تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 22 يناير 2013 07:34:11 م بواسطة حمد الحجريالثلاثاء، 22 يناير 2013 07:36:41 م
0 355
هو العلم ضاءت من سناه المحافل
هو العلم ضاءت من سناه المحافل
وشاعت له بين الأنام فضائل
مزايا تجلت بالمحاسن والبها
تقاعد عن إدراكهن المحاول
رقى لسماء القوم حتى غدوا بها
بدوراً ضياهم للبرية شامل
مشارقهم تهدي السراة إلى المنى
إذا عاقهم ليل من الجهل سادل
كرام رأوا في المجد أنمى تجارة
فكل إلى سمت المفاخر مائل
ولا غرو أن سادوا البرايا فإنما
تروم العلى من كان فيها يحاول
ومن يخطب الحسناء نال وصالها
وبالجد تسبى الطيبات الحوافل
كجد الذي لاحت منارة سعده
فقامت له بالرحب تلك الشمائل
إما دعا ركب النجابة فانثنى
إليه وجاءت بالكمال المحامل
هو البحر إلا أن لامع دره
غدا وله نظم من المثل عاطل
إذا قام للإقراء فاسمع جواهراً
على حسنها قامت لدينا دلائل
لئالي عذارى صاغها عزم فكره
نعم هن بالمعنى المحرر حامل
معان تحاكي رقة عاطر الصبا
لها في قلوب العارفين منازل
يصول بميدان البلاغة ذهنه
فتبدو له من خدرهن المسائل
وأمّا نحا للنحو تسهيل صعبه
صفت لنا بالتوضيح منه المناهل
ويعرف بالتصريح حال مسالك
لمنهجها تسدي الوفود القوافل
يقول لسان الحال فيه محدثاً
بمنِّ جليل فضله متواصل
وأني وإن كنت الأخير زمانه
لآت بما لم تستطعه الأوائل
أ مولاي من فاق الأنا م بفضله
ومن هو بحر لم تحطه السواحل
ومن صيته قد شاع بين ذوي النهى
وكل الورى في فوزه اليوم قائل
تهن فهذا الدهر أنجز وعده
وساعدك الإقبال والسعد قابل
وحان المنى لما دنا الختم بالرضا
ختام به تاج السعادة حافل
أقامت به الأفراح وارتحل العنا
وبدر الهنا في أفقنا اليوم نازل
جزاك الذي أولاك أعظم منة
جزاء بإحسان وبشر يواصل
ودمت بعز للمؤمل ملجأ
وطالعك الأسمى منير وكامل