تاريخ الاضافة
الأربعاء، 23 يناير 2013 11:23:43 م بواسطة حمد الحجري
0 409
فخار الملوك بأعوانها
فخار الملوك بأعوانها
(وفضل الرجال بعرفانها)
(وعز الأنام بعل الملوك)
وخير البلاد بعمرانها
وما أضعف الله من دولة
(تسود بقوة برهانها)
(وليست تدمر مدن الأداني)
بغير مظالم سلطانها
ألست ترى دولة المسلمين
(تعزبا حكام قرآنها)
(وتسمو بشرع النبي الأمين)
وما جاء من آل عثمانها
وما وضع الله من قدرها
(وأسمى قواعد أركانها)
(وعزت بفضل المليك الحميد)
ما أسقط الله من شأنها
وما حرمت فيه من قوة
(تعزز منعة بلدانها)
(فأعظم بقوة ملك غدت)
تضارع قوة إيمانها
فكان الزوال على عهدها
(زوال اللثام وطغيانها)
(أولئك أهل لكل فساد)
وتعس البلاد بأزمانها
فيا لك من دولة قوضت
(صروح الطغام بجدرانها)
(وشادت لملة خير الأنام)
قواعد أركان بنيانها
إلى عهد أيام عبد الحميد
(مبيد الطغاة وبهتانها)
(مردي الأعادي بسيف انتقام)
مضيع أحكام إتقانها
وفلي الأمور لجالها
(بزعم ولكن لفرسانها)
(وأعمى عيون رؤس العدى)
وخلى السيوف بأجفانها
فبئس الرجال وبئس الكمال
(بنقص الأقاصي وخذلاتها)
(ونعم حماة البلاد الكرام)
بأفكارها وبأذهانها
وقد نبذته بما كابدت
(برجم يدوم لشيطانها)
(فكان رئيس عصابة كفر)
لديه العلى جهد إمكانها
أمير عليها مظلوم لها
(يروح ويغدو لإذعانها)
(مضل بجهل الأمور لها)
حريص على سلب أعيانها
كراهته مزجت بالقلوب
(كمزج الرعاع بإقرانها)
(مزاج محبة عبد الحميد)
مزاج النفوس بجثمانها
وإن النفوس لدى عرشه
(تعزز تأييد سلطانها)
(وإن نفوس شرار الملا)
تباع بأبخس أثمانها
فمن ثم يقطف نوارها
(أولاء العلوم بتبيانها)
(ويحظى بأثمار عرفانها)
وبجني أزاهير بستانها
فلما أردنا لها أن تكون
(لشيب الأنام وولدانها)
(فعمت جميع البرايا وكانت)
كروح الجنان وريحانها
تسبب في قطع أوصالها
(جيوش البغاة لعصيانها)
(وقام لقطع رقاب العصاة)
ووصل خبائث جيرانها
وصارت لعمرك في عهده
(تذل إليه بأوطانها)
(فتعساً لعصبة جهل غدت)
تشاب بأقذار أدرانها
وكانت هنالك ماء طهوراً
(لروض الأماني وأغصانها)
(وماء الأمان حكى سلسبيلاً)
وعذباًَ فراتاً لعشطانها
عسى أن تكون لسطانها
(بلاد الأنام بسكانها)
(بحسن سياسة عبد الحميد)
مليك الملوك وخاقانها
إليها برأفته لفتة
(تعم الرعايا بإحسانها)
(يعيش ويشهر سيف الردى)
لمنع الرزايا وطغيانها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو العزم الحمويسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث409