تاريخ الاضافة
الخميس، 17 يناير 2013 06:59:41 م بواسطة حمد الحجري
0 518
علماً بأن النقل نقل ثابت
علماً بأن النقل نقل ثابت
جاءت به الأخبار والسفار
والزعم ليس بقيل واشٍ كاذبٍ
بل نقل عدلٍ ليس فيه عوار
هذا وقد أمعنت فيما قلته
نظراً فلم تخدعني الأعذار
بل وقد ثنيت أعنة قد زمها
أهل التقى الأخيار والأطهار
وقد أتى ما صح عنهم إنه
من لم يهاجر من لديه يسار
قد قارف الذنب الكبير وإنما
مأواه في يوم الجزاء النار
فارجع لربك تائباً متضرعاً
واسأله عفواً إنه غفار
واعلم بأن الظلم والظلم التي
قد شادها الأصرار والآصار
في هذه البلد الذي أنتم به
والحكم بالقانون والأوزار
وبها اللواط لدى العساكر والزنا
والخمر والتنباك والزمار
والرفض عندكمو رخيص سعره
إظهاره ما إن له إنكار
والله حرم مكث من هو مسلم
في كل أرض حلها الكفار
ولهم بها حكم الولاية قاهر
فاربأ بنفسك فالمقام شنار
وانظر حديثاً في البراءة قد أتى
نقل الثقاة رواته الأخيار
فيه البراءة بالصراحة قد أتت
من مسلم وكذلك الآثار
قد صرحت فيمن أقم ببلدة
مستوطناً وولاتها الكفار
والمرء ليس بمظهرٍ للدين بل
للمكث في أوطانه يختار
إلا الذي هو عاجز مستضعف
فالنص جاء بعذره لا العان
والحب والبغض الذي هو ديننا
وعداوةً في الله وهي عيمار
وكذا الموالاة التي لجلاله
إن أمعنت في ذلك الأنظار
أمر محال في ولايةٍ من طغى
لو كان حقاً ما دهاك قرا
او ما سمعت بقيلهم لنبيهم
والمؤمنين أولئك الفجار
فانظر إلى الأعراف إذ قالوا له
أعني شعيباً قومه الأشرار
وانظر إلى ما قال في الكهف الذي
فيه البيان لمن له إبصار
او ما ترى أن القلوب إذا امتلت
حباً وإيماناً لها أنوار
ولها بذلك عسيرةً فتغار من
رؤيا المعاصي والسعيد يغار
واحذر مقالة جاهلٍ إذ غره
من جهله الإعراض والغرار
إذ قال تظهر ديننا جهلاً ولم
يدر الفتى المسكين ما الإظهار
فاسمع إذاً إظهاره عن ظاهر الق
رآن بل جاءت به الآثار
إظهار هذا لدين تصريح لهم
بالكفر إذ هم معشر كفار
وعداوة تبدو وبغض ظاهر
يال العقول أما لكم أشعار
هذا وليس القلب كاف بغضه
والحب منه وما هو المعيار
لكنما المعيار أن تأتي به
جهراً وتصريحاً لهم إذ جار
فاستل إلهك راغباً متضرعاً
أن لا يضلك بالهوى الغرار
واسأله في غسق الليالي والدجى
أن لا يصدك عن هداك شرار
وعلى النبي وصحبه والآل ما
هب النسيم وماضت الأنوار
أزكى الصلاة مع السلام هدية
ما انهل من مغدودق أمطار
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث518