تاريخ الاضافة
السبت، 19 يناير 2013 09:28:02 م بواسطة حمد الحجري
0 421
على قلة الداعي وقلة ذي الفهم
على قلة الداعي وقلة ذي الفهم
وكثرة من يعمى عن الحق بل يصمى
أبكى وما مثلي يظن بدمعه
فوا غربة الإسلام وا قلة العلم
أركن من الأركان يا قومنا اجترى
على هدد أعمى وبالغ في الهدم
وأنتم سيوف الله في كل موطن
لكن علم يهديكمو لاح النم
فصولوا بوحي الله واحتموا الأذى
فما بعد هذا للمخالف من سلم
أينكر أقوام علينا بزعمهم
مهاجرة العاصين قبح من زعم
وذاك الأغراض وذو العرش عالم
كساهم رداها في البرية من قدم
فحرفتهم زور وبهت وما لهم
سوى الطعن في الإخوان يا قوم من سهم
نعوذ برب الناس من كل طاعنٍ
علينا بسوء قد تهور في الإثم
متى جادلوا فالله موهن كيدهم
فكم قد ظفرتم بالدليل على الخصم
فقولوا لهم رد التنازع بيننا
إلى المبعوث خيراً ولي العزم
فأهلاً به أهلاً وسمعاً لحكمه
ففيه شفايي وفيه جلا فهم
أما هجر المعصوم كعباً وصحبه
وقد صدقوا فيما ادعوه بلا كتم
أما ضرب الفاروق مدة هجرة
صبيغاً بعام آخذاً ذاك عن علم
وليس لإنسان يقول برأيه
وذا عمل الفاروق ما الحكم كالحكم
وقولوا لهم إن البخاري محمداً
يصرح أن الحد خمسون مع عزم
على توبة لابد من ضرب مدة
إلى أن يزول الريب فالويل للبكم
حكى البغعوى هذا فعل متجاهلا
عن الحق وليرشد إذا كان ذا فهم
فإن قال بالتخصيص فهو مكابر
يقال له هذا هوى والهوى يعمى
فابد دليلاً واضحاً بخلاف ما
به ترجم النحرير لا زعم ذي الوهم
فإن ضعيف الرأي لا يستطيعه
وليس له ذوق ولم يك ذا شتم
ولكنه والله يهديه دأبه
يجحد وجوب الدعوة البراء يرمى
ويحلف مع هذا يميناً وإنها
لأكذب فيها من سجاع وما تنم
ويشكو إلى السلطان حرفة من مضى
وحاشاه إن يؤوي المخالف أو يحم
وما أنكر الإخوان والله دعوة
إلى الله بل هم عارفون وذو وفهم
يقولون حاشا ما نثرب داعياً
إذا ما دعى يوماً إلى الله ذا جرم
وباعده حتى تبين حاله
ولم يتوصل كالغبي إلى إثم
فإن صدق المهجور فهو مقدم
على غيره من صاحب وذوي رحم
وحق أمرء لله هاجر نحونا
أكيد وفي الأموال إن عال ذو سهم
فهذا الذي قلنا وهذا اعتقادها
فمن كان ذا ردٍ فلا يك ذا كتم
فإن كان حقاً فالرشاد قبوله
وإلا مع المنثور نرميه بالنظم
وصل على الهادي أمين إله
وأصحابه والآل ما ضاء من نجم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث421