تاريخ الاضافة
السبت، 26 يناير 2013 09:57:40 ص بواسطة حمد الحجري
0 524
هي الدرة البيضا وعين الحقيقة
هي الدرة البيضا وعين الحقيقة
وعين وجود الكل في طي شرعة
وجوهرة التحقيق منهل فيضها
يمد جميع الكائنات بسرعة
فمن نورها كان الوجود وقد بدا
بتكوينها عن محض حكم المشيئة
ومنها استفاض السقي بدءا وعودة
عليها ومنها الكائنات استمدّت
سقته ولكن للأواني بحسنها
وسقي المعاني من جمال الحقيقة
وقد وقع التفريق لما تشكلت
كؤوس الأواني من معاني الأدلة
ففي كل مرئي ترى آية غدت
تشير لها إذ فيه معنى تجلت
فمركزها القطب المحيط وبحره
مفيض على الأعيان كل رقيقة
ففي نفس أو دونه لو تعطلت
عن السقي ذرات الوجود لهدّت
فمن طال بالعرفان أو طال بالوعد
ومن ويت له الأراضي بخطوة
ومعمور أفلاك ومن طار في الهوا
وماش على المياه مشي الهوينة
فليسوا سواها حين كانت مفيضة
عليهم بما أبدت لهم خرق عادة
وسائر رسل الله من آدم إلى
نبي الهدى عيسى ومهدي الخبيئة
فمنها تلقوا كل ما أنبئوا به
وعنه استنأبوا دورة بعد دورة
فأسرارها جاءت بها كل أمة
ومن ذاتها الشقت كشمس الظهيرة
وذات العلوم من سناها لذاته
على الآنبياء قد تجلت بكثرة
ومعرفة الأسماء ثم ذواتها
وباطن علم ثم ظاهر شرعة
وذا الخضر الصديق أبدا حقيقة
ولكنها شريعة في الحقيقة
وما كان في حق النبيين معجزا
فللأوليا يعجى بوجه الكرامة
وجاء باسرار الجميع نبينا
وسر الفعال الكل من فيض رحمة
شريعته منها الشرائع قد بدت
ولكنها بالنسخ للكل عمت
وسوف يرى عيسى المسيح خليقة
فيقضي بها في الناس في كل وجهة
وكنت نبيا جا بأسنى رواية
وآدم عين الروح معنى وجنة
وقد وقع التصريف معنى يمدها
بنور بهاء الطلعة الأحمدية
فمنها ترى ما قد جلوت أشارع
وليس على التفصيل لكن بجملة
وأمسكت عن أعيانها لظنينة
وأسمائها ومن كل نسيمة
وما هبت الرياح عند مجيئها
وما صافحت اشجار آس وأيكة
وما غنت الأطيار شوقا بروضها
مناغات ذي شجو وعشق ولوعة
وما نفحت عند الصباح أقاحها
وأبكارها افتضّت بروض أجنة
وما غرد القمري من حر لوعة
وناح حمام من هواها بلهجة
وما رقصت أشباحهم عند ذكرها
وحنوا إلى الأوطان مأوى الحقيقة
وما قبل الأشياخ عند تناسل
بجنسية داعت لحكم الأبوة
وما ذاك إلا من شذاها تضوعت
بمسك العبير للجميع وعمت
وخاصية الجذاب معدن جامد
فمنها غدا منبسط وهو لطينة
ومفتون ليلى هام من فرط حبها
فظن سواها وهي فيها تجلت
وقيس بلبنى أو جميل بثينة
ولا تنس ما قاس كثير عزّة
فكلهم يصبو لمعنى جمالها
ككل محب عاشق في البرية
تجلت لهم لما تملوا بحبها
فهاموا بها وجدا برؤية صورة
وفي الملإ الأعلى تبدت بنورها
كذاك على الأملاك لما تبدت
وعرش وكرسي كذا قلم جرا
ولوح وما أحصاه من كل وقعة
وإنس وأملاك وجن بمفخر
ودور بأفلاك وكل خليقة
فمنها استمد الكل آدمي أصله
بما يقتضي حكم الشؤون القديمة
ولولاك ما خلقت خلقا ذليله
ففي الكل شائع لتنويه رتبة
وفي قبضة قبضت فاعجب لنورها
وما فيه من اسرار معنى الإضافة
وقد جاءكم نور بعيد صحيحه
وفي الكشف قد دقت على النقل أربه
وأفضل خلق الله طرا محمد
بصرح على الإطلاق من غير وقفة
وبعده الأنبياء ثم يلونهم
ملائكة في الفضل أولو المكانة
وقوم حكوا تفضيل مومن أمة
على صنف أملاك بنص الشريعة
وقد وقع التصريح في الخفاء من
شفيع الورى بها لتبليغ أمة
وقوم من الكمال قد صرحوا بها
وذلك فضل الله أسنى عطية
وإني لمستحلي أذكارهم كذا
بتصريفهم يسلو ضمير سريرة
وقوم حكوا تأويلها بمزية
بما لم يرد نص وقوم بوقفة
وتنويعها بالذات والفرع قد أتى
ووصف ونص قد بدت ووصية
كتفضيل أرزاق وخلق وخلقة
وحلم وذا يدعى بسيد فرقة
وتفضيل أزمان وأشهر حرمة
كذاك قرون ثم أعظم ليلة
وموسم أعياد وذي نسك وذي
علوم وآل البيت أهل العبادة
وختم النهى وتر وإرث ختامه
وتفضيله ينهى بحكم الخلافة
ولما تقدمت حقيقة من له
بأرض وبالسماء حكم الخلافة
على نشأة الأكوان قبل ظهورها
ولم تبرزن والحال تدعى بظلمة
قضى الحق أن يكون عند وجودها
هناك خليفة بأرض بسيطة
وأوددعه نور الحقيقة عندما
رآه درى علوم الأسما بسرعة
وأعجز أملاكا وقد سجدوا إلى
الحقيقة عند الأمر لما تجلت
وكان أبا الأشباح يدعى بسره
وذاك أبا الأرواح من قبل طينة
وكان له الأمين وهو أمينه
وأوصى عليه بعد كل نبوة
وجاء بمشروع الخلافة نائبا
لمشروعه الذي بدا بالأصالة
وكل نبي جا بسرّه يهتدي
ويحفظه حتى بدا خير أمة
به ختم الله النبوة إذ غدا
ختاما لها وذات كل نبوة
وقد فتحت باب الخلافة بعده
بكم ظهرت اسرارها بالوصية
ولا غرو أن تعجب لقطب مخيطها
ومن كان مبدأ وختم النهاية
به دارت الأفلاك منذ تكونّت
وأقطابها والختم من كل دورة
فباطنه يمد كل ولاية
وظاهره خلافة كالنبوة
وهمته مجلى الشؤون جميعها
وكل همام الخلق منها استمدت
وذات العلوم من سماها تنزلت
وكل علوم الخلق عنها تلقت
فكان اكتساب العلم منا تصورا
وإدراكه من نورها قد أفاضت
وتعريفهم للعلم نور هنا أتى
ومن يقتبس من نوره ذو بصيرة
وللجهل رتبة اللوزم لعجزه
كذا لانتهاء العلم عجز بخيرة
ولو بلغ القوصى عليم بعلمه
فلا بد من تقليد صاحب حجة
وكل علوم العالمين حديثه
وجاءت بتقييد وكسب وعلة
وفوق لواء النقل علم محجب
يفاض على الأعيان أهل العناية
وجز حضرات عللت بقياسها
مناظرة منها بحكم الأدلة
وأبدى لك البرهان منها قضية
شجيتها صحت بأرجح حجة
إلى حضرات القدس والملكوت مل
كذا حضرات الملك ميلا بجملة
فمن حضرات القدس الأسما تنزلت
إلى عالم الصفات فيه قسمت
ومنه تنزلت بإبداعها إلى
عوالم غيب بالكشوف السنية
وبالحسن والإحسان أيضا تنزلت
إلى عالم الملك المملا بزينة
فمنه اهتدت للسالكين معارج
بآيات إحكام وأبدع صنعة
فجدوا بسيف العزم ما كان قاطعا
لمقصودهم وأهملوا كل مهلة
وحنوا لما يبدو لهم بإنابة
كفطم النفوس عن دواعي الشهية
فحملت الأسقام حتى تلطفت
وأخملت الدعوى بتلوين تهمة
وأبدت على التحقيق ما كان خافيا
بتهذيب أخلاق النفوس الزكية
إلى أن فنت لما رأت كل ما سوى
الإله على التحقيق عين القطيعة
هناك تجلى ما بغيب حقيقة
عليه بأنوار الكشوف السنية
وسر سنا الأسماء يبدي عجائبا
لأهل الكمال عن شهود الأدلة
فأعطت على العيان معنى جمالها
لأرواحهم بسر كل لطيفة
فلم يثبتوا والنزع أهدى مطية
لمعراج أرواح الهمام العلية
وما برحت تسمو إلى العالم الذي
تنزلت الأسماء فيه بحكمة
فمنه استفاضت عن وجود شهوده
بما تقتضي غر المعاني البديعة
وليست ترى وصفا سواها بمدها
بأنواع ما أعطت لها كل حضرة
وليس مقام فوق ما قد جلوته
سوى عالم اللهوت منه تجلت
وحكم رجال ما حكوة بأنهم
رضوه فبالأرواح كانت دعية
ولم يعرجن بالذات غير نبيا
إليه ونال منه كل فضيلة
على مستوى البراق أحمد فردني
إليه بأوصاف الكمال العلية
وكم آية كبرى تلقى بسمعه
وتصريف أقلام على كل صيغة
وقد سمع النداء منه كما رأى
الإله بعين راسه وبيقظة
وحق به التمكين عند سماعها
وتعظيم إجلال الوقار وخشية
وتوج بالأخلاق والأدب الذي
تلقى من الإله أعظم نعمة
وذا الخلق العظيم أعظى تمكنا
فما بصرقد زاغ منه بفلتة
وتأخير جبرائيل عنه دليل ما
ذكرت لصدمة الجلال العظيمة
ومن ذا يطيق ذاك غير نبيا
لأنه نور جاء في طي قبضة
ولما جرى ذكر الإنابة سابقا
وما قد بدا من سير أهل الطريقة
وما تقتضيه من أوامر شرعة
فهذاك قبضا روح حكم الحقيقة
مقام اجتباء لا بكسب طريقة
ابتداء وعكس ما الإنابة أعطت
فصاحبها المجذوب يكشف فجأة
فيعلم مستور الخبايا بسرعة
محب ومحبوب ومجذوب سالك
وسالك مجذوب بسير الطريقة
فذا في التدلي والمناب بعكسه
تحمل أثقالا وذا بسهولة
وفي الأصل فالكل اجتباء بفضل من
له الخلق والايجاد من غير علة
ووساطة الأمداد في كل ما بدا
حقيقة أحمد بحكم الخلافة
هي النعمة العظمى وقعره جودها
الفياض على الوجود سابر نعمة
فتقتبس الأرواح منه جمالها
كذاك القلوب كالنفوس الزكية
ومجلاهما الحضور بعد تقدم
التحاضر من بعد التناظر عدت
وما بين تصديق بدا وتصور
مناظرة صحت ببرهان حجة
وما عن تواتر مناظرة حكوا
وصعها بكشف إن رقت عن أدلة
وأولها نعت لنفس وطالع
لقلب وشاهد لروح سمية
فصدق بنفس الأمر واقنع بظاهر
فللصدق أسرار أتت بالمعية
به سادت الأرواح يوم خطابها
على روفق ما كان الجواب استمدت
وسم فرقة منها أجابت بظاهر
بخسرانها سعيا ونيل الشقاوة
فلم تسق من بحر الحقيقة روحها
سوى قلبه والقلب لف بظلمة
هنالك توجيه الخطاب الذي بدا
تجلى على الأرواح من قبل نشأة
وأمره بالمعدوم معنى تعلق
وللرسلبالوحي المبين لشرعة
وبالوارد الرباني والعلم قد حكم
كذا وارد الإلهام جاء ببشرة
ونفث وروع ثم روح وكشفهم
ضروب لذاك من معاني جلت
ومعنى كلام الله حقا خطابه
المنزل للإعجاز المقتد بآية
على أحمد الهادي تنزل مجملا
هناك وبالتفصيل عود الشريعة
فذا مظهر التشريع يبدو بسيره
ومجلى البطون ذاك سر الحقيقة
فمنها شؤون العالمين توقتت
وميزتها الأقدار لما تجلت
وكل الجهات نحوها قد توجهت
مقادرها تبدي الشؤون العجيبة
ومعنى القضا حكم الإله بعلمه
عليها وأحوال الغيوب الخفية
وأمهل عبيدا ما العبارة تقتضي
مرادا ولكن في الإشارة فسحة
بذاك أشار للرفيق حبيبه
ولا يوم قد جاء الحديث بجملة
وكم عمر النجم المنير بمعمر
فكنت أجبريل أنا في الحقيقة
وكنت الخليل والمناجي بمسمع
وكنت الكليم بالفراد معية
وكل كلام جاء قبلي عرفته
وبعدي فإبداع اللغات الكثيرة
وما ثم شيء في البرية قد يرى
ويسمع إلا عن سماعي وريتي
وكل كتاب جا حكته حقيقتي
وأسراره مني وعني استقلت
وقد بلغت روحي بأحكام ما مضى
لقبلي عن أيدي جميع النبوة
وأتممت ذا التبليغ مني ببعثتي
لأمتي التي علت كل أمّة
وباطن أسرار الكتوب جميعها
حقيقتي المكتوم عن بشريّة
ولا يعرفن إياي من كان محدثا
سوى خالقي والخلق أضعف خلقني
وها خلقي القرآن قول مؤيد
به كنت للتشريع داعي أمتي
وأنذرت عن نهي وأمر بطاعة
وحذرت من خوف الوعيد بقصة
فما كان عن بشرى يرجى لرغبة
وما كان من خوف تجلى برهبة
ويعرف معنى القبض والبسط فجأة
لنيل مراد أو لفوت مودة
وحالهما في الوقت ينزل بالتفى
وربما لم يورى ولو دون علة
ولكنما الأسباب تبدي مكامنا
لذاك على غيب الخفا في القضية
ويزداد كل منهما بتفاوت
على رتبة الأشخاص وقف المظنة
وأعلاهما الحزن الملم بصاحب
وأنس كذاك والمواهب جمة
فداعي سؤال الأنس معنى البساطة
وداعي سؤال الحزن تنفيس كربة
لذاك اضطرار المرء كان بجمعه
يؤمل ما يهوى بتعريض حيرتي
وليس على التصريح بل بكناية
وتفويضه المراد طي الإرادة
كتعريض أيوب وعيسى المسيح إذ
عليه تقولت دواعي الألوهة
يمسني الضر المرجي لرحمة
وإن كنت قلته علمت سريرتي
وقول الخليل مخبرا عن سؤاله
بمنجنف ويونس ذي السكينة
فغلب جناب القبض واقبض زمامه
وجانب جناب البسط مأوى الشهية
ولم أسال بانبساطي لغنيمة
ولم أنقبض خوف الفوات لخلة
ولكنني أسلو بوجدان خالقي
ووجدان قلبي ذاك فقدي وغفلتي
فوافق لقولي واسمعن لوصيتي
ودونك نصحي إن قبلت وصيتي
فسر انجذاب الأذن مجلي تصرف
بخاصية المأذون جاء بسطوتي
وصاحبه وجدان فيضه سره
دواء القلوب بالمعاني السنية
وتعبيره أغنى المسامع كلها
وأغنى القلوب بالعلوم الطرية
وقد سخرت له العوالم كلها
فنالوا به المراد وفق المحية
فمظهرة للخلق مجلى هداية
وظل سحاب للورى ووقاية
وغيث يعم الأرض طرا بأهلها
ولكنة يسقي الجميع بنظرة
ومن كان خارج الديار فلا يرى
له ساكن الديار من أجل حجة
بذاك علا الإنكار من كان جاهلا
وعلله الإنكار وفق المظنة
ولا حصر للأسباب وهي كثيرة
وأوصافها تنوعت للمظنة
وعقبى الذي يرضاه ليست حميدة
سوى وجهة جاءت لسد الذريعة
بها وارع أفتى بعلم وحاله
يحوله عن كل قصد وعلة
فذاك الذي يثاب عنه وعكسه
يساق له الخسران من كل وجهة
وسر لدى التلقين قد جاء تابعا
لأسرارها بالإذن يدعو الخليفة
ومن سره في سر تلميذه بدا
فذاك الذي أهوى لتلقين حجة
ولا أبقت الأسرار سر امتثال من
يكن وصفه دوما بسلب الإرادة
وعن علمه فان وقول ببابه
ولم يبق منه غير وصف الكمية
وذا ناشي عن صدق تصديق مهجه
وزيد مع الأعمال في كل طاعة
بذاك ترقت مهجة لمعارف
وأخلاق أوصاف الهمام العلية
وحق بها التمكين عند شهودها
على سمة الحضور كانت مجيبة
وليست ترى وصفا سوى ما ذكرته
ودون اعتقاد النطق عند ترفة
وقد يصدق الكذوب عن ظل شحنة
وبالعكس عن صدق كسفر القطيعة
وأنباء مدع من الإذن خاليا
تخلت عن الأسماع من أجل خلة
ويعقبها النكران حالا وسمعا
وصاحبها ألقى ليوم الفضيحة
ومن كان يوصف بالتبر وماله
سوى مقلة تبكي بشوق ولوعة
موشك أن يحظى بظل جنابهم
وأحرى محب عاشق للحقيقة
بذاك سلوت عن قلبي مواجدي
وورد لواردي وجمع وفرقة
وكل الذي أمليت عنك بمسمع
فمن بحر فيضها اقتطفت مودتي
ومنه اهتدت لي المواجد حيثما
أقاول وجدها الملم بحيرة
ولو مد لي اللسان سعيا لمدحها
لزاحمت حسانا وفقت مقالة
ولن قام بي البكاء اسلو بوكفه
لكنت أنا الخنساء في كل وقفة
أهيج مشتاقا وأرثو لجامد
وأيقظ وسنانا وأنجد عبرة
وكل الذي يغلو بمدح حبيبه
فمن ذكرها روحي تملت بغلوتي
أواري بوجدي والقليب تبرما
وهو الذي تغنّى بباطن مهجتي
أحن لمقلتي تراها بديهة
لأحظى بها قبل الممات بلحظة
وأزداد شوقا واشتياقا وغيبة
بطلعة ذياك العهود البديعة
ويبدو لي الجمال من نور وجهها
فأفنى بها حسا ومعنى بسكرتي
وأشرب بالكأسين عند شهودها
بمربع سقي من شماله قهوتي
عليها سلامي مع صلاتي على المدى
كذا الصحب والآل وأهل المحبّة
وختم انتهاء القول بدايتي
هي الدرة البيض وعين الحقيقة
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الفيض الكتانيالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث524