تاريخ الاضافة
السبت، 19 يناير 2013 09:30:12 م بواسطة حمد الحجري
0 462
الحق شمس لأهل الحق قد بانا
الحق شمس لأهل الحق قد بانا
ولا يراه امرؤ بالكفر قد دانا
والحق أوضح لكن ليس يبصره
من كان في غمرة أو كان وسنانا
فالحمد لله حمداً لا انحصار له
من للهدى وانتجاع الحق أولانا
من أوضح الحق إيضاحاً يفوق على
ضوء النهار لمن قد رام برهانا
وأدحض الكفر والإشراك فانطمست
منه المعالم بالبرهان بل هانا
والحق يعلو ولا يعلى عليه ومن
بالحق دان على من دان كفرانا
من دان دين ذوي الإشراك ليس له
ما يدعي بالأماني الخبل إيماناً
كالقبئر القيعم المولود من حنش
أمين بل خؤن خانع خانا
خلدٍ ببغداد وغد لا خلاق له
لئيم خسيس القدر مذ كانا
ودائص فاكص عن نهج مهيع من
أرسى وأود للإسلام أركانا
بالزورمان وبالبهتان عن قحة
تباً له من جهور مارق مانا
منته نفس أراد الله شقوتها
فخانه القدر المقضي إذهانا
فصاغ نظماً وأبدى فيه معتقداً
يصلى النها برحتما من به دانا
أف له من نظام شأن إن به
للؤم والشوم وشيا صار عنوانا
يهجو به من سمت أنواره وشائي
بالعلم والدين والتحقيق أزمان
وأعمهت بل أصمت كل مبتدعٍ
بل أركست كل من قد لام أو شانا
فانظر دلائل علم للرسوخ وجت
يا نوخ داؤد ذي الكفران من هانا
للشيخ عبد اللطيف الحبر من زخرت
أمواجه بفنون العلم مذ كانا
حبرٌ مفيدٌ أباد الله شانئه
والحاسدين له بغياً وعدوانا
وكم له من تأليف بها أيتلف
قلوب أهل الهدى وازددن إيفانا
منها وأعظمها التأسيس إن به
والله لله تقديساً به ازدانا
رد مفيد فريد في جلالته
قد راق حسناً وإيضاحاً وتبيانا
على الكتاب الذي سماه من سفه
داود بالصلح للأخوان لا كانا
فعاب هذا الغوى المفتري سفهاً
دلائلاً شامها علماً وإيمانا
وعالماً فاضلاً بل بلتعاً ثقة
وقاد ذهن تقيا فاق إتقانا
ومادحاً لوضيع خانع عشن
أعني ابن جرجيس من قد نال خسرانا
من الغوات وشر الناس قاطبة
المارقين من الإسلام طغيانا
الهادمين لأصل الدين من كفروا
وأشركوا وادعوا لله أعوانا
أهل العراق ذوي الإشراك من جعلوا
بغياً وكفراً ذوي الأجداث أوثانا
يا من تهور جهلاً من شقاوته
من قال بالزور والطغيان بهتانا
من قال في نظمه إذ خال أن له
بالحكم قولاً به التوقيع قد زانا
(الحق لا شك ما أفتى الإمام به
أعني به الشيخ داود بن سلمانا)
العالم الفاضل النحرير ذا ورع
والمرشد الكامل المملوء عرفانا
ما الحكم حقاً وقد ضمنته شططاً
وحدت عن منهج التحقيق عدوانا
لا والذي أنزل القرآن موعظة
أمراً ونهياً وتوضيحاً وتبيانا
ما أنت بالحكم الترضى حكومته
ولا الأصيل ولا من حاز عرفانا
بل أنت أجهل خلق الله كلهمو
وأسفه الناس إذ قد كنت حيرانا
والله ما كان ذا علم وليس له
بالحق معرفة بل كان ديصاناً
حتى يكون إماماً أو يكون له
في الدين منزلة بالعلم قد بانا
بل كان بالجهل والكفران منصفاً
وداعياً لطريق الكفر مذ كانا
والشيخ ما سب عن جهل عبارته
لكن بعلم أوهى كل ما شانا
والله ما عاب إلا كل معضلة
دهياً قد أوهنت للدين أركانا
ما عاب نصاً صريحاً واضحاً أبداً
من الصحاح ولا والله قرآنا
ومن غدا قاطع الإجماع حجته
والراجحات من الأقوال برهانا
بل عاب شركاً بمن يدعونه سفهاً
من دون ذي العرش أياً من كانا
والطالبين من المخلوق مغفرة
والناذرين لغير الله قربانا
والناسكين لغير الله ما ذبحوا
والمستغيثين بالأموات عدوانا
واللائذين بغير الله في أمل
والعائذين بغير الله طغيانا
واللاجئين إذا ما أزمة أزمت
بالميتين ذوي الأجداث خذلانا
والمستعينين غير الله من سفه
والجاعلين مع الرحمن أعوانا
او ما يحرف مما كان ينقله
أو ما نماه من الموضوع إعلانا
هذي السفاسف لا ما قلته قحة
يا من تهور حتى ضل حيرانا
بل السفاسف مبداها ومنبعها
منكم وعنكم رواها كل من مانا
والله ما جاء داود بحجته
من الصحاح ولا والله قرآنا
ما كفر الشيخ إلاَّ من طغى ودعا
غير الإله وبالإشراك قد دانا
والشيخ كفرهم والله كفرهم
والله يصليهمو في الحشر نيرانا
والشيخ جهلهم والله جهلهم
والمسلمون ومن قد حاز عرفانا
وبعد هذا زهاء قلته بطرا
عجباً وتيهاً مقالاً كان خسرانا
(لو كان كفواً له أو من يقارنه
أو من يقاربه يا ليت لو كانا)
(لكنت أظهر ما قد كنت أكتمه
ولا أبالي بمن قد عز أو هانا)
أقول ليس الغوي المبتغى شططاً
داود من قال بالكفران إعلانا
كفو الشيخ الهدى أو من يقاربه
أو كان بالعلم معروفاً ولو كانا
بالعلم مشتهر لما كان متصفاً
بالدين بل كان بالإشراك فتانا
وداعياً لطريق الغي من سفه
تباً لمادحه المأفون إذ مانا
فقل لمادحه جهلاً به وبما
يدعو إليه من الكفران طغيانا
هلا أبنت الذي قد كنت تكتمه
لو كان حقاً لما أوليت كتمانا
فابرز ورد ترى والله أجوبة
مثل الصواعق تردى كل من خانا
من كل من كان للإسلام منتصر
يرجو بذاك من الرحمن رضوانا
وما تنقص خير الناس قاطبة
أوفى الأنام وأزكى الخلق إيمانا
بل كان للسيد المعصوم متبعاً
معظماً لرسول الله إتقانا
لكنه قال لا يدعى وليس له
شيء من الأمر بل لله مولانا
فهل على قائل بالوحي معترض
والله جل بهذا الحكم انبانا
في آل عمران هذا الحكم متضح
يدريه من كان بالقرآن مشتانا
تالله هذا هو التعظيم فأت به
ليس التنقيص يا من قال بهتانا
وحرمة المصطفى يا فدم ليس لها
فيما لذي العرش شرك فأت برهانا
إن العبادات للرحمن أجمعها
ليست لمن دونه أيان من كانا
وليس يشفع يوم الحشر سيدنا
للمشركين ولا من جاء كفرانا
وليس يشفع إلاَّ بعد سجدته
وبعد إذنٍ من الرحمن مولانا
لمن يشاء ويرضى هكذا وردت
أعني بذلك أثاراً وقرآنا
وليس ذا الأماني إن ذاك إلى
رب العباد لمن قد حاز إيمانا
والأولياء فلم يجعل ذواتهمو
بين البرية أعني الشيخ أوثانا
فإنهم من عبادات الغوات لهم
لغافلون ولا يدرون طغيانا
وبالعبادة يوم الحشر قد كفروا
وكائنون لهم إذ ذاك عدوانا
لكن إذا عبدوا من دون خالقهم
فإنما ذاك للشيطان قد كانا
كذا القبور هي الأوثان إن عبدت
والمصطفى قد دعا الرحمن إعلانا
أن لا يصير قبراً ضمه وثنا
فحاطه الله بالجدران أحصانا
وما تقولته زوراً وعن حسد
في الشيخ يا وغد أمراً كان بطلانا
فلا يكفر أهل القبلة الفضلا
حاشا وكلا هذا وكان بهتانا
لكن يكفر من يدعو وليجته
كالجاعلين مع الرحمن أعوانا
لو أنهم للصلاة الخمس ما تركوا
لكنهم بدلوا الإيمان كفرانا
فهذه الشيعة الكفار قد رفضوا
دين الرسول وما دانوا بما دانا
وهم يصلون لكن كان مذهبهم
سب الصحابة يا من كان وسنانا
وبالغلو ارتقوا في الكفر مرتبةً
تربوا على كفر بالشرك قد دانا
بل هم طوائف في الكفران قد كثرت
وهم أشر عباد الله أديانا
هم أول الناس في جعل القباب على
تلك القبور وكم من ناقضٍ كانا
أيضاً حنيفه قد صلت لقبلتنا
لكنهم أشركوا الكذاب طغيانا
فإن يكن كفروا من أشركوا سفهاً
في رتبة السيد المعصوم عدوانا
فكيف من أنزل المخلوق من سفه
في رتبة الخالق الرحمن مولانا
هذا أحق وأولى أن نكفره
يا من غدى من مدام الغي نشوانا
لكنا هم لديكم من طغوا وغلوا
في الصالين رجاء الشرك إعلانا
لكنهم للصلاة الخميس قد فعلوا
تالله ما ذاك إسلاماً وإيماناً
فالشيخ ما زاغ عن نهج الهدى ولقد
أرسى وأوطد الإسلام أركانا
وظل يحمي حمى الإسلام عن شبهة
بل هد للكفر والإشراك بنيانا
ولم يكفر معاذ الله من قصدوا
من الزيارة مشروعاً وهل كانا
لكنكم قوم بهت فاضع قذع
تنفرون به من رام إيمانا
لكن نهى أن يشد الرحل قاصدها
والنص في مسلم عن ذاك قد بانا
إلا إلى البيت والأقصى ومسجده
لا قبر سينا المعصوم إتقانا
لكن يزور إذا صلى بمسجده
قبر النبي ولا يوليه هجرانا
وحكمة المصطفى في الشرع موعظة
للزائرين وتذكير لأخرانا
ونسأل الله للأموات عافية
والعفو عنهم وغفراناً وإحسانا
وإنما كفر الآتي بمعضلة
من النواقص إذ قد جاء كفرانا
كالطالبين من الأموات منفعة
والسائلين من الأموات غفرانا
والمنزلين بمن قد مات حاجتهم
والمستغيثين بالأموات عدوانا
والزائرين لهذا القصد كفرهم
والله كفرهم والنص قد بانا
قد قال هذا ذوو الإسلام قاطبة
والكل منهم بهذا القول قد دانا
حاشا لغلاة ذوي الإشراك إنهموا
لم يعرفوا الحق بل أولوه هجرانا
أما الندا والدعا في ذا فإنهما
لا فرق بينهما والله أنبانا
عن ذاك في مريم والأنبياء وفى
ص أتا ذاك بل في آل عمرانا
كذاك ذو النون إذ نادى الإله وقد
قال الرسول دعاء الأخ إعلانا
كم آية قال فيها الله خالقنا
أعني دعى ثم في الأخرى ونادانا
وقد أتى بصحيح النقل أنهما
مخ العبادة يا من حاز خسرانا
هذا هو اللغة العرباء لا سفهاً
أبديته وافتر آت لمن مانا
وحرف اللغة العرباء مقترحاً
زوراً وبهتاً فما حققت إمعانا
لو كنت تدري بما تهذوا به سفهاً
قرعت سناً على ما فات ندمانا
كم آية هي في الكفار قد نزلت
تكون في كل من بالكفر قد دانا
وإنهما اعتبروا لفظ العموم إذاً
يا فدم لا السبب المخصوص إذ كانا
فمن أتى ناقضاً للدين معتدياً
هل ذاك يا وغد ممن حاز إيمانا
حاشا وكلا معاذ الله ليس كمن
قد وحد الله إسراراً وإعلانا
وما تهورت في دعواك إن لنم
قد خصه الله بالتكريم أحيانا
شيء من الأمر مما خمص خالقنا
من العبادة للرحمن مولانا
فتلك دعوى لعمري قد أضلكمو
بها اللعين أحايينا وأزمانا
وتلك لا تقتضي إن كان أو صدرت
عن مخلص طائع لله إذ عانا
إلا كرامته لا غير فانزجروا
عن مهيع الكفر إذ قد كان طغيانا
وكم خوارق للشيطان قد ظهرت
أضل منها رجالاً حاز خسرانا
يظنها الجاهل المغرور من سفه
من الكرامات للعباد أحيانا
وهم غواة طغاة بل سفاسطة
لا يعرفون من الإسلام أركانا
هذي التي كان شيخ الدين ينكرها
والمسلمون من قد نال عرفانا
هذي الخصائص والأسباب ننكرها
إلا بما كان إيماناً وإحساناً
من الدعا والعبادات التي شرعت
لا بالوسائط يا من كان حيرانا
فجاعل الأنبيا والأوليا سبباً
يدعوهمو دون ذي الغفران عدوانا
ويرتجي منهمو نفعاً ومرحمة
فذاك لا شك ممن جاء كفرانا
إلا لجاعلهم بالأتباع لهم
والاقتداء فهذا كان إيمانا
فما نهوا عنه من شرك يجانبه
وما به أمروا أداه إذعانا
أما التي هي أسباب مؤثرة
فالاعتماد عليها كيف ما كانا
قدح لعمري في التوحيد متضح
وتركها النقص في التكلان قد بانا
والقوم من كنت في المنظوم تذكرهم
لنجدة الدين أنصاراً وأعوانا
لاشك أنهموا من أمة كفرت
الكائنون لدين الله عدوانا
الفاتكون بأهل الدين لو قدروا
المطفيون لنور الله طغيانا
الواضعون ابتداعاتٍ ملفقة
الهادمون من الإسلام أركانا
من أجل لأن نصرتهم للكفر كائنه
كانوا له ولأهل الغي أعوانا
فمن غدى منهمو بالسيف منتدبا
فإنما ذاك للشيطان قد كانا
وفي سبيل الغواة المارقين وفي
صد العباد عن التوحيد أزمانا
ومن يعلم من الأقوام مشتهراً
ففي الفنون على ما كان قد بانا
وليس ذلك في الأصل الذي خلقت
له الخليفة من توحيد مولانا
ومن ذكرت بأسرار قد انتدبوا
فإنما ذاك من شيطانهم كانا
ألقاه في قلب من قد كان يعبده
لا من كرامات من قد نال إيمانا
والله لو أنهم بالدين قد عرفوا
ولم يكونوا لأهل الكفر أعوانا
ما كنت تذكرهم يوماً وتمدحهم
لكنهم بدلوا الإيمان كفرانا
والله ما أحد للدين منتصر
ممن ذكرت ولا بالعلم قد بانا
والله ما أحد منهم بمطلع
على الغيوب تعالى الله سبحانا
والسر عندهمو جهلاً من اعتقدوا
لديه نفعاً وضراً أي من كانا
وهو الإله فهذا كان دينهمو
بعداً وسحقاً لمن بالكفر قد دانا
فلا رأى الله بالإحسان طائفة
كانت لداود أنصاراً وأعوانا
ولا جزى الله بالإحسان مبتدعاً
ورائماً لذوي الإسلام خذلانا
يا رب إنا وهم أعداء ما بقيت
للناس باقية فانصر لأولانا
والطف بفضلك وانصر كل متبع
للدين ما بدل الإسلام كفرانا
ثم الصلاة على المعصوم سيدنا
أزكى الأنام على الإطلاق إيمانا
ما انهل ودق وماض البرق وانبعثت
ورقاء تبكي على الأفنان أشجانا
الآل والصحب ثم التابعين لهم
على المجة إيماناً وإحساناً
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سحمانالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث462