تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 22 يناير 2013 07:37:53 م بواسطة حمد الحجري
0 296
رأى طلعة الباشا المشير تحفها
رأى طلعة الباشا المشير تحفها
سرادق عز ما أجل وأفخما
مليك يقاد النصر طوعاً لعزمه
وإن عدت الاقيال كان المقدما
تصدى لحفظ الدين بالحزم والنهى
فشيد أركاناً وأوضح معلما
وأحيى رسوم العلم بعد اندراسها
وجيش في قهر العداة عرمرما
بكل كمي جوهر الروع سيفه
ترى به في يوم الوقيعة ضيغما
فارهب أعداء الإله بصولة
لو انبسطت لم تبق في الأرض مجرما
سرى صيته في الخافقين فلن ترى
لهيبته إلا مطيعاً مسلما
ومن كان في نصر الشريعة حزمه
حري بأن يحمى حماه ويعظما
تهنى ملاذ العصر بالمفخر الذي
ملأت به الأفاق بشرى وأنعما
يهنى به الإسلام والعلم والهدى
ودهر زها من نشره وتبسما
وما هذه أولى أيا منحتها
تسر الليالي منه وتكرما
أياد يغار الغيث من نفحاتها
ولا غرو إن كانت أعز وأعظما
كفى بك ذخراً للمريد وملجأ
وحسبك إن والى علاك ويمما