تاريخ الاضافة
السبت، 19 يناير 2013 08:57:28 م بواسطة حمد الحجري
0 504
ألا بلغا المأفون من كان ألأما
ألا بلغا المأفون من كان ألأما
جواباً له لما هدى وتكلما
وخال صواباً ما أتى من ضلاله
فجال بديجور الضلال مصمما
ولم ينتبه من غيه لغبائه
فعاث فساداً وارتضى ما توهما
وأوهم أن قد جاء بالحق والهدى
فسحقاً لأرباب الضلالة والعمى
ومن كان في بيد الضلالة هائماً
تنكب عن نهج الهدى أين يمما
كهذا الذي أبدى القريض سفاهةً
وأسهب في الأمر المحال تحكما
يناضل عن شيخ له ذي غباوة
من العلم والتحقيق كان معدما
وأعشته لما كان ليس بعالم
آيات ضياء الحق لما تبسما
كجائلة الخفاش أظلم ليلها
فجالت وصالت في الدجاجين أظلما
ولو طلعت شمس من الحق لم يكن
ليضحى لها من حيرة الجهل والعمى
فعبر عنه جاهل متمعلم
بجهل وبهتان فما نال مغنما
وأفصح عن جهل عميق مركب
وأبرز مكنوناً من الغي مظلما
فقال وأبدى ترهات وزخرفاً
من القول تمويهاً وإفكاً ومأثما
وليس بأهل أن يجيب لجهله
ولا أن يجاب الفدم إذا كان معدما
وماذا عسى أن قد تهور واعتدى
بسب وثلب إذ هدى وتهكما
فليس يضر السحب في الجو نابح
وهل كان إلاَّ بالإغاثة قد همى
وذاك شأن الكلب لا ميز عنده
ولا فرق فاعرف جهله إذ تكلما
وما كان كفء للجواب لأنه
غبي وممن قال إفكاً مرجما
ولكنه قد جاء قتل فواسق
وهذا الذي أبدى القريض المذمما
فويسقة قد حل في الحل قتلها
وفي حرم الله كان محرما
لطعن الجهول الوغد في الدين جهرة
وتضليل أهل الحق عدواً ومأثما
ونصرته فدما جهولاً هيبنغا
وتكفيره حبراً إماماً مفهما
لعمري لقد أخطأ وجاوز حده
ورام صعوداً بالدعاوى وأوهما
ليصرف بالقول المزخرف نحوه
وجوه طغام حائين ذوي عمى
فموه فيما قاله من قريضه
بأن قال في إنشائه حين أقدما
(فمن قلد الأهوى أزمة عقله
فلا عجب يأتي بما كان أعظما)
(ومن يبغ غير الحق عجباً برأيه
فذاك من التوفيق قد كان معدما)
أقول نعم أو كان عنها بمعزل
لشام طريق الحق كالشمس قيما
وأيقن أن قد جاء إفكاً ولهجما
لعمري لذي الأبصار قد كان مظلما
ولو كان ذا علم لأبصر جهله
عياناً عناء لا يفيد ومأثما
ولو كان ذا عقل لأداه عقله
لنهج طريق المصطفى أين يمما
ولو كان هذا لفدم يعمل بالذي
يقول لأمسى راجعاً متندما
ولكنه في غمرة الجهل والهوى
فلم يدر ماذا قال لما تكلما
فظن الغبي الوغد أن طريقه
طريقة رشد نهجها كان أقوما
لذا قلد الأعمى هواه فقاده
إلى هوة الأهوى فأغوى ذوي العمى
رقى مترقى صعباً وقد كان مرتقاً
عليه فرام الوغد فتقاً ومستما
إلى ذرة المجد والمجد إنما
ينال بتقوى الله حقاً ويرتمى
فظن الحيارى الناكبون عن الهدى
به الخير لما أن غدا متعمما
ودرس واستفتاه من كان جاهلاً
فظنوه حبراً عالماً مترسما
فلم يعترف بالذنب منه وبالخطا
كإبليس لما أصر وأجرما
فهل بعد تقليد الهوى وأتباعه
وتقديمه نهجاً سوى ذاك مرتمى
وهل بعد هذا العجب بالرأي ضلة
ولوكان يدري ما تمنى وأقدما
بتضليل أهل الحق والحق واضح
ولكن نور الحق أعشاه فأكتما
وأحجر كالخفاش حتى إذا بدا
من الغي ليبل جال فيه وغمغما
بجهل وبهتان وسبة مفتر
وفشر وهذا شأن من كان معدما
إذا فاته التحقيق ليس بالهوى
وأوهم أن قد قال حقاً وأحكما
فيا راكباً إما عرضت فقل له
وإياك أن تخفى الجواب فتأثما
فقولك يا ابن اللوم ليس بضائر
إذا لم أكن عند الإله مؤثما
على أنني والحمد لله وحده
أناضل لا جاها أريد ومطعما
على حسب ما أستطيع لا آل جاهداً
وجهداً مجداً ما حييت مصمما
وأحمي حمى الإسلام أن يطأ العدى
بساحاته أو يستهان فيهدما
وذلك في ذات الإله ونصرةٍ
لأهل الهدى إذ كان ذلك مغنما
وأرجو من الله الكريم بلطفه
ورحمته فضلاً وجوداً تكرما
ولا غرو من هذا الصنيع ومرتمى
لهذا الوضيع المرتجى أن يعظما
فقد شتمت أعني قريشاً محمداً
فقالوا بصرف الله عنه مذمما
وفيه لنا من بعده أسوة به
وأنتم بمن أبدى القبيح وأجرما
بل اللوم وابن اللومن من لام عصبة
على الحق يدري ذاك من كان مسلما
ويطعن في الدين الحنيفي جاهداً
فذاك الذي مازال أشقى وألأما
اما كنت يا هذا وآباؤك الأولى
تقرون أن الذائدين عن الحمى
وأنا ذوو الإسلام والدين والهدى
على سنة المعصوم من كان أكرما
وظاهرتمونا برهة من زمانكم
على ذاك لم تبدوا مقالاً مذمما
فما بال هذا الطعن في الدين جهرة
وتضليل من أمسى عليه مصمما
وقد كنت فيما قبل تشهد أنه
هو الحق بالإذعان لا متلعثما
أنافقت أم أمر بذا لك رشده
فأبديته جهراً وكان مكتما
فتباً لمن أضحى الهوى مالكاً له
وسحقاً لمن في الغي كان مقدما
ومن تيهك المردي وعجبك بالهوى
وبالجهل والدعوى بأن قلت معلما
فيا من أتانا عارضاً رمحه نعم
عرضت لكم رمحي وقد كان لهذما
فغادر صنفاً من ذويكم مكلما
وأخر منكوباً شجياً ملكما
وكم من أخى جهل أتى من شقائه
ليبني من الإشراك ركنا مهدما
وعات سفاهاً في ذوي الدين والهادى
وكان بما أبدى حيا غشمشما
فغودر مجدولاً على أم رأسه
وأنصاره نال الشقاء المحتما
سنسقيه بالبرهان كأساً روية
إذا ما تحساها سماها وعلقما
وسوف ترى مني طعاناً وأسهما
وكأساً ستسقاها من الصاب مفعما
فقد جئت يا هذ الهبينغ موئلا
عظيماً وخيماً نهجه مكان مظلما
كقولك يما قد نظمت تهورا
(متى قيل إن الأرض طاولت السما)
(متى خط قرد أو ترنم ضفدغ
متى طار عير أو رقا الثور سلما)
أقول نعم هذا مقول لقائل
وعند التقا الخصمين يعرف من سما
ومن هو في التحقيق شبه نعامة
تحاذر من بعد إصابة من رمى
فيا أيها الغاوي طريقة رشده
سبكناك لكن ما وجدناك مثلما
تقول ولكن أخرج الكير منكمو
لنا خبثاً قد كان قدماً مكتما
أتفخر بالدعوى وبالفشر ذلة
فوالله ما كنا عهدناك ضيغما
بل كنت هيفاً في المهامه هائماً
تحاذر أن تلقى الرماة فتكلما
وما كنت إلا ضفدعاً وابن ضفدع
تنقنهق بل كانت أعز وأكرما
وثور مدار وابن عاوى وثعلباً
وقرداً وضباً ما عهدناك في الكما
وخنزير طبع في شمائل ناطق
نعم هكذا كنتم لدى من توسما
أتعرف من أنتم ولو كنت عارفاً
لقنعت رأساً بالصغار معمعما
فأنتم بون العنقاء في العلم والحجى
وهل أنتمو إلاَّ لمن شام وارتمى
نفوس كلاب في جسوم أو آم
تهرون جهلاً بالوقاحة ضيغما
سعاود في التحقيق لستم أساواداً
وما منكمو والله من كان أرقما
شجاعاً إذا ما نابه بسمامه
أصاب امرؤ أدماه حتما وأورغما
أما وزغ أنتم وغاية أمركم
معاداة من للحق أضحى معظما
بنفخ على من قال حقاً كنفخها
على نار إبراهيم بغياً ومأثما
ورفع شكايات إلى من يغيثكم
وينصركم إذ لا هدى منكمو سما
ولا فهم بل لا نور يهدي إلى الهدى
ولا علم ينجيكم من الغي والعمى
فتشكون كالنسوان عجزاً وهذه
نهاية من أبدى المقال المذمما
فهلا بعلم كان ذاك وحجة
تزيل صدى من كان بالحق مغرما
أخلت طريقاً بالدعاوى قويمة
فليس طريق الجهل ويحك لهجما
أبينوا لنا بالحق أي عصابة
دفعتم ومن قوم رفعتم تكرما
متى كنتمو أهل لكل فضيلة
وهل لكمو ومن قوم رفعتم تكرما
متى كنتمو أهلا لكل فضيلة
وهل لكمو في العلم أيد لتعلما
بلى بل لكم في الشر أيد طويلة
وبالجهل والدعوى تسام وسلما
متى شاع عنكم يا بني اللوم أنكم
نصرتم محقاً أو قليتم محرما
متى شاع عنكم أنكم قد نكأتم
عدواً رماكم بالصواب فأيكما
متى شاع عنكم هتك ستر كل مشبه
متى شاع عنكم دحض من قد تجهما
متى شاع رفض الروافض عنكمو
وهل نصركم إلاَّ لمن كان مجرما
متى كنتمو نصار دين محمد
متى كنتمو الأعلام للناس والكما
نعم شاع عنكم واستفاض بأنكم
توالون جهراً من بغى وتجهما
محبون للأرفاض من كل مارق
معادون عدواناً وبغياً ومأتما
من استمسكوا بالدين واعتصموا به
وشادوا من الإسلام ركناً مهدما
وهدوا من الإشراك والبدع التي
تخالف وحي الله ماكان قد سما
ألا فأفيقوا لا أبا لأبيكمو
ألا فارعووا عن غيكم يا ذوي العمى
ألا هل لكم في الحق أوبة مخبت
ألا فأنيبوا قبل أن يهتك الحمى
فإن لم تنيبوا طائعين لربكم
فإن فتى هماماً مقدما
أخا ثقة حامي الحقيقة باسلاً
جرياً إذا لاقى الكماة عثمثما
له فتكات بالكماة شهيرة
لها في نواح الأرض صيتاً معظما
سينظم منكم إن عتوتم بمقلد
أناساً ويسقيكم سماماً وعلقما
وذاك هو الليث المقدم قاسم
وكان لعمي ضيغماً ومقدما
ومن عجب الأيام تسمية امرئ
رماكم فأصماكم جباناً تحكما
وتهويل خداع وحيلة عاجز
فقد لقحت حرب عوان لمن رمى
وهل كان قبل اليوم شيء فخفتكم
وحاذرت منكم يا ذوي اللؤم والعمى
فإن كان حقاً ما تقولون فابرزوا
سيلقى الردى من كان فدماً مذمما
جباناً إذا لا في الكماة وأعزلاً
وكان لعمري عند ذلك معدما
من الأخذ بالآيات والسنن التي
أتت عن رسول الله من كان أعلما
فحينئذ يبدو ويظهر جهرة
علانية للناس من كان ألأما
ومن هو في التقيق يوماً كحافحرٍ
بأظلافه عن حتفه فتندما
فمهلاً بغيض الحق كيف تقاذفت
بك اليوم أيدي الزيغ عنه توهما
فمهلاً بغيض الحق كيف تقاذفت
بك اليوم أيدي الزيغ عنه توهما
تقول ولا تخشى الإله وتتقي
مقالة بدعي طغى وتهكما
ففي كتب الحناف ما ليس يرتضي
فكم خالفوا نصاً حنانيك محكما
وكم قدموا رأياً عليه وكم لهم
من المنكرات المعضلات كمثل ما
لأتباع أصحاب الأئمة كلهم
ومامنهمو إلاَّ وأخطأ وأوهما
نعم كل هذا قلته وأنا به
أقول فسل من كان بالله أعلما
وقلت ولم أستخف والحق واضح
ولكنكم عن رؤية الحق في عمى
ولم تظهروها في الجواب لبغيكم
وعدوانكم إذ كان حقاً ليعلما
فإن كان قد أخطأ زول بزلة
وخال صواباً قيله حين أقدما
وأدى إلى ذاك المرام اجتهاده
فقد كان أخطأ قبله من تقدما
من العلماء الراسخين أئمة
جهابذة كانوا أجل وأعلما
فليس بمعصوم ولا هو كامل
ولابد من سهو وذنب وربما
لئن كان قد أخطأ بذلك مرة
لقد شاد للإسلام ركناً مهدما
وهد من الكفران ركناً مشيدا
فنرجو له عفواً وأجراً ومغنما
ومن ذا الذي لم يحظ يوماً ولم يكن
له زلل ممن مضى وتقدما
وما كان هذا موجبا لسبابهم
ولا كان هذا للوقيعة سلما
ولا الطعن فيهم بالوقاحة مثلما
طعنتم به عدواً وبغياً ومأثما
ولا هجر الأعلام من كل عالم
تصانيفهم يامن بغا فتكلما
بلى بل لهم أجران عند صوابهم
وأجر إذا ما يخطئون تكرما
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري كان ذلك أعظما
فطالع تصانيف الأئمة تلقني
محقاً مصيباً لم أقل ويك مأثما
ولو كنت ذا علم بأقوال من خلا
من العلماء ممن مضى وتقدما
ومن بعدهم من كل حبر وجهبذ
إمام همام بالهدى قد ترسما
لما قلت جانبت الهدى واستفزك
الغرور إلى أن قلت قولا محرما
ولكن من يهذو بغير دراية
وعلم يقول الزور أيان يمما
ومن كان في بحر الضلالة عائما
فلا عجباً إن قال زوراً ومأثما
لعمري لقد أعطيت عقلاً وفطنة
فكنت خطيباً في ذويك مقدما
رأوك قثولا عالماً متبصرا
خطيباً فأبديت الخفي المكتما
فهيمنت بل أعلنت بالهجر صارخاً
كأحمر عاد حيث قام فهيمنا
وفدما جرياً بالبسالة ضيغما
كأشقى ثمود حين قام وأقدما
فمن شؤمه أصلوا جحيماً موبدا
وفي هذه الدنيا أهان ودمدما
فأف لهذا العقل والعلم بعد ذا
وقول جنى ناراً وعاراً ومأثما
فبؤساً وبعداً وبعدا لفطنة
تؤدي إلى هذا وما كان أعظما
وتباً وسحقاً يا لها من خزاية
ولله حمد يملأ الأرض والسما
على نشر هذا الجهل بعد خفائه
وتعيره نظماً يشام لمن رمى
أبان لنا من عندكم وذويكمو
من العلم صدقاً لا حديثاً مرجما
فكابرتمو المعقول بالغشي والهوى
وما كان معلوماً لدى من تعلما
وكابرتمو المنقول عن كل عالم
ألا فاسأل الأطفال عن ذا لتعلما
كفى كل ذي علمٍ وعقل وفطنة
حماقة من أبدى المقال المذما
ومن هو أولى بالحماقة والخطا
ومن كان مغروراً وبالزور متهما
ومن هو أولى بالجلافة سالكاً
مناهج قبح غيها قد تجهما
ومن كان لا يدير ويهذو ولا يرى
لأهل الهدى نهجاً من الحق قيما
فإن طريق الحق كالشمس تسير
وإن طريق الغي قد كان مظلما
فما قلت في الأحناف يا ذا وغيرهم
فذاك شهير واضح لمن ارتمى
فقد أوضح الحبر الإمام مقالهم
وما خالفا فيها النصوص من سما
به العلم والتحقيق أبصر كلما
أقول ففي الأعلام ذاك معلما
لحبر هو ابن القيم الثبت ذو النهى
وكان لعمري عالماً ومقدما
جليلاً نبيلاً فاضلاً ذا دراية
تقياً ألمعياً مفهما
فراجعه واستصبح بمصباح علمه
فقد قال ما يشفي الأورام من الظما
وقولك عدواناً وزوراً وفريةً
فمهلاً بغيض الحق قولا ًمحرما
فلست بحمد الله يا وغد سالكاً
طريقة أهل الزيع ممن تجهما
ولا أشعرياً تابعاً لمن اقتفى
طريقة جهم ذي الضلال وذي العمى
ولست بغيظ الحق أو كنت تابعاً
مقالة بدعي طغى وتهكما
ولكنني والحمد لله وحده
محب لدين الله إذ كان أقوما
أناضل عن دين النبي محمد
وملة إبراهيم من كان مجرما
سيبدو لأهل الدين من كان مبغضاً
معاد لأهل الحق أيان يمما
أنحن أم الفدم الغبي الذي على
طريقة أهل الزيغ قد كان صمما
ومن ليس يخشى الله جل جلاله
ولا يتقي رباً مليكاً معظما
وما تلك بالدعوى وبالشطح والمنى
ولكن بفضل الله من كان منعما
ومن جهلك المردي وبهتانك الذي
تقولته زوراً وإفكاً ومأثما
مقالك في الهمط الذي قد نظمته
تصير بدعياً إماماً مفخما
وتجعله من فرط جهلك ناصراً
لسنة خير العالمين معظما
وتجري يراع الجهل في ذم سادة
بدور إذا ليل المهمات أظلما
إلى آخر الهمط الذي قد ذكرته
كأنك ممن قال حقاً وأحكما
فما كنت للبدعي يوماً مصيرا
إماماً ولكن كان خيراً مفهما
نعم أيها الغاوي لقد كان سيداً
إماماً هماماً ألمعياً مقدما
تجرد في تجريد سنة أحمد
وشاد لعمري ركنها أن يهدما
فسل كتباً في نصر سنة أحمد
ستنبيك يا من كان أعمى وأبكما
ولكن نور الحق يعشيك عندما
تراها وقد تشفى من الجهل والعمى
فأدحض فيها قول كل معطل
كما رفعت أقلامه الحق فاستما
لذاك شرفتم من حميا كؤسها
بأعذب سلسال يزيل صدى الظمأ
ثكلتك هل تدري بسنة أحمد
وهل تدر منهاجاً لها كان لهجما
لعمر إلهي لست ممن أشادها
وممن رواها أو دارها وعظما
فأهل الحديث العارفون بربهم
وبالسنة الغرا هداة من العمى
بهم يهتدي بل يقتدي كل عالم
ويبغضهم من قد أساء وأجرما
فصديق من أهل الحديث وناصر
لهم ومحب لا بغيض وإنما
يكون الفتى مع من أحب بنص من
هو الصادق الصدوق أيان يمما
وصديق أولى بالصواب وبالهدى
وهل اكن إلا جهبذاً ومفهما
أليس الذي ينهى عن الشرك جهرة
ويأمر بالتوحيد أمراً محتما
ويتلو من الآيات والسنن التي
أتت عن رسول الله من كان أعلما
دلائل تجلو زيغ كل مشبه
فلله ما أبدى وأجل وعلما
ألا فدع العلم الشريف لأهله
فلست بكفء المضياغمة الكما
وخض في بحار الجهل والبس من الهوى
قميصاً وثوباً بالدعاوى معلما
وخذ في طريق البهت يا وغد ضلة
كقيلك بالبهت الصريح تحكما
وتجري يراع الجهل في ذم سادة
فبعداً لمن ينمي حديثاً مرجما
فلا رحم الرحمن من كان شانئاً
ومن كان سباباً لهم متهضما
ولا نعمت نفس ولا قر ناظر
ولا فاز بالجنات من ذم أو رمى
إماماً ببهتان به منتقصاً
لمقداره أنى يكون ولن وما
أنحن نذم الشافعي ومالكاً
وأحمد والنعمان من كان أقدما
وكل إمام من ذوي العلم والهدى
أولئك قد كانوا هداة وأنجما
أولئك أعلام الهدى وذوو التقى
بهم يقتدي من رام علما ومغنما
فما أنجم للمهتدين وقادة
بحور وحاشاهم من الجزر إنما
لهم مدد من ذي الجلال يمدهم
فسبحان من أعطى الجزيل وألهما
أللسادة الامجاد من كل فاضل
نذم ونستوشي المقال المذمما
فجرتم وجرتم وافتريتم فلم يكن
بأول بهتان أتيتم تحكما
فجرتم وجرتم وافتريتم فلم يكن
بأونل بهتان أتيتم تحكما
بل نحن قلنا واستفاض بأننا
نقول ولا نخشى عداء ولوما
بتقديم قول الهاشمي محمد
على كل قول فاشهدوا يا ذوي العمى
فإن كان من يدعو إلى نهج أحمد
وتقديم ما قد قاله قد تهضما
وحط من القدر الرفيع لسادة
بدور إذا ليل المهمات أظلما
جهولاً لديكم مستحقاً مذلة
تخبطه الشيطان ما تحكما
ويستوجب الضرب الوجيع ولم يقل
صواباً وما يرضاه من كان مسلما
فيا حبذا الجهل الذي هو قائد
لتقديم قول المصطفى أين يمما
فتقديمه فرض على كل مسلم
وتبجيله قد كان أمراً محتما
ألا حبذا تقديم سنة أحمد
على كل قول حيث قد كان أقدما
وأحكم بل أعلى وأجلى لمبصر
طريق الهدى إذ كان أهدى وأسلما
دعوا كل قول عند قول محمد
فما مبصر في الدين يوماً كذي العمى
فنم جعل الأعلام من كل عالم
بمنزل المعصوم أو كان قدما
على قوله أقوالهم فقد اجترى
وجاء عظيماص بل أباح المحرما
وهم قد نهوا عني الأئمة كلهم
عن الأخذ بالتقليد نهياً محتما
وأجمع أهل العلم أن مقلداً
كأعمى فهذا قول من كان أعلما
حكاه ابن عبد البر من كان عالماً
إماماً هماماً حافظاً ومعظماً
ولكن تبعتم للخلوف وقلتمو
بأقوالهم من غير علم تحكما
فتلقيدهم فيما تعسر سائغ
وليس بفرض يا ذوي الجهل والعمى
فماذا على صديق إن كان تابعاً
لأقوال من كانوا أعز وأكرما
لعمري لقد قال الصواب ولم يجد
عن المهيع الأسنى الذي كان أسلما
وجاهد في ذات الإله ولم يكن
من الغاغة النوكا ولا من تجهما
وقد بث من جند الحديث ومن على
طريقتهم جيشاً لهاماً عرمرما
فذادا عن الإشراك والبدع التي
تخالف وحي الله من كان مجرما
غلى مورد عذب زلال من الهدى
مناهله والله تروي من الظما
فإن كان تقديم الكتاب وسنة
لأفضل خلق الله من كان أعلما
ضلالاً وزيغاً ليس حقاً ولا هدى
وارده يزداد من شربه ظما
فبعداً لمن هذا الضلال اعتقاده
لقد نال خسراناً مبيناً ومأثما
سيلقى من المولى العظيم خزاية
ويصليه في يوم اللقاء جهنما
وما قلت من همط وخرط ملفق
فليس ببدع من كان أظلما
من الفجر والهجر الوخيم وما عسى
يكون به قد قال يوماً فأقدما
فأخطأ فيما وجاء بزلة
فما كاتن معصوماً وقد نال مغنما
وأجراً إذا أخطأ لأجل اجتهاده
فدع ذا لأهل العلم إذ كنت معدما
فقد كان أخطأ قبله من ذوي الهدى
أناس فلم تبدو مقالاً مذمما
ولكن لتجريد أتباع محمد
أذعتم وأبديتم مقالاً محرما
وإفكاً وبهتاناً لأجل انتقاصه
وذلك لا يجيد فقد عز واستما
وقد رفع المولى له الذكر واعتلت
به السنة الغر فأقصر فليس ما
تقول بمجد عند كل موحد
فسبحان من أغنى وأقنى وعلما
وما قلت في شأن الأئمة من نهى
وفضل وعلم واحترام فإنما
ذكرت قليلاً من كثير ففضلهم
وعلمهمو قد كان أعلى وأعظما
ولم يتوقف فضلهم وتقاهمو
على ذكر أوباش طغام ذوي عمى
فقد ذكر الأعلام من كل جهبذ
مناقبهم واستوعبوها لتعلما
فما ذكروا أنا نقدم قولهم
على قول من قد كان بالله أعلما
ولا ذكروا حاشاهمو أن قولهم
دليل ولا كالنص قد كان محكما
بلى صرحوا أن نرد مقالهم
إذا خالف المنصوص رداً محتما
فنحن على منهاجهم وطريقهم
بهم نقتدي في الحق أين تيمما
وفرق بعيد بين هذا وكوننا
نقلدهم فافهمه يا من توهما
فسل أيها الغاوي عن الفرق بين من
بهم يقتدي أو من يقلد هل هما
سواء وما الحق الصواب فإنما
طريق الصواب الحق قد كان قيما
ويا عصبة الإسلام أي عصابة
على الحق والتقوى ومن كان أظلما
أبينوا لأهل الغي قبح مرامهم
فقد أقذعوا حتى أشاعوا المحرما
وقد بهتوا واستنجدوا كل مارق
تدرع أثواب الردى وتعمما
لكي يطفئوا نوراً من الحق ساطعاً
ويأتي الإله الحق أن يوطأ الحمى
وأن يخرق الأعدا سياجاً من الهدى
وأن يهدم الأوباش ما كان قيما
وليس لأرباب الضلالة مفزع
سوى البهت بالتكفير منا لمن رمى
كما قاله أعني بن عمور وحزبه
وأصحابه النامين إفكاً ومأثما
وحاشا وكلا لا نكفر مسلما
بذنب معاذ الله من ذا وغهما
نكفر من قد كان بالله مشركا
ومن قد غلاَّ في الرفض أو من تجهما
ومن جاء يوماً ناقضاً ثم لم يكن
له فيه تأويل به قد توهما
وبعد بلوغ المعتدي الحجة التي
إذا بلغته بعد ذاك أقدما
فخذ أيها الغاوي جواباً نظمته
على عجل قد كان أهدى وأقوما
جواب حنيفي على دين أحمد
تجرع كؤوساً منه سما وعلقما
وها نحن قد عدنا فعدتم لا تكن
جباناً إذا ما قامت الحرب أحجما
فقد لقحت حرب عوان وتأمت
وقد أرهفت منا المحددة الظما
نجاهد في ذات الإله ونبتدي
ملاحاة من ناوى وقال المحرما
ونرجو على هذا من الله رفعة
ومرحمة مما لديه تكرما
فدونك ما نهدي وأبلغه صالحا
فقد كان فدماً جاهلاً متمعلما
تنكب عن نهج الهدى ورأى الهوى
له مركاً يا ويله كيف أقدما
ومناه من أغواعه إذ كان دأبه
غواية من والاه إذ كان أظلما
وظن غباء أنه ذو دراية
وأن الذي قد كان حقاً وقيما
فأبدى جواباً سامجاً متكسراً
بصاحبه أزرى فما نال مغنما
فليس بكفء للجواب لأنني
وإن كان سباباً مهيناً مذمما
أصون مقامي عن ملاحات مثله
لهجنة ماأبداه لما تكلما
فعن مثله أثنى العنان تنزهاً
وأضرب صفحاً عن خرافات ما نمى
من البهت والإفك المبين ومدعى
عريض عظيم ما إلى ذاك منتمى
لا فضل منه من ذويه فكيف بالمه
ين الوضيع القدر من كان معدما
وأحمد إذ أبدى فضايح جهله
وأبرز مكنوناً من الغي عندما
تكلم بل أبدى مجوناً وخالها
صواباً وقد كانت سراباً لذي الظما
عيوباً كساها زخرفاً وذميمة
مكسرة ليست بشيء فترتمي
فأهون بها إذ كان ناظمها امرءً
من الغاغة النوكا ذوي الجهل والعمى
وأعكسه الحبر المهذب فانثنى
بخفي حنين خائباً متندما
وذلك عيسى من عسى إن تبعتمو
لأقواله مما أفاد وعلما
سلمتم من الأنواع والبدع التي
دهاكم بها من كان أعمى وأبكما
وبصركم بالعلم ما قد جهلتمو
من الحق ما قد أهدى وأقوما
وطوقه أعني ابن طوق مقلدا
من الخزي بين العالمين وأرغما
ولا كالذي يسعى لكم بمغيطة
هو ابن غنيم من بكم قد تهكما
وأبرزكم للراشقين فكنتمو
لهم عرضاً بؤساً لمن كان مجرما
فما نلتمو من حربه وهجائه
وأحزابه ما عشتمو قط مغنما
وأبلغه من قد كان يظنم عنكمو
ويلبسكم أثواب خزي لتعلما
وتنشر عنكم في البلاد ويتقى
شواظ لظى ترمي إليكم وأسهما
ألا فاثبتوا لا تسأموا وتقربوا
صواعق أهل الحق تترى لمن رمى
فدونكمو هذا وإن وراءنا
مهامة لو سارت بها الضمر الدما
لكلت وأعيت في موامي مفاوز
يحار بها جون القطا يا ذوي العمى
ألا فأفيقوا لا أبا لأبيكمو
وفيئوا إلى ما كان أهدى وأقوما
فيا رب منان يا من له الثنا
ويا من علا فوق الخلائق واستما
ويا من علا فوق السموات عرشه
عيه استوى سبحانه وتعظما
بأسمائك الحسنى وأصوافك العلى
فأنت الذي تنرجى لما كان يرتمي
أعذنا من الأهواء والبدع التي
نحاها ممن أساء وأجرما
وكن ناصراً من كان للحق ناصراً
بجودك إحساناً وفضلاً تكرما
وأختم نظمي بالصلاة مسلما
على المصطفى المعصوم من كان أعلما
وآل وأصحاب ومن كان تابعاً
وتابعهم ما دامت الأرض والسما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث504