تاريخ الاضافة
الخميس، 17 يناير 2013 06:57:51 م بواسطة حمد الحجري
0 529
وقفت على نظم حوى الكفر والشرا
وقفت على نظم حوى الكفر والشرا
وصاحبه خب لئيم وقد أجرى
ينابيع كفر في تقاسيم غيه
فحرر في تقسيمه الإفك والشعرا
ولم يأتنا منها سوى الخامس الذي
تهور فيه الفدم بالكفر واستبحرا
يذم به أهل التقى وذوي النهى
فسحقاً له سحقاً فقد أظهرا الكفرا
فكان علينا واجباً متعيناً
إجابته لما هدى وأتى هجراً
ولم أك في ردي عليه تعمقاً
بتعقيد ألفاظٍ كمنظوم ذي الأطرا
ولكن بلفظ مستقيم نظمته
ليفهمه القارئ ومن كان لا يقرأ
فطوراً أرد الهمط من زور غيه
وأبدي له خزيا وأنشره نشرا
وأعكسه طوراً عليه لأنه
بأرجاسه أولى وأركاسه أحرى
فهأناذا أنبيك بعض نظامه
لتعلم أن القدم ما أحكم الأمرا
ويحبس جهلاً أنه بمقاله
أتى بصوابٍ في مقالاته النكرا
فقال الغبي الأحمق الفدم منشدا
لينشر من أقواله الكفر والشرا
وأعجب شيء مسلم في حسابه
غدا قلبه من حب خير الورى صفرا
أولئك وهابية ضل سعيهم
فظنوا الردى خيراً وظنوا الهدى شرا
فهذا مقال القدم لا در دره
ولا نال إلاَّ الخزي والعار والوزرا
وأعجب من ذا لو يرى الرشد إنه
بذلك أبدى من مخازيه ما أزرى
فمن لم يكن في قلبه حب أحمد
أعز الورى فخراً وأعظمهم قدرا
فليس لعمري مؤمناً بمحمد
وما نال إلاَّ الخزي من ذاك والخسرا
ومن أشرك المعصوم في حق ربه
وأسهب في منظومه المدح بالأطرا
فذا كافر بالله جل جلاله
كهذا الذي أبدى بمنظومه الكفرا
نعم نحن وهابية حنفية
حنيفية نسقي لمن غاظنا المرا
ومن هاضنا وغاضنا بمغيضه
سنصعقه صعقاً ونكسره كسرا
وكم من أخي جهل رمانا بجهله
فعاد حسيراً خاسئاً نائلا ً شرا
بمحكم آيات وسنة أحمد
نصول على الأعداء فنأترهم أطرا
وما ضل منا السعي بل كان سعينا
على ملة المعصوم والسنة الغرا
فلا ندع إلاَّ الله جل جلاله
ونرجوه في السرا وفي العسر والضرا
ولا يستغيث المسلمون بغيره
تعالى عن الأنداد من ملك الأمرا
نوحده سبحانه بفعاله
وأفعالنا لله خالصة طرا
وأهل النهى سكان نجد جدودهم
هم العرب العربا بهم لم تحط خبرا
قد استعربت منهم قبائل جمة
سموا بالعلى قدراً وبالمصطفى فخراً
أتم عقول الناس طرا عقولهم
وأحسنهم خلقاً وخلقاً فهم أحسرى
وقد ورثوا مجداً أصيلاً موئلاً
لأهل الهدى منهم فنالهم به الفخرا
مسليمة الكذاب ليس بجدهم
وليس له نسل يقرر أو يدرا
ولا لسجاح ويل أمك فاتئد
فما الفشر إلاَّ ما هذوت به فشرا
وقد أسلمت والشام كان مقرها
فلو كان من لؤم لكنت به أحرى
وإذ كنت من أنباط أجذم لم تكن
من العرب العربا ولا من سموا فخرا
ولم تدر من دين الهدى غير مذهب
يضلك في الدنيا ويخزيك في الأخرى
فما لك والأنساب دعها لمن له
بها خبرة إذ كان منكم بها أدرا
فعلمك بالأنساب أعظم آيةٍ
على جهلك المردي كما قلته جهرا
أتحسب أنا ويل أمك غفلا
كأنباط من الشام ما حققوا الأمر
وقولك فيما قد تهورت ضلةٌ
وحررته رقماً وأودعته الشعرا
إلى الله بالمعصوم لم يتوسلوا
نعم هذه حق يعدونها كفرا
على عرف عباد القبور لأنه
بمعنى الدعا والاستغاثة قد يجرا
فيدعونه جهراً لدى كل كربةٍ
ومعضلةٍ دهياء تعروا لهم جهرا
وهذا هو الإشراك بالله جهرة
فتباً لمن يدعو الذي سكن القبرا
وما كان مسنوناً فنحن نقره
على عرف من منكم بسنته أدرا
أولئك أصحاب النبي محمد
وأتباعهم ممن على نهجه بترا
توسلهم بالمصطفى في حياته
إذا ما دهاهم فادح أوجب الضرا
فيأتونه مشفعين لما دها
من الكرب أو مستعتب طالب غفرا
فيدعو لهم أن يكشف الله ما بهم
من الضر واللؤى ويستنزل النصر
ومن بعد أن مات النبي محمد
فليس سوى الرحمن يدعونه طرا
بل الله مولاهم ولا شيء غيره
وبالعمل المرضي يدعونه جهرا
وبالدعوات الصالحات توسلوا
وإيمانهم بالمصطفى من سمى فخرا
وما كان مكروهاً وكان محرما
ومخترعاً في الدين مبتدعاً نكرا
فذاك الذي بالجاه أو بذواتهم
توسل أو يدعو بهم طالباً أجرا
فما بذوات الأنبياء وجاههم
أتى النص أن ندعو بهم واضحاً يقرا
نعم قدرهم أعلى لدى كل مسلمٍ
على كل مخلوق وكل بني الغبرا
وتعزيرهم أعلى لدى كل مسلمٍ
وتوقيرهم إذ كلهم قد علا قدرا
فما ورثوا للكذاب من كان يدعي
بأن له شطراً وللمصطفى شطرا
لأنهموا قد أخلصوا الأمر كله
ولم يجعلوا للمصطفى ذلك القدرا
ومن شرك المخلوق في حق ربه
فقد جاء بالكفران والقالة النكرا
وأنتم ورثتم جهرة كل كافرٍ
وحققتم الإرث الذي أوجب الكفرا
بصرفكموا ما للآله لغيره
فلم تجعلوا لله شيئاً ولا شطرا
ومن قول هذاالمفتري في نظامه
وقرر هذا في قصيدته جهرا
أشار رسول الله للشرق ذمه
وهم أهله لا غرو عن طلع الشرا
أقول لعمري ما أصبت وإنما
دهاك اسم نجد حيث لم تعرف الأمرا
فما شرق دار المصطفى قط نجدنا
ولكنه نجد العراق فهم أحرى
ومنه بدت تلك الزلازل كلها
وقد قررت أخبارها للورى سبرا
ففي الفتح ما يشفي ويطلع عالماً
بتلك المعاني قد أحاط بها خبرا
وما طعنوا في الأشعري أمامكم
ولكن بأتباعٍ له كسروا كسرى
وللماتريدي حيث جاء ببدعةٍ
وللأشعري أشياء منكرة أخرى
ووافق أهل الحق في جل ما به
يقولونه حقاً ومن غيرهم يبرا
فبين حقاً في الإبانة قوله
وفي غيرها من كتبه أوضح الأمرا
فلستم على منهاجه وطريقه
ولكنكم من أمةٍ آثروا الكفرا
وتزعم جهلاً ويل أمك أننا
نقول وما حققت أحوالنا سبرا
بتحقير أحباب الرسول تقربوا
إليه فنالوا لبعد إذ ربحوا الخسرا
وما هذه إلا مقالة آفك
أراد بها التنفيبر إذ عظم الأمرا
وما رجل منا بتحقير شأنهم
تقرب يا من قال بالزور واستجرا
سوى أن حق الله لله وحده
جعلنا ولم نجعل لأحبابه شطرا
وتعظيمهم بالأتباع على الهدى
عل المنهج الأسنى تقرره جهرا
وأن لهم فضلا على الناس كلهم
بما عملوا من صالح هم به أحرى
وأما حقوق الله جل جلاله
فليس لهم منها ولا ذرة تجرى
وما ذاك تحقيراً لهم وتنقصاً
ولكنه تعظيمهم إذ هموا أدرى
وأعلم بالله العظيم ودينه
فنالوا به فخراً وأعلو به قدرا
ويلنا بهذا الاعتقاد سلامة
ونلتم بذاك الاعتقاد بهم خسرا
ويعتقدون الأنبياء كغيرهم
سواء عقيب الموت لا خير لا شرا
فليس لهم بعد الممات تصرفا
ولا لسواهم من بني ساكني الغبرا
فمن يدع غير الله أو يستغيث به
وقد فارق الدنيا وصار إلى الأخرى
فذلك بالرحمن قد كان مشركا
وهذا هو الأمر الذي أوجب الكفرا
وقد أجمع الأعلام من كل مذهب
على أن ذا كفر وقد حققوا الأمرا
وما شذ منهم غير من كان رأيه
على رأي قوم أحدثوا للورى شرا
وساروا على منهاج من ضل سعيه
ولم يعرفوا الإسلام حقاً ولا الكفرا
ولكنهم ضلوا بوهم شفاعة
دهاهم بها الشيطان واحتال من غرا
فأي دليل من كتاب وسنةٍ
عن السيد المعصوم معلومة تقرا
وتتلى بإسنادٍ صححي محقق
تقرره أعلام سنتنا الغرا
وقولك فيما قد نظمت تهورا
وأبديته فيما تحرره جهرا
وقد عذروا من يستغيث بكافر
كذبت وقد أبديت في نظمك الهجرا
فما وجدوا عذراً لمن كان كافراً
ولا وجدوا للمستغيث بهم عذرا
ولا رحلوا للشرك في دار رجسه
وجابوا إلى أوطانه البر والبحرا
ولا جوزوا للمسلمين رحيلهم
لزورة خير الخلق في طيبة الغرا
ولكنهم قد جوزوه لمسجد
يصلى به من رام من ربه الأجرا
ومن يعد أن صلى يزور محمداً
ويدعو له لا يدع من سكن القبرا
وفيه حديث في صحيح لمسلم
يقرره من كان يعرفه جهرا
وقول عدو الله من كان كافراً
بمعبونا الأعلى وقد أظهر الكفرا
وهم باعتقاد الشرك أولى لقصرهم
على جهة للعلو خالقنا قصرا
هو الله رب الكل جل جلاله
فما جهة بالله من جهة أخرى
تأمل تجد هدى العوالم كلها
بنسبة وسع الله كالذرة الصغرا
فحينئذ أين الجهات التي بها
على الله من حمق بهم حكموا الفكرا
وإن اختلافاً للجهات محقق
فكم ذا من الأقطار قطر على قطرا
وكل علو فهو سفل وعكه
وقل نحو هذا في اليمين وفي السيرا
فمن قال علو فهو صادق
وذلك قد يقضي بآلهةٍ أخرى
ونم قال سفلاً كلها فهو صادقٌ
فليس لهم رب على هذه يدرا
فمن يا ترى بالشرك أولى اعتقادهم
أولئك أم أصحاب سنتنا الغرا
اقول لعمري إنها لكبيرة
ومعضلة شنعاً وداهية كبرى
بدت من غوى جعفري هبينعٍ
برئ من الإسلام قد أظهر الكفرا
تكاد لهذا القول ممن أتى به
تخر الرواسي الشامخات له خرا
وتنفطر السبع الطباق لهوله
وتنشق منه الأرض أعظم به نكرا
وهذا لعمري قول كل معطلٍ
كفورٍ برب العرش قد حكم الفكرا
وخلف آيات الكتاب وراءه
وسنة خير الخلق منبوذة ظهرا
وأقوال أصحاب النبي محمد
وأتباعهم منهم أعز الورى قدرا
وكل إمام بعدهم ومحقق
على الملة البيضاء والسنة الغرا
وسار على منهاج من كان كافراً
ومن كان زنديقاً تهور واستجرا
رأى رأي جهم ذي الضلال ومن على
طريقة النكرى توغل واستقرا
فقل للذي أضحى ضلالات جهله
وأبرزها يلهو بها كل من يقرا
طريقة أهل الحق أسنى طريقة
وأهدى وأولى بالصواب وهم أحرى
وأنت على نهجٍ من الغي سائرٌ
وأصحاب الغاوون من أعلنوا الكفرا
فمن قصر الرحمن في جهة العلى
على عرشه من فوقه بائن قصرا
فليس لعمري مشركاً بإلهه
ولا عطل الرحمن من صفة تجرى
ولا يقتضي ما قد زعمت بأنه
لدى الفكر قد يقضي بآلهةٍ أخرى
هو الله رب الكل جل جلاله
ومعبودنا الأعلى على خلقه طرا
على فوق عرش سبع طرائقٍ
علو ارتفاع أعجز الوهم والفكرا
فمن قال إن الله في جهة العلى
على العرش لم يشرك ولا قوله هجرا
فما جهة موجودة فوق عرشه
وما ثم إلاَّ الله من ملك الأمرا
يدل على هذا الكتاب وسنة
لخير الورى حقاً وأعظمهم قدرا
ومن قال قول الجهم من كان كافراً
فما جهة بالله من جهة أخرى
فذلك جهمي كفور مكذب
بما في كتاب الله والسنة الغرا
قفا إثر جهم في ضلالات كفرهم
فما فرقة إلاَّ بكفرانه تغرى
فعمن روى هذي العقيدة غير من
حكى أنه منهم وهم بالهدى أحرى
أشاعرةٌ حادت عن الحق واعتدت
وقد عطلوا الرحمن عن عرشه جهرا
ومن همط نما قد قاله في نظامه
وحكم في معبودنا الوهم والفكرا
تأمل تجد هذي العوالم كلها
بنسبة وسع الله كالذرة الصغرا
أقول نعم لكن تأمل أهذه
وجودية تحويه أو حل أو قرا
فإن قلت هذا كنت بالله كافرا
من الفئة البعدى الحلولية النكرا
وإن قلت لا بل عينها وهي عينه
فما جهة بالله من جهةٍ أخرى
فأتت بهذا أكذب الناس كلهم
وأكبرهم جرماً وأعظمهم كفرا
وأنت اتحادي بهذا وإن تقل
كما قاله الجهم الذي أظهر الكفرا
فلا خارجٌ عنها ولا هو داخلٌ
ولا هو عنها عن يمينٍ ولا يسرا
ولا هو بالمخلوق متصل به
ولا هو عنها ذو انفصال ولا يدرا
فلا ربد موجود لديهم ولا له
صفات تعالى الله عن كفرهم طرا
وإن قلت لا بل هذه عدمية
فما جهةً فوق العلى للورى تدرا
وذا عدم والعدم لا شيء فانتبه
ودعنا من الكفر الذي قلته جهرا
وهذا هو الحق الصواب وغيره
زبالة أكفار به أحدثوا الكفرا
وإذا كان هذا قول كل معطلٍ
كفورٍ برب العرش من ملك الأمرا
ولم يبق إلا قول من كان مؤمناً
بما جاء في القرآن والسنة الغرا
وما قاله صحب النبي محمد
وأتباعه ممن على نهجهم يترا
وكل إمامٍ بعدهم ومحقق
فهم بالهدى أولى لعمري وهم أحرى
وذلك معلوم لدى كل مسلم
يقرره القاري ومن كان لا يقرأ
فما فوق عرش الرب من جهة العلى
سوى الله مولانا الذي ملك الأمرا
وحينئذ فالله من فوق عرشه
على كل مخلوقاته قد علا قهرا
وقدرا وبالذات ارتفاعاً محققاً
على كل مخلوقاته البر والبحرا
وعلو وسفلاً كلها تحت قهره
وفي قبضةِ الرحمن أجمعها طرا
وإن اختلافاً للجهات محقق
نعم حقق الأحبار أخبارها سبرا
فللحيوان الست ما أنت ذاكرٌ
وما حكموا في غيرها ويحك الفكرا
وكل مقال غير هذا فباطل
يقرره أفكار من ضل واغترا
أولئك أتباعٌ لكل معطلٍ
يقرره أكفار من ضل واغترا
سوى الجحد للمعبود جل جلاله
فسرت على منهاجهم تبتغي الشرا
فخدعن ذوي التحقيق في شأن أمرها
مقالاً ودعنا من مقالاتك النكرا
فما فوق رأس المرء قد كان فوقه
وما تحت رجل منه أسفله يدرا
يؤم إلى شيء فذاك أمامه
وما كان من خلف يخلفه ظهرا
فليس لها في نفسها صفة لها
ملازمة بل بالإضافات تستقرا
ولكل على قدر الإضافات نسبة
تغير بالأحوال حالاً إلى الأخرى
وما كان خلفاً قد يكون أمامه
وبالعكس واليمنى كذلك واليسرى
سوى الفلك الأعلى وما كان أسفلا
فحكمها غير الذي كان قد مرا
فإنهما لم ينعتا بتغير
كما قرر الأعلام أخبارها جهرا
فمن رام تحقيقاً لذاك فإنه
كما ذكر الأعلام في كتبهم نشرا
ويعسر في المنظوم من أجل وزنه
حكاية ما قالوا وما حققوا سبرا
وقولك تخليطاً وخرطاً ملفقاً
بما ليس معلوماً تؤسسه هجرات
وكل علو فهو سفل وعكسه
إلى آخر الهذر الذي قلته جهرا
فهذي مقالاتٌ لكل معطل
يقدر تقديراً بأفكاره الخسرا
وما هذه أقوال من كان سالكاً
على منهج المعصوم والسنة الغرا
فمن قال علو كلها فهو كاذب
فما ذاك معقول ولا حكمه مجرا
وإذ كان هذا باطلاً متحققاً
فذلك لا يقضي بآلهةٍ أخرى
ومن قال سفل كلها فهو صادق
لأن إله العرش من فوقها يدرا
وعن كل مخلوقاته جل باين
وهم تحت قهر الله أجمعهم طرا
فأنت الذي بالله ويح مشرك
وصحبك إذ أنتم بذا كله أحرى
حنابلة كنا على نهج أحمد
إمام الهدى من كان من كفركم يبرا
فما هذه أقواله وطريقه
ليبرأ منا أو يكون لكم فخرا
ولا مالك والشافعي ولم يكن
على ذلك النعمان والعلما طرا
ونحن على آثار أحمد نفتقي
ونسلك منهاجاً له قد سما قدرا
على السنة الغراء قد كان قدوةً
لنا في الهدى لم تعد ما قاله شبرا
وما عم في هذا الزمان فسادنا
بحمد ولي الحمد شاما ولا مصرا
ولكننا والحمد لله وحده
على العلة البيضاء والسنة الغرا
ننافح عن دين النبي محمد
غواة طغاةً أحدثوا في الهدى شرا
هذا الذي أبد ظلالات غيه
وحرر في كفرانه النثر والشعرا
ويزعم أنى بالتحكم لم أزل
أجادل أهل الحق أجمعهم طرا
وأشتم أهل العلم بالجهل معلنا
وهذا لعمري إفكه عندما أجرى
ينابيع غي من ضلالات جهله
وكان بما ابداه من غيه أحرى
فما هو إلا جاهلٌ متمعلم
وخب لئيم خانع مفعم شرا
وخنزير طبع في شمائل ناطق
يهر على أهل الهدى بالعوى هرا
سنسقيه كأساً مفعماً في حسائه
سماماً وشرباً في تجرعه المرا
جزيناه دنيا ذا ومع كل مفترٍ
على الله في الأخرى سيجزي لظى الكبرى
على كفره بالله جل جلاله
ونأطره أطراً على ذلك الأطرا
ووالله ما أمليت فيما كتبته
من الرد من فكري ضلالاً ولا هجرا
ولكن بآياتٍ وسنة أحمد
بما صح إسناداً من السنة الغرا
وأقوال أهل العلم من كل جهبذٍ
كما هو معلوم لدى كل من يقرا
وأمليت فيها من كلام إمامه
كلاماً سما فخراً واعتلا قدرا
يرد على أتباعه في انتسابهم
إليه الذي قد أحدثوا بعده كفرا
وهذا نظامي والذي قال منشداً
فزن ماله قلنا وما قاله جهرا
فأيهما قد كان أصبح ممليا
على فكره إبليسه كلما أجرى
نعم نحن أثبتنا العلو لربنا
على كل مخلوقاته لم نقل هجرا
وهم عطلوا الرحمن من فوق عرشه
وقد جحدوا أوصافه جل أن تجرى
وراموا لها التأويل من هذيانهم
فتباً لهم تباً لقد أحدثوا شرا
وألفت كتباً نشرها ونظامها
يؤيد أهل الحق أرجو بها الأجرا
وماذا علينا من مقالات أحمقٍ
ونبح كلابٍ دائماً بالعوي تغرا
ولو أن من يعوي يلقم صخرة
لأصبح صخر الأرض أجمعه درا
وما قلت عن رأي بفهمي سفاهةً
بأمر صحيحٍ من شريعتنا الغرا
أضل به بل كان ما قلت كله
بحمد ولي الحمد أجمعه طرا
يصدقه أهل التقى وذو النهي
وينكره من كان مذهبه الكفرا
وفي قطرٍ بالحق أضحى محمدٌ
يناضل عن دين الهدى كل من هرا
وأعلن بالكفر البواح لمن غدا
يحرره في منظومه الكفر والشرا
وقد غاض هذا القدم ما قال جهراً
فلله ما أبدى وما قاله جهرا
وقد أسهب المأفون بالدم معلنا
لأهل الهدى والفدم ما حقق الأمرا
وأحسن شيء قاله في نظامه
وكان به أولى وأجدر بل أحرى
ومن قلد الشيطان من أمر دينه
ينال به في دينه الخزي والخسرا
فتباً له من ماذق مارق غدا
بمنظومه كلباً يهر به هرا
ويزعم أن الزيغ فيما يقوله
ذوو الحق والمأفون خاض له بحرا
لينفيه في زعمه وضلاله
لئلا يعاب الفدم في ذمهم جهرا
وقد عام في تياره بضلاله
إلى لجة من زيفه وارتضى الكفرا
وقول الغبي الفدم من ضل سعيه
ونال بهذا الخزي والعار والخسرا
ولم ينفرد شذاذ مذهب أحمد
فقد ضل قومٌ من مذاهبنا الأخرى
كمن رد قولي تابعاً إثر جده
وأعمامه لكنهم آثروا الثرا
إلى آخر الهذر الأخس الذي به
غدا الأحمق الأشقى يعط به فشرا
وما ذاك إلاَّ أنه ذو وقاحة
ومنطوقه ركس وقد ألف الشرا
قضى وطراً من شتم أصحاب أحمد
وعاد إلى قوم بهم أوقع الهجرا
لقد ضل فيهما مطاوح غيه
فعاث فساداً خايضاً نحوه بحرا
فعاش ذميماً بين أمة أحمدٍ
بأوضاعه النكرا التي أوجبت خسرا
فما رد محمودٌ سوى ما أتى به
من الكفر والزيع الذي قاله جهرا
فنال به محمود عزاً ورفعةً
ونال به من كل من شامة شكرا
وأعمامه نالوا بذلك رفعة
فطوبى لهم وبى فقد أحرزوا الأجرا
وقد نصروا دين النبي محمد
وردوا على من هد أعلامه الكبرى
فمن رام نقيصاً لهم أو تهضماً
لقدارهم فالله يقره قسرا
ويحفظه من حيث يطلب رفعةً
ويحصره عن نيل مطلوبه حصرا
ويقصره عن تطاول يبتغي
بذلك تعزيزاً على ضده قصرا
ولاسيما محمود حيث سمت به
مناقبه نحو العلى فاعتلى فخرا
ورد على من ند من كل ملحد
فنال المنى والحمد واستوجب الشكرا
فما أحدٌ إلاَّ ويرفع ضارعاً
إلى ربه كفيه أن ينسئ العمرا
ويبقيه كهفاً للأنام ومعقلا
لأهل الهدى عمن يروم هم وترا
فما قال أرجاساً وما تلك وصفه
ولكنما الأرجاس من ضده أحرى
وأولى بها إذ هم بكل رذيلة
أحق وبالفحش الذي قاله جهرا
وهم أهلها لا أهل سنة أحمدٍ
ذوو العلم والتقوى ومنهم بها أدرى
وألف محمود كتاباً برده
ضلالات أفاك وأبزره سفرا
فلله ما أبدى فأجلى غياهبا
من الزيغ غطى غيها من لها يقرا
فأصبح ممقوتاً بها حيث أنها
حوت بدعا من غيه بل حوت كفرا
ولام على تضليلها كل مسلم
وحرر غيظاً فاض من جهله شعرا
وماذا يضر السحب في الجو نابح
يهر بأرجاس له نحوها هرا
وذاك حبيب المصطفى لاعتنائه
بسنته والذب عنها وقد أجرى
جداول أنهار بأقلام رده
على من رمت أرجاسه السنة الغرا
بأزبال أفكاره الغواة ذوي الردى
وقد ألفوا في محو أعلامها كفرا
ففاز عليها من غواةٍ توغلوا
من الغي ما نالوا به الخزي والخسرا
وأكمد أكباداً لهم وأمضها
ففاهوا بما منهم بها أوغر الصدرا
ومن رشده ما قال فيما كتبته
وألفته في مدح سيدنا شعرا
وأعطيته ما للإله بأنه
إلهك حقاً حيث لم تعرف الشرا
ولم تعرف الإسلام حيث جعلت ما
لمعبودنا للمصطفى فاقتضى الكفرا
فلم يجد عنك المدح شيئاً وإنما
غدوت به لما تجازفت في الأطرا
كأمة عباد المسيح وقد غلو
فنالا بما قالوا الخسارة والوزرا
ولو حل منك المدح في سفر ذي التقى
للوثه إذ كان قد جمع الشرا
فما المدح بالإشراك إلا نجاسة
تلوث ما قد حله بعد من يطرا
أليس نهى أن يقربوا أنجس الورى
لمسجده لما عسى عدموا الطهرا
وذلك أن الشرك رجس وأهله
كذلك أرجاس وقد ألفوا الشرا
فلو حل في سفر الهزبر مديحكم
للوثة إذ كان بالشرك مزورا
فما هو إلاَّ القدح لو كنت عارفاً
وقد عظيم في شريعتنا الغرا
ومع شحنه من قول كل محقق
بشعر إذا حققته تلقه درا
بمدحة أعلام النهى وذوي التقى
حموا حوزة الإسلام أعظم به سفرا
وأعظم به شعراً حوى كل نصرةٍ
لأنصار دين الله أعظم به نصرا
ومن مدح خير الخلق تصنيف سفره
وأحكم في ترصين ترصيعه النثرا
فزيف ما أبديته من ضلالةٍ
وذاك هو المدح الذي يوجب الشكرا
ففي كل سطر من تقارير رده
مديح محا غياً حوى الكفر والإطرا
فماذا عسى إن كان ما راح منشيا
ولا منشداً بيتاً ولا منشداً شطرا
بمدحٍ حوى الإطرا وكل ضلالة
فتباً لمدح قد حوى الكفرا والشرا
وماذا عسى إن صنعت فيه مدائحاً
ونوعت في أمداحه النظم والنثرا
وعطلت رب العرش جل جلاله
عن الإستوا من فوقه فاقتضى الكفرا
فما ذاك يجديك المديح لعبده
وأخبرنا رب العلى أنه أسرى
وقد جاوز السبع الطباق بذاته
إلى الله حتى نال من ذلك الفخرا
وتجحد أن الرب من فوق عرشه
فما فوقه رب لديك ولا يردى
لقولك في مزبور مينك ضلة
فما جهة بالله من جهة أحرا
فهلا به أسرى إلى تحت أرضه
وعن يمنة أسرى به أو إلى اليسرا
وألفتُ في فضل استغاثتكم به
كتاباً حوى كفراً بصاحبه أزرى
وليس جليلاً عند كل موحدٍ
وكيف وقد أظهرت في قولك الشرا
وذلك في أن استغاثتكم به
بها من صريح الشرك أوجب الكفرا
وتلك لعمري من خصائص ربنا
وجاء بها القرآن والسنة الغرا
خلا أنه إذ كان حياً وقادراً
يغيث أخا كرب ويمنحه اليسرا
وينصر مظلوماً ويدفع ظالماً
ويبذل أسباباً بها تدفع الضرا
ومن يستغث بالله جل جلاله
وبالمصطفى قد كان أشرك واستجرا
على الشرك بالمعبود وهو ضلالةٌ
يقررها من كان منكم بها أدرى
واعلم بالله العظيم ودينه
وبالمصطفى منكم وقد أوضحوا الأمرا
وقد بينوا والحمد لله وحده
وما وجدوا للمستغيث بهم عذرا
وكان كتاباً بالضلالة مفعما
حوى بدعا شنعاء فأهون به سفرا
شواهد كفر أطلعت في سطورها
شرور علومٍ كل شطر حوى شرا
وما كل قول بالقبول مقابلٌ
فكيف وقد أبدى ضلالاته جهرا
فكانت على أحبابه من ذوي الردى
جحيماً بيوم الحشر تسعرهم سعرا
ونال بها أهل التقى من عداته
هدى في غد حازوا به الفوز والأجراط
لأنهم لم يترضوا بضلاله
ولا بالذي أبدى نظاماً ولا نثرا
ولامت لمنع الاستغاثة جده
فتباً لمبديها الملوم الذي هرا
وقد لامت النعمان من أجل أنه
رأى أنها كفر فلم يرتض الكفرا
ومن قوله فيما به كان قد هدى
وحرره هجواً وأبدى به شعرا
فلو خصني بالشتم مع عظم جرمه
لما لمته لكنه عمم الشرا
فذم هداة الدين من كل مذهب
وأعطى لكل من شناعته قدرا
أقول لعمري ما أتى بجهالةٍ
بشتمك إذ أبديت من زيفك الهجرا
ألست أبحث الشرك بالله معلنا
كما قلته فيما تحرره نثرا
فلا غرو أن صنفت فيه مصنفا
وأفصحت عن منشوره الهجر والنكرا
وموجب هذا لشتم ما أنت مظهر
تؤلفه نثراً وتنظمه شعرا
واما هداة الدين من كل مذهب
فزور وبهتان هذوت به فشرا
فما ذمهم محمود شكري وإنما
غواة طغاة أحدثوا لبدع والنكرا
وأثنى على قوم هداة أئمة
وكان بهم أولى ومنكم به أحرى
فقد كنتمو أنتم زنادقة الورى
سواسية حمقاً ملاحدة بترا
ومحمود محمود على كل حالة
لنصرته حبرا هزميرا سما فخرا
غدا لفتى تيمية أي ناصرٍ
نعم حيث لم يشرك ولم يقترف خسرا
وكان من الأعلام بل كان قدره
أجل من المثنى به عندنا قدرا
وما بلغ المثنى عليه نهاية
ولا غاية من قدره توجب الشكرا
لذلك أثنى حسب ما يستطيعه
لنصرته للمصطفى استوجب النصرا
وما كان هذا النصر إلاَّ لأنه
لنصر النبي المصطفى أنفذ العمرا
وما كان نصر المصطفى باتخاذه
إلهاً مع الرحمن تشركه جهرا
ونصر النبي المصطفى بأتباته
وتكفير أقوام رأوا أنه الأحرى
بما يستحق الرب جل جلاله
فتباً لهم تباً فقد آثروا الشرا
فمن كان هذا دينه وانتحاله
فلن يستحق العفو والصفح والعذرا
وماذا عسى لو أنفذ العمر كله
بخدمته المعصوم بالكفر والإطرا
فذاك الذي يرديه لو خال أنه
بهذا استحق النصر والفوز الأجرا
وما يستحق العفو من كان دأبه
يهر بني الزهر أو يبغي لهم شرا
وما ذاك إلاَّ أنه كان طالباً
لديهم بما خصوا به حدا ثئرا
فلو كان من نسل المجوس لديكمو
سما عندكم من أجل كفرانه قدراً
فإذا كان من نسل النبي محمد
أعز الورى قدراً وأعلاهمو فخرا
ورد على من ند عن دين جده
وصد عن التوحيد يبغي له النصرا
وتنبئ بالتعريض قد حاز فرية
فمت كمداً واخسأ فلن تبلغ الثئرا
فلو كنت من أنصار دين محمدٍ
لدى السادة الأمجاد حقاً ببني الزهرا
لأصبحت محموداً مراعاً مكرماً
ولم تستحق الذم والشتم والكسرا
فلما عكست الأمر بؤت بما به
تناط من الفحشاء والقالة النكرا
فعوديت لا من أجل أنك لم تزل
بذكر معالي جده تتفق العمرا
وماذا عسى إن كنت للعمر منفقاً
بذكر معالي المصطفى من سما فخرا
وأنت عود مبغض متنقص
لأحبابه النافين عن دينه الكفرا
وتجحد أوصاف الإله وكونه
على العرش حقاً قد علا واعتلى قدرا
ومرتفعاً بالذات من فوق عرشه
تعالى عن الأمثال من ملك الأمرا
فإن كنت في شك من النسب الذي
نقول وفيه الشك تحصره حصرا
فما أنت إلاَّ ضفدع وابن ضفدع
فلا - حق تدريه ولا منكر تدرا
وشك لا يجدي لدى كل مسلم
فدع هذوك الأخرى وفحشائك النكرى
فإنك كالحرباء ترنو بطرفها
إلى الشمس من حمق وقد أوغر الصدرا
وهل أنت إلاَّ من قربة أجذم
قربة حيفا من فلسطين لا يدرى
بمن أنت منسوب إليه حقيقة
فنحن على شك ودعواك لا تجرا
وقد صح عندي من أحاديث من له
بحالك تحقيق يقررها جهرا
بأنك من غوغاء أنباط أجذم
أصابك منها الفال والحالة العسرا
ودعوى بني نبهان يحتاج أن يرى
بذلك ثبتاً ثابتاً عن بني الزهرا
يقرره محمود شكري لأنه
هو العلم الفرد الذي استوجب الشكرا
صح لدينا في اعتقادك أنه
كمذهب أهل الاتحاد وبالأحرى
وينبئنا عن ذاك نظمك جهرة
فتباً له تباً لقد أوجب الكفرا
وقد قال هذا الفدم في هذيانه
وأبرز جهلاً في غباوته جهرا
وبعد فذياك الكتاب يدلنا
على جهله طورا على غيه طورا
أقول لعمري إن ذا لتهور
من الفدم إذ أضحى بمنظومه يقرا
وما الغي إلاَّ ما نحاه وما محا
به الملة السمحا من الكفر والإطرا
وما الجهل جهراً غير ما الفرد خطه
ويحسب جهلاً أنه الأوحد الأدرى
وفأبدى كتاباً من سفاهة رأيه
وحرر فيه الجهل والشرك والكفرا
حوى كل شر مستطير شراره
يغر به الغوغاء من جهله غرا
فحل عليه اللعن إذ كان أهله
فما سامع إلاَّ ويلعنه جهرا
وأما كتاب الألمعي فإنه
كتاب حوى علماً أشاد به الغرا
وأعلى به أعلام سنة أحمدٍ
وأعلامه أعلى لهم جهده فخرا
وأكثر فيه النقل عن كل جهبذٍ
ليغمر غمراً أحدث الشرا
ولاشك قد أسهبت فيما كتبته
فكثر ما ينفي بتكبيره الكبرا
وكل جواب فيه معنى مطابق
لمعنى حرامٍ رام الأحمق المغرى
نعم كل من يهوى هواه وغيه
يرى أنه أخطأ ولم يفهم الأمرا
لأنهموا في غمرةٍ من ضلالهم
فظنوا الردى خيراً وظنوا الهدى شرا
وغاض عدو الله تكبير حجمه
ففاه بما أبدى لكي يدرك الثأرا
وما ذاك إلاَّ أنه قد أمضه
وأورى به في المط جلجائه جهرا
فمت كمداً لا عشت ما عشت آمناً
ولا ناجياً مما أمضك أو أورى
وما كان ما قد قال من رد غيكم
بتخبيط عشوى كالذي قتله فشرا
ولكن على النهج القويم كلامه
بآي من القرآن والسنة الغرا
وأقوال أعلام الهدى وذوي التقى
ومنهم مصابيح الدجى للورى طرا
وسيرك في بهما مفاوز من مشى
ثوى من مواميها وأودى به المسرا
بديجور ليل الشرك والقدم لم يكن
على منهج أسنى وقد فقد البدرا
فيحسب جهلا أنه في مسيره
وقد ضل في بهما إلهامه واغترا
وقال كتابي وهو لا شك قد حوى
من الشرك بالمعبود خالقنا شرا
كتابي لخير الناس قد كان نصره
وهيهات لو يدري لأبصره كفرا
أينصره من كان بالله مشرا
ومن كان زنديقاً تجاهل واستجرا
وقد جعل المعصوم نداً لربه
وبحسبه نصرا ومن حمقه فخرا
ومحمود شكري لم يكن متجانفاً
لإثم ولا أبدى بما قاله وزرا
وقال غباءًَ من سفاهة رأيه
وجاء بهذا لابن تيمية نصرا
نعم نصر المعصوم غاية جهده
وأنصاره ممن على نهجه يترا
كشمس الهدى البحر الخضم الذي به
سمت شرعة المعصوم واستعلنت جهرا
وذاك أبو العباس أحمد ذو التنهى
ومن كسرت أعداؤنا كتبه كسرا
وأعجب شيء أنه من ضلاله
ومن غيه في غمرةٍ إذ هذى جهرا
وخال سفاهاً أنه بمحلةٍ
من العلم والتقوى فقال وقد أزرى
وذلك من أغلى وأعلى مناقبي
وهذا هو النثر الذي أوجب الأزرا
ويبرزه للراشقين دربة
وكان به على منهج الصدق مزورا
وأعلى مقاماتٍ لمحمود قد سمت
وكانت لعمري من مناقبه الكبرا
وشاد لمن عادى مناقب ظنها
مثالب قد كانت بمن خالها أجرا
وتلك لهذا في الحياة وبعدها
ومحمود لا يخزي بذلك في الأخرى
وما يتر الرمن من أجر محسن
ولكنه يلقى به الفوز والأجرا
وأسلاف محمود على الدين قد مضوا
وماذا عسى أو أبرزوا تقية تدرا
فإن كان قد أبدى وأظهر دينه
وخالف من أخفى وللصد قد ورى
ففاق بما أبدى وأظهر وارتقى
به شرفاً يبقى ومنقبةً كبرا
وما كان ما يخفيه من خوف جدوده
وأظهره محمود رجسا ولا كفرا
ولكنما إبليس في فيك نافشا
بأرجاسه الكبرى وأركاسه الصغرا
فأصبحت لا تدري سواها وإنما
لك القحة الشنعا شعاراً بها تخزى
بفيك على من كان للدين مظهرا
وللسنة الغراء أظهرها جهرا
فأصبحت لا تدري سواها وإنما
لك القحة الشنعا شعارً بها تخزى
بفيك على من كان للدين مظهراً
وللسنة الغراء أظهرها جهرا
فأصبحت ملعوناً بكل محلة
وأصبح محمود بها نائلاً فخرا
وقرظ قولاً منك في مصر عصية
هم الفاغة النوكاء إذ قرضوا الكفرا
ولو أنهم من أهل شرعة أحمد
لما قرضا كفرا وأعلوا له قدراً
ولكنهم صم وبكم من الهدى
وأعينهم عمى فلم تبصر الثرا
نفوس كلاب في جسوم أو آدمٍ
تهر على أهل الهدى دائماً هرا
وقرظ سفراً للألوسي عصبةٌ
عن الحق ما ازورا ولا حرروا هجرا
وكل غدا يلقى الذي هو أهله
إذا ما أتى عرض لمولاه أو نكرا
نعم كلنا يلقى غدا بفعاله
وأقواله الزلفى أو الخزي والوزرا
وما أحدٌ منا يذم ذوي الهدى
ولكننا نثني ونمنحه شكرا
ونعلي مقامات لهم بمدايح
وننشرها نظماً ويندى بها نشرا
وقد كان معلوماً بأن من
زعمت هداةً من ذويك وفي مصرا
غواةً طغاةً لا ثقاةً أئمة
فلم يستحق المدح منا ولا النصرا
هم الكل أعداء النبي فبعضهم
عداوته كبرا وبعضهمو صغرا
ولا كان أهل الزيغ والكفر عندنا
أئمة إسلامٍ لسنتنا الغرا
لذلك أعطينات ولم نحترم لهم
مقاماً لكل من عداوتنا قدرا
وللأحمق الأشقى أمض عداوةً
تخصصه من تلك بالحصة الكبرى
سنسقيه كأساً مفعماً ونذيقه
بذاك دفاعاً عن مقالاته النكرا
وإشراكه بالله جل جلاله
وجحد علو لله من فوقنا جهرا
فقد جاء هذا الفدم أمراً مؤيداً
وأظهر في منظومه ذلك الأمرا
فيا من هو العالي على كل خلقه
على عرشه من فوقه بائن طرا
أبد فئة أضحت ليوسف ذي الردى
حماة ورداً حيث قد أطدوا الكفرا
وراموا لأنصار الرسول ودينه
بآرائهم كسراً وأضداده نصرا
فتباً لهاتيك العقول وما رأت
من الرأي في طمسٍ لأعلامه جهرا
وصل على خير الأنام محمدٍ
أعز الورى قدراً وأعلاهمو فخرا
وأصحابه والآل مع كل تابعٍ
وتابعهم ممن على نهجهم يترا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث529