتباً لها ومنن
يحاول منها في الجهالة جاها
فغوثاه وا غوثاه هل من مثابرٍ
يزيل قذاها سيفه وشجاها
إذا سل من نور الشريعة صارماً
على ظلمةٍ للظالمين جلاها
فها سنة المعصوم خيرةِ خلقه
شكت بلسان الحال طول جفاها
مشردةً يلعهو بها غير كفوها
ويسلبها أثوابها وحلاها
وينكحها لا عن وليٍّ وشاهد
وذاك سفاحٌ فارعووا وسفاها
وكم من خطيرٍ كان أهلاً لوصلها
ولكن عدته عن مناه عداها
يعد لها مذ شبَّ خير صداقها
ويبذل جهداً في حصول رضاها
فيا غادة حسنا دني ما يسوءها
لقد ساءني ما ساءها ودهاها
إذا انفلتت من بعدٍ ذلك ماجد
إلى مطمحِ العليا يروم ذراها
همامٌ سيجلو عارها بحسامه
وينشر جهراً ما طواه عداها
فتىً قد حبى من كل فنٍّ ثماره
وأم إلى هامِ العلى فعلاها
قريبٌ من أهل الشريعة والتقى
ويبعد عمن يرتضي بسواها
عفيفٌ عن الأموالِ إلاَّ بحقها
وعن زهرة الدنيا يطيل حفاها
يحف به قومٌ على كل سابحٍ
مناهم مناواةَ العدى ولقاها
إذ الأرض من تقع المعارك أظلمت
أسنتهم مثل النجوم سناها
ويطربهم هز القنا بأكفهم
ووقع العوالي في صدور عداها
ولا جمعوا مالاً ولا كسبوا لهم
مساكن لا يرضى الإله بناها
وما قصدوا من سفكهم لدم العدى
وضرب طلاها بالطلا لرداها
سوى أنهم يحبون شرعة أحمد
ويعلون منها ما وهى لعلاها
سيغسل عنها السيف أوساخ بدعةٍ
فتسمق أنوار الهدى فتراها
وتنفذ في الطاغي سهام قسيهم
فتظهر أحكام الهدى بهداها
فيا من لهم في الدين أقصر همة
إلى كم تمنون النفوس مناها
نرى كل يومٍ منكراتٍ فظيعةً
ولا تتحامى عارها وعراها
وما حصل الإنصاف من كل ظالمٍ
فحي هلا يا من يريد حماها
تعالوا بنا نحيي رياضاً من العلى
ونرفع أعلام الهدى وذراها
وفكوا عن الأفكار أفياد شعلها
لتنظر في عقبى مآلٍ علاها
فما الله عما تفعلون بغافلٍ
سيجزي العدى يوم الجزا بجزاها
ففي الذكر أخبار بسوء مآلهم
إذا رامها من شاءها سيراها
بربكما رد سلامي على امرئ
عهن السنة الغر أماطَ قذاها
خليلي هل من سامعٍ لشكيتي
إذا بحت بالشكوى يبل صداها
فإن تجداه فاكشفا عن نقابها
وإلاَّ فيا لكفؤ الكريم عداها
ألم تسمعوا تحريف سنة أحمد
وسوم الأعادي في مروج حماها
إذا قيل قال الله قال رسوله
يقولون قال الأكثرون سواها
بلادٌ جبيناها وسمنا أمورها
فنحن كمن سامها وجباها
وإن قيل ما شأن المزامير والغنا
بل الظلم قالوا كيف نخيف عداها
قلوبٌ لهم لا يعقلون بها ولا
تلين إذا داعي الهداة دعاها
وآذانهم لا يسمعون بها الهدى
وأبصارهم عميٌ فزاد عماها
أضلوا وضلوا واستزلوا وزلزلوا
من السنة الغر الطيد بناها
فسحقاً لها من فرقةٍ ما أضلها
لقد خاب مسعاها وطال عناها
وبعداً لمن يأوي إلى ظلها ومن
يؤمل عزاً بالسفاه وجاها
ألا هل مغيثاً للشريعة ناصراً
يشيد علاها أو يحوط حماها
وهل قائماً بالحق إن سل صارماً
أراق فرند الهند وإن دماها
وأزكى صلاةِ الله ما ذرَّ شارق
وما حنَّ رعدٌ في هتون طهاها
على المصطفى والآل والصحب كلهم
وتابعهم والتابعين هداها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث667