تاريخ الاضافة
السبت، 19 يناير 2013 08:56:02 م بواسطة حمد الحجري
0 477
لعمرك ما يدري الغبي بأنه
لعمرك ما يدري الغبي بأنه
أتى مورداً من مورد الشرك مظلما
ورد على ما شاد سنة أحمد
بأوضاعه اللاتي بها قد تكلما
وأعلى من الكفر الصريح معالماً
أشاد لها دحلان من كان أظلما
لترسو لها في قلب كل معطل
جهول وأفاك رسوماً وسلما
ويسعى بأن يدعى حسين وخالد
وزيد ومعروف من كان أعظما
ويدعى الرفاعي بل علي وحمزة
ويدعى لعمري العيدروس بكلفما
به يقصد الرحمن جل جلاله
فبعداً لأرباب الضلالة والعمى
وقد قام هذا الوغد منتصرا له
بلا حجة أدلى بها إذا تكلما
ولكن ببهتان وسبة مفتر
على علماء الدين ظلماً ومأثما
وأرخى عنان الجهل والظلم خالياً
من العقل والبرهان والشرع مأتما
ولو ظفر المخذول بالعلم والهدى
لأبداهما فوراً وما كان أحجما
ولكنه والحمد لله وحده
من العلم بالبرهان قد كان معدما
فحاد وأبدى ترهات وضيعة
وأقوال أعداء بها الإفك قد طما
وقد قام كالحرباء يرنو بطرفه
إلى الشمس عدواناً وبغياً ومأتما
وما ضر إلاَّ نفسه باعتراضه
ونصرته من كان أعمى وأبكما
وأنى لهذا الوغد علم بما به
يدان ويرجى فاطر الأرض والسما
ولو كان يدري ما هذي بضلاله
وسطر في أوراقه الجهل والعمى
ولكن أهل الزيغ في غمراتهم
فليس لهم عن مهيع الكفر مرتما
خفافيش أعشاها من الحق شمسه
وأعمها إشراقه إذ تبسما
فلما دجى ليل الضلالة أقبلت
وجالت وصالت حين حن وأظلما
أيحسب هذا الفدم والوغد أننا
غفلنا وما كنا غفاة ونق ما
سنضرب من هاماتهم كل قمحدٍ
ونبكم صنديداً تحدى وغمغم
ونشدخ بالبرهان يا فوخ إفكه
فيصبح مثلوغاً وقد كان مبهما
وما كان أهلاً أن يجاب لجهله
وهجنة ما أبداه لما تكلما
ولكن ليدري أن في الربع والحمى
رماة أعدوا للمعادين أسهما
ويعلم أنا لا نزال ولم نزل
على ثغرة المرمى قعوداً وجثما
وفي زعم هذا الأحمق الوغد أنه
وأصحابه أهل الهدى حين نسما
وأن ذوي الإسلام أهل ضلالة
وأهل ابتداع بئسما قال إذ رمى
ذوي الدين بالغي الذي هو أهله
وكان بما أبدى أحق وألوما
أيوصف بالإسلام من كان مشركاً
ويوصف بالإشراك من كان مسلما
لعمري لقد جئتم من القول منكراً
وزوراً وبهتاناً وأمراً محرما
فيا ويحه إن لم يتب من ضلاله
لسوف يرى جهراً ويصلى جهنما
فهذا اعتقاد الشيخ إذ كنت جاهلاً
بأحواله بل قلت زورا ومأثما
ولم تتحقق أو علمت وإنما
دعاك إلى ما قالته البغي والعمى
فلم تبصر الشمس المنيرة في الضحى
وأعشاك منها ضوؤها إذ تبسما
فحدق بعين القلب فيها مفكراً
وأتصف بحكم العدل إن كنت مسلما
فإن كان هذا أصل كل ضلالة
وكل فساد في الورى قد تجهما
وليس هو الدين الحنيفي الهدى
وكان لدى هذا ابتداعاً ومأثما
وليس اعتقاداً للأئمة كلهم
وآخرهم فيه قفا من تقدما
فقد خاب مسعى كل حبر وجهبذ
وقد سلكوا نهجاً من الغي مظلما
وكان هو الآني بكل فضيلة
وأصحابه أهل الضلالة والعمى
وعباد عبد القادر الحبر ذي النهى
وما في المعلى حيث كان من يرتمي
ويقصد بالأمر المحرم فعله
من الكفر والشرك الذي كان أظلما
وقبر ابن علوان الذي شاع ذكره
كذا البرعي والزيلعي إذ يعظما
وقبر ابن عباس وحوا وزينب
وقبر علي والحسين وكلما
على ظهرها من معبد لذوي الردى
ومشهد كفر غيه قد تعظما
لئن كان أصحاب الحديث ومن على
طريقتهم جاءوا ضلالاً محرما
وكانوا على غير الهدى لأتباعهم
يقيناً ولما يألفوا قط مأتما
فقد هزلت واخلولق الدين وانمحت
معالمه بين الورى إذ تهدما
فيا منصفاً بالله أية عصبة
على الدين والتوحيد إن كنت مسلما
فكن حاكماً بالحق لا متعصباً
وكم من أتى ظلماً وإفكماً محرما
أمتخذاً الأنداد لله جهرة
يحب كحب الله عبداً معظما
ويدعوه في كشف الملمات إن عرت
وتفريحه كرباً أضر وآلما
وجبر مهوض وانتصار على الهدى
وعز وإسعاف على كل من رمى
ويرجوه في جلب المنافع جملة
ويقصده فما أهم وأسأما
ويطلب منه الغوث بل يستعينه
إذا فادح الخطب ادلهم وأجمها
ويخشاه بل ينقاد بالذل رهبة
ومستصغراً بل مستكيناً مسلما
ينيب إلى من ليس يملك ذرة
ورغب في مأمول مأمنه يرتمي
وقد كان فيما نابه متوكلاً
عليه وينسى فاطر الأرض والسما
ويخضع منقاداً له متذللاً
ومستسلماً هذا هو الكفر والعمى
ويهرع بالمنذور والذبح لاجئاً
إليه بما أدى وأبدى وأعظما
أهذا أم العبد الذي ليس خائفاً
ولا راجياً إلا إلهاً معظما
مليكاًَ عظيماً قادراً منفرداً
معاذاً ملاذاً للعباد ومعصما
ويعلم أن الله لا رب غيره
هو الخالق الرزاق بل كان منعما
فأفعاله سبحانه وبحمده
تفرد عن ند بها وتعظما
فليس له فيها شريك ولا له
مثيل فيدعى أو نديد فيرتمى
كذلك لا يدعى ويلجا ويرتجي
بكشف ملم أو مهم تفخما
سواه فأنواع العبادة كلها
بأفعالنا لله قصداً تحتما
فأيهما أولى وأهدى طريقة
وأيهما باللوم قد كان ألوما
أهذا الذي أدى العبادات كلها
بأنواعها لله حقاً معظما
أم المشركون الجاعلون لربهم
عديلا فأنصف أينا كان أظلما
وقد كان فيما قد تقدم عبرة
لمن كان ذا قلب وقد كان مسلما
بأخبار أحبار ثقات أئمة
عن الشرك في الأقطار والظلم والعمى
وفي نجدنا من ذاك ما مر ذكره
وفي كل قطر منهل الكفر قد طما
فأظهر مولانا بفضل ورحمة
وجود وإحسان إماماً مفهما
تقيا نقياً المعيا مهذبا
نبيلاً جليلاً بالهدى قد ترسما
تبحر في كل الفنون فلم يكن
يشق له فيها غبار ولن وماه
وسباق غايات وطلاع أنجد
وبحر خضم إن تلاطم أو طما
فأكد للتوحيد ركناً مشيدا
وأرشد حيراناً لذاك وعلما
وحذر عن نهج الردى كل مسلم
وهذا من الإشراك ما كان قد سما
فأقوى وأوهى كل كفر ومعبد
بنجد وأعلى ذروة الحق فاستمى
وجادله الأحبار فيما أتى به
وكل امرئ منهم لدى الحق أحجما
وألزم كلا عجزه فتألبوا
عليه وعادوه عناداً ومأثما
فلم يخش في الرحمن لومة لائم
ولا صده كيد من القوم قد طما
وكل امرئ أبدى العداوة جاهداً
وبالكفر والتجهيل والبهت قد رمى
فأظهره المولى على كل من بغى
عليه وعاداه فما نال مغنما
وكيف وقد أبدى نوابغ جهلهم
فكم مقول منهم تحدى فأبكما
وألقمه بالحق والصدق صخرة
وكان إذا لاقى العداة عثمثما
وقد رفع المولى به رتبة الهدى
بوقت به الكفر ادلهم وأجهما
فزالت مباني الشرك بالدين وانمحت
وقل حسام كان بالكفر لهذما
وحالت مغاني الغي واللهو من شقائه
ليبني من الكفران ركناً مهدما
فيأيها المكي أقصر فإنما
قصاراك أن تلقى الكماة فتندما
فكم من أخى جهلٍ أنى من شقائه
ليبني من الكفران ركناً مهدما
فغودر مجدولاً على أم رأسه
وقد خاب مسعاه وما نال مغنما
كنجل بن جرجيس ودحلان إذ هما
قد اقترحا كذباً وإفكاً محرما
فمن رام خذلاناً لدين محمد
وناصره نال الشقاء المحتما
سنسقيه بالبرهان كأساً روية
إذا ما تحساها سماما وعلقما
فللذين أنصار حماة تجردوا
وقد فوقوا نحو المعادين أسهما
وقد خلت أن الربع أقفر منهمو
فأجريت أقلاماً من الجهل والعمى
برد عيي سامج لا بقوله
ويحكيه إلاَّ من يكون مبرسما
أو الأحمق المسلوب لبة عقله
ولو كان ذا عقل إذا ما تكلما
ولكنه من غيه وغبائه
بثيج خداري من الجهل قد طما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث477