تاريخ الاضافة
الأربعاء، 23 يناير 2013 11:17:14 م بواسطة حمد الحجري
0 399
إلهي فرج الكربا
إلهي فرج الكربا
وهب لي منك خير حبي
وجد بالعفو يا أملي
عن الجاني وما كسبا
بحرمة خير مبعوث
تسامي الأسم واللقبا
محمدنا الذي وافى
ليهدي العجم والعربا
ولولاه لما رفعت
يد التقوى لنا الحجبا
من الذكر الحكيم إني
بفاتحة جات كربا
عداه كلهم بقر
كحمر نحمل الحطبا
بجدواه تشرف آ
ل عمران الألي النجبا
نسائهمو بملئدة ال
هداية أحرزت أدبا
وكم قد أشبعت يده
لأنعام شكت سغياً
وبالأعراف تولية
عليه إلهنا كتبا
وبالأنفال حرضنا
على الحكم الذي وجبا
به نرجو البراءة من
خطايانا وما كتبا
ويونس فيه أنقذه
من الحوت الذي اغتصبا
محى هود بني عاد
به وأذاقهم لهبا
ويوسف حاز مرتبة
به من حسنه فسبى
بلا رعد أنامله
علينا أمطرت سحبا
وإبراهيم أنقذه
فكان له أخاً وأبا
به حجر الهدى ثبتت
دعائمه وما انثلبا
ووحي النحل والأسرى
بأحمد زين الكتبا
وتحت الكهف مر يمنا
بطه شاهدت عجبا
مام الأنبياء وبه
علينا الحج قد وجبا
وسار المؤمنون على
مناهج نوره سربا
إلى فرقانه الشعرا
كنمل جدت الطلبا
تلا قصصاً معززة
تحير بذ كرها الخطبا
وحاك العنكبوت له
بباب الغار نسج خبا
بماض عزمه داوي
رؤس الروم إذ وثبا
ومنه فاز لقمان
بحكمته كما رغبا
بسجدته غدا الأحزا
ب منهزما بيوم سبا
وأصبح فاطراً أكبا
د أعداه وما تعبا
بياسين بلغت مني
بصافات الصفا حقبا
لهدى صاد من زمر
فعم هداه من قربا
وربي غافر ذنبي
به والله لي وهبا
ومنه فصلت شورى
وعنه ضده هربا
وزخرف قول من عادا
كالدخان صار هبا
وجاثية بساحته
نفوس تبلغ الأربا
بأحقاف القتال غدا
يذيق عدوه العطبا
له الفتح المبين أتى
وحاز الفضل والرتبا
وبالحجرات عظمه
بقول شرف الأدبا
لذاك سما بقاف الذا
ريات الطور والشهبا
ونجم كمال أمته
سناه مزق الحجبا
به قمر الهدى لاحت
معاليه وما احتجبا
كما الرحمن أيده
بواقعة بها غلبا
حديد في مجادلة
لمن في نهجه كذبا
بحشري كن شفيعاً بي
وأنقذ من لك انتسبا
وممتحنات أيامي
تريني الهم والوصبا
بصف الصالحين أكو
ن منتسباً ومحتسبا
بجمعته أتقيت منا
فقين وكنت مرتعبا
ويوم تغابن أرقى
بمدح المصطفى رتبا
كما أرجو طلاقي من
عنا ما كنت مرتكبا
وتحريمي على نار
زفير سعيرها التهبا
فإني ملك من لكما
ل رفعته الفؤاد صبا
وعنه أعربت نون
بنص للعقول سبى
كذاك الحاقة استوفت
مديحاً لؤلؤاً رطبا
معارج ذي الجلال بها
نجا نوح بمن ركبا
كذاك الجن بالمزمل
المدئر اصطحبا
بيوم قيامة أنجو
ودهري بالعنا ذهبا
جرت لي مرسلات الفض
ل من ربي بخير بنا
ويوم النازعات أرى
بها عبس الذي انقلبا
وتكوير يكون به
انفطار مطفف نصبا
إذا انشقت سما التوحي
د نلت الفوز صحبا
إلى ذات البروج رقي
وجبريل له صحبا
وأمسى طارقاً فلكاً
من الأعلى إذ اقترنا
بغاشية يسير على
سما العليا كما طلبا
أتى والفجر لم يفلق
بهذا لم ير النصبا
وفي البلد الأمين غدا
كشمس للآله صبا
بليل كالضحى ظهرت
مثانيه بخير نبا
به انشرحت صدور أولي الن
هي وبه الملا طربا
يدا كالتين للأذوا
ق مدح علاء منتخبا
له إقراء بليل القد
ر يا هذا تنل عجبا
لهذا لم يكن في الكو
ن من شبه إذا خطبا
نبي زلزل الأعدا
بعادية سمت نجبا
بقارعة تكاثرها
غدا في عصره إربا
وجاء الويل أهل الفي
ل فرقهم بأيد سبا
بمولده قريش لا
ح طالعهم وما غربا
صفا ما عون كوثرها
وعم العجم والعربا
وجيش الكافرين غدا
يسام الذل والنوبا
وجاء النصر من ربي
إلى أذكى الملا نسبا
لذا تبت يد الأعدا
وذاقوا الخسف واللهبا
لقد أبدعت بالإخلا
ص مدحاً صغته ذهبا
كما عوذت بالفلق ال
ذي في مدحه كتبا
ورب الناس يسعدني
ويمنحني أعز حبي
أنا الحموي محمد من
دعوت الله مضطربا
أروم إجابة ربي
فإنك راحم الغربا
وجد يا رب ما تليت
ألهي فرج الكربا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو العزم الحمويسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث399