تاريخ الاضافة
الخميس، 17 يناير 2013 06:55:13 م بواسطة حمد الحجري
0 449
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو
من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا
أولئك هم خير وأهدى لأنهم
عن الحق ما ضلوا وعن ضده صدوا
وعادوا عداة الدين من كل ملحدٍ
وقد حذروا منهم وفي بغضهم جدوا
فعاديتموهم من سفاهة رائكم
وشيدتمو ركناً من الغي قد هدوا
بتكفيرهم جهمية وأباضة
وعباد أجداث لنا ولكم ضد
وقد كفر الجهمية السلف الأولى
وما شك في تكفيرهم من له نقد
ولا من له علم ولكن لبعضهم
كلامٌ على جهالهم ولهم قصد
وقد كان هذا في خصوص مسائل
عليهم بها يخفى الدليل ولا يبدو
وأنتم لهم واليتمو من غبائكم
على أنهم سلمٌ وأنتم لهم جند
وما كان هذا الأمر إلاَّ تعنتاً
وإلاَّ فما التشنيع يا قوم والردُّ
إذا لم يكن هذا الذي قد صنعتموا
لمرضاة من شادوا الردى بل لشدوا
ألا أفيقوا لا أبا لأبيكمو
من اللوم يا قومي فقد وضح الرشد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث449