تاريخ الاضافة
السبت، 19 يناير 2013 09:22:00 م بواسطة حمد الحجري
0 463
يا طالب العلم الشريف الأقوم
يا طالب العلم الشريف الأقوم
من محكم التنزيل والقول السم
قول الأمين المصطفى من هاشم
الماجد الزاكي النبي الأكرم
اسمع مقالاً قد بدا من ناظم
ثم اسلكن من بعد ذا للأقوم
فدم جهول عارضي أصله
لكنه لم يتبع من ينستم
فدم جهول قد رأى من رأيه
أن قال في العلم الأخس الأوخم
قولاً وخيماً جاز حد المنتهى
يا ويحه ماذا جنى من مأثم
يا طالب العلم الأجل الأعظم
اسمع مقالي في المقال الأقوم
إن أنت رمت دخول عرس فاعلمن
فانظر حلول البدر بين الأنجم
فإذا رأيت البدر حل بمنزل
فاثبت دخول العرس عندك وافهم
إن حل الشرطين ماتت عامها
وكذا البطين يموت أبعل فاحكم
فانظر إلى ما قاله هذا الذي
أبدى القريض وما ارعوى للمحكم
خمس مفاتيح لهذا الغيب لا
يدري بها غير المليك الأعظم
منها ممات المرء لا يدرى متى
يأتي القضاء لأخذ نفس المسلم
والكافر العاصي له سبحانه
هذا كهذا في انتزاع الأنسم
فانظر ترى هل تدر ما لم يدره
إلا إله الخلق إذ لم تعلم
أفٍ له من قول فدم جاهل
أفٍ له من ناظم مستخدم
يستك سم السمع مما قاله
هذا الغبي الزائغ الوغد العم
عن منهج التحقيق حتى إنه
لا يهتدي نحو الطريق اللهجم
إن حل ي الشرطين ماتت عامها
عمن أتاك في الكتاب المحكم
أم عن نبي الله هذا العلم أم
عن صحبه أو تابعي مفهم
حاشا وكلا ليس ذا من دينهم
بل دين عباد النجوم اللؤم
من أين للشرطين والبدر الذي
إن حل فيها علم موت المسلم
تا الله هذا إفك أفاك وما
ذا لحكم إلا حكم من لم يسلم
ما قال هذا القول إلا كافرٌ
بالله حقاً مؤمن بالأنجم
وهاك خذ من نظمه في شأنها
وانظر إلى توقيعه واستفهم
أما الثريا للريا تلذذ
والعقد في الدبران عنه فاهزم
وبهقعة تأتي عبوساً ما طلا
وبهنعة تلقى الأذى بالأسقم
أما الذراع تلد غلاماً عاقلاً
وينثره ستلد إناثاً فاعلم
هذا الذي قاله في نظمه
وزناً ولفظاً للمقال الأوخم
نظم ركيك فاسد في نفسه
بل لم يسر على الطريق الأقوم
بل سار في ديمومة مستوعراً
يخطو ويعشو في طريق مظلم
بل لم يزل في نظمه حتى احتوى
منظومه تدبير هذي الأنجم
نحو الذي قد مر من تدبيرها
والرب معزول لدى ذا القيعم
فانظر إلى ما قاله سبحانه
في محكم التنزيل إن لم تعلم
إن النجو لزينة بل يهتدي
بها الورى نحو الطريق الأسلم
وكذا رجوماً للشياطين التي
تسمو لسرق السمع فافهم تسلم
من قال قولاً غير هذا ماله
يوم القيامة من خلاقٍ فاعلم
يا ذا الغوى الجاهل الوغد الذي
يهذي ولا يدري ولما يفهم
ماذا دهاك اليوم حتى قلت ما
أرداك إن لم ترعوى أو تندم
إن قلت هذا قاله من قبلنا
قلنا فهذا القول قول الأشأم
فاعمد إلى قول النصارى قائلاً
أقوارهم في الله عمداً وانظم
وكذا اليهود فإنما أقوالهم
معلومةً مسطورةً للمرتم
ما كل ما قد قيل حقاً صائباً
فارفق رويداً عن مقال المأثم
لا تنظرن اليوم فيما قاله
جهراً وجهلاً عابد للأنجم
يرى التصانيف التي قد دبرت
في الكون للرب الجليل الأعظم
تدبيرها لا أنها تدبيره
يا ويحه إذ قد أتى بالمعظم
هل عندها نحس وسعد أو لها
شؤم فتردى من تشأ بالأقسم
او بالزنا تبقى عروساً هكذا
فالفقر تأتي أو بعيش منعم
او بالمنى أو بالنهى أو أنها
بالعقم تأتي أو بنحس مشئم
فإن تمادى مسمراً زائغاً
لا يرعوى عما أتى من مأثم
فإن للإسلام أنصاراً له
كل امرءٍ مثل الهزبر الضيغم
وقاد ذهن حازم يسقي العدا
كأساً ويطعمهم زعاف العلقم
مفوقاً نحو الأعادي أسهما
يرمي ويرمى تارة بالأسهم
لا يثنه صولات باغ إن بغى
كلا ولا جور العداة اللثم
إن سيم خسفاً لم يرى مخضوضعاً
بل يسق من ناواه سم الأزقم
فاحذرهموا إن لم تتب عما به
تهذي ولو تدري به لم تنظم
ثم الصلاة مع سلام عرفه
أذكى من المسك الأريج الأفخم
ما هبت النكبا وما أم الورى
طوعاً إلى البيت الشريف الأعظم
على النبي الهاشمي المصطفى
خبر الورى الهادي الأمين الأكرم
والآل والصحب الكرام الغرّ من
كانوا على النهج الأجل الأقوم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث463