تاريخ الاضافة
السبت، 26 يناير 2013 10:03:48 م بواسطة حمد الحجري
0 438
صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
لأنس نار الطور في طيبها خفا
وما أبصرت عيني سواها لأنها
أماطت لثام الحسن عن وجهها كشفا
تراءت لعيني في الصبا بمظاهر
سواها لقد أبدت جمالا به أشفا
وكنت بوهم أرتقي عرش سرها
لكي تنجلي بالذات قالت قفا قفا
فصليت في المحراب كي ما أرى به
جمال جمال الوجه قالت صفا صفا
أبانت لعيني في الصباح فأعدمت
دياجي السوى عند الفناء بها صرفا
وقبل الفنا في الذات لا بد من فنا
بإنسان عين الحق فيه كفا كفا
فمن لم ير أن الوجود بأسره
محمد الحق الكريم على شفا
غدا طول دهره
يشاهد ذات الحق حقا لدى الصفا
ولم يشهد العين المحيط فإنه
على بسط بالنقص يبدو لها خفا
لأنه عين العين والنقطة التي
أديرت بسر الباء فيها بدا صفا
بكلي بها منها إليها غدا
لأني بها عني ذهلت فما جفا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الفيض الكتانيالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث438