تاريخ الاضافة
السبت، 19 يناير 2013 09:29:20 م بواسطة حمد الحجري
0 323
يلوم أناس أن نظمت رواية
يلوم أناس أن نظمت رواية
عن الشقة الرفيع الدعائم
إمام الهدى السامي إلى رتبة العلا
فحل ذرى هام السهام والنعائم
وأعنى به البحر الخضم بن حنبل
إماماً هماماً عالماً أي عالم
وصححها واختارها عالم الهدى
وشمس المعاني المرتضي في العوالم
وذاك هو البحر ابن تيمية الرضى
وشيخ الورى فليتئد كل لائم
أقر له بالفضل والعلم والتقى
ذوو العلم من عرب الورى والأعاجم
فلو أن هذا اللائم اليوم حاز
سليم الأضحى قارعاً سن نادم
ولكنه لا فقه فيما أظنه
لديه ولا يدري اقتضاء التلازم
فإن كان هذا اللوم للشيخ من غدت
مآثره معلومة في العوالم
فخطب جسيم وهو ليس بواحد
فكم لامه من جاهل غير عالم
وما خلت من يخشى الإله يلومه
على أنه إن لام أخنع لائم
على نشره العلم الشريف لأهله
وطلابه يا ويح باغٍ وظالم
ومن لا يرى إلا التعصب مذهبا
فليس يرى قولاً صواباً بالحاكم
وليس أخا التقليد يوماً بعالم
وإن خاله الجهال أفضل عالم
بإجماع أهل العلم من كل عالم
وذلك كالأعمى لدى كل حازم
وإن كان هذا للوم لي فهو جاهل
فهل قلت من عندي مقالاً لناقم
وهل قلت إلا قول شيخ محقق
فلست لأقول الهداة بكاتم
وإن لامني في نقلها واختيارها
جهول باقوال الغقاة الأكارم
ولام لومي إذ نظمت اختياره
حقيقته للشيخ بعد اللائم
إذ القول قول الشيخ أحمد ذي التقى
وماذا عسى أن قيل ذا نظم ناظم
وما الفرق بين النم والنثر لو درى
حقيقة ما يهذو به كل ناقم
فإن كان نظماً فهو لا وجه عنده
لتعليقه في الرق يوماً لراقم
وإن كان نثراً كان ذلك جائزاً
فسبحان من أعطاه فهم التلازم
وسبحان من أعطاه في الفرق بينما
يعلق من نظم ونثر لراسم
فيا ليت شعري هل رأى الكتب التي
بهامشها ما قاله كل عالم
وقد علمت تلك المقالات كلها
مسطرة في الكتب يوماً لرائم
ولكن أرادوا نقلها بهوامش
ليعلمها الطلاب من كل حازم
فيتبعوا القول الصواب الذي له
شواهد من نص النبي ابن هاشم
عليه صلاة الله ثم سلامه
مدى الدهر ما انساح السحاب بساجم
وأصحابه والآل مع كل تابع
أولئك هم أهل التقى والمكارم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث323