تاريخ الاضافة
الإثنين، 4 فبراير 2013 10:33:43 م بواسطة ملآذ الزايري
0 596
نـرهــب عـــدو الــديــن
سـبـحــان عــــلاّم الـعــلــن والـغــابــي
مـنــزل (تـبــارك) هــــازم الأحــزابــي
يــــــارب تــغــفــر زلـــتـــي وذنـــوبــــي
أنــــت الـغــفــور الــقـــادر االـتــوّابــي
الــبــارحــه يــــــوم الــخــلايــق نـــــــوّم
والـكــون هـاجــع والـنـجـوم أسـرابــي
نـاديـت قــاف الشـعـر أسـلـي بـالــي
فـربــمــا قـــــافٍ يـــريـــح أعــصــابــي
الشـعـر فـالـوقـت إتـخـذتـه صـاحــب
وأعتبره أوفى من جميـع أصحابـي
يعـبـر بـــي آفـــاق الـخـيـال الـواســع
ويكتب حضوري في مكـان غيابـي
أنــــــا حـــزيـــن ولابــقــالــي خـــاطــــر
فــي مايسـمـى الضـحـك والإطـرابــي
حـزنـي عـلـى حـــال الـعــرب يـتـزايـد
ولافـي يـدي حيـلات غـيـر خطـابـي
وهـرجٍ علـى الطرشـان مـالـه خـانـه
هــديــة الــصــادق عــلـــى الـكــذابــي
أحــــــــب روس الــــقــــوم وأقــــدّرهــــم
ميـر اللحـى مــن دونـهـا الأشنـابـي
دون الجـبـل هــذاك شـــوك وغـابــه
ودون الـجـبـل هـــذاك حــــزمٍ نــابــي
ودون العيـون عيـون ماهـي زينـه
ودون الـوجـيـه وجـيــه مـاتـرضـابـي
كـــــم واحـــــدٍ وده يــقـــص لــســانــي
وكـــــم واحـــــدٍ وده يـــشـــق ثــيــابــي
أنـــا مــــن أفــــراد الـشـعــوب الــحــره
أنــا سـعـودي ، وأفـتـخـر بأنـسـابـي
وأفــخــر بـحـكــام الــوطـــن وأمـــــاري
وأشـيـل حــب الــدار بـيــن أهـدابــي
وأشــره عـلـى الـلـي مايـحـب بـــلاده
مـهـمـا يـقــول ويــشــرح الأسـبـابــي
حـنــا جـــزء مـــن كـــل هــــذا الـعـالــم
الــعـــالـــم الــمــحــكـــوم بـــالإرعـــابـــي
رعـب القـوى الكبـرى ورعـب القـوه
والـــمـــارد الـمـتـغــطــرس الـنــهــابــي
حــنــا الــعــرب وأحـوالــنــا مـســتــوره
من فوقنـا الضـرس وتحتنـا النابـي
حـــنـــا الـــعـــرب والـقـافــلــه فـاتــتــنــا
أخــر جـمـل فيـهـا يـسـمـى أعـرابــي
عشـريـن دولــه وأكـثـر اكـثـر منـهـا
صــرنــا حــطــب لـلـنــار والـحـطـابــي
فـيــنــا الـمـنـافــق يــلــعــن الـمـتــمــرد
وفينـا الحرامـي يشـمـت النصـابـي!
وفـيـنـا الـمـداهـن ينـتـخـي بالـخـايـن
وفينا الغبي يضحك على المتغابي
نكـره لضـى الحـرب ونحـب الـكـوره
ونـــتـــابــــع الـــفــــنــــان والــلـــعـــابـــي
عــلــى قــنــوات الـفـضــاء سـهـرتـنــا
نــشــرب ونــرقــص كـلــنــا ونـبــابــي
يـوم أحمـد الياسيـن يلفـض روحــه
وحـنـا نغـنـي فــي طــرب وإعـجـابـي
يــاحــالــة أيــــــام الـــعـــرب يــاحــالـــه
قولـو عليهـم ، فــص مـلـح وذابــي
كـانـوا مـنـارة كـــل عـــز ، وصـــاروا
أضـحـوكــة الـتـاريــخ ، والأجـنـابــي
والله مــالــوم الــلــي يـفـجــر نـفـســه
عــلــى ثــــرى الأقــصــى ولايـرتـابــي
متـنـا قـهـر مـمــا نـشــوف ونـسـمـع
دمٍ عـــلــــى دم ونــعـــيـــق غــــرابــــي
دمــــــع الــثــكــالا والـيـتــامــا يــقــهـــر
ومــقـــابـــر الــشـــبّـــان والــشــيّــابـــي
والـقـدس يـصــرخ والـعــراق يـنــادي
والــنــار مـشـهــابٍ وراء مـشـهـابــي
وحـنـا نـقـول الـحـرب مـالــه داعـــي
ونــقـــابـــل الــــعــــدوان بـالـتــرحــابــي
وأبـــوابـــنــــا وديـــــارنـــــا مــفــتـــوحـــه
لــلــقـــرد والـخــنــزيــر والـسـنــجــابــي
هــيــا إسـمـعـونـي يـاشـبــاب الأمــــه
يـاحــاضــريــن الـــقــــول والـغــيّــابــي
أنــتـــم تــلامــيــذ الــنــبــي وأحـــفـــاده
وقـدوتــكــم أبـــــو بــكـــر والـخـطـابــي
أمــــــا وطــنــكــم فــأكــرمـــو مــنــزالـــه
مــاودنــا نـصـبــح شــيـــع وأحــزابـــي
تـرى الوطـن وأنتـم ، مصيـرٍ واحــد
مــثـــل الـسـفـيـنـه وأنــتـــم الــركــابــي
ثــــوروا عــلــى الــعــدوان بـــــرا بـــــرا
تـــرى هــــذاك الـمـوقــف الـغـصـابـي
يـابـوش يـاشـارون ، مهـمـا جـرتــم
ومـهــمــا غـلـبـتــم ، فالله الــغــلابــي
لابـــــد مـــــن يـــــومٍ عـلـيـكــم دايــــــر
يــومٍ عـبـوسٍ بــه جـــزاء وحـسـابـي
تــاطـــا نـواصـيـكــم حــوافـــر خـيـلــنــا
والأرض تـلـبــس ثـوبــهــا الـعـنـابــي
يـعـتــز الإســــلام وتــزيــح الـظـلـمــه
وتــفــكـــك الأحـــــــلاف والأقــطــابـــي
وتـرفـرف الـرايــات فـــوق الأقـصــى
ويـعـود فــي بـغــداد ( حـامـورابـي )
إن كـان ماخلـف الحـقـوق مطـالـب
راحــت سبـايـا فــي يـديــن الـسـابـي
وأقــفـــوا عـلـيـهــا خـايـبـيــن الـــذمـــه
وحـطـوا حـجـابٍ مــن وراه حـجـابـي
وإن كـــان مـافـالـقـوم رأسٍ ســاطــي
راحــوا عـلــى وجـــه الـتــراب تـرابــي
وكــان النـسـاء ماينـجـبـن الـفــارس
لـيــش الـــزواج ودوشـــة الإنـجـابـي
عـيـالـنـا عــاشــوا عــلــى قـــــول الله
مـــانـــعــــرف الأزلام والأنـــصــــابــــي
حـنــا نـحــب الـديــن مانـسـخـي بـــه
يــاكـــم كـســرنــا شـــوكـــة الــحــرابــي
قـــالـــوا إرهـابـيــيــن ، قــلــنـــا حـــنــــا
نــرهــب عــــدو الــديــن بـالـقـصـابـي
وإن كـان الإرهـاب الجهـاد الواجـب
ضـــــد الـيــهــود وبــاقـــي الأذنــابـــي
والــــــذود دون مــقــدســات الأمـــــــه
والـــديــــن والــتــاريـــخ والأحــبـــابـــي
فـلـتـشـهـد الــدنــيــا ومــــــن عـلـيــهــا
ولــيــشــهــد الله إنــــنــــي إرهــــابـــــي
أنـــا مـــن أتـبــاع الــرســول مـحـمــد
بـــــدر الـلـيـالــي طــاهـــر الـجـلـبـابـي
الـســنــة الـــغـــراء عـــلامـــة ديـــنـــي
وكـــتــــاب رب الـعـالـمــيــن كــتــابـــي
هـاذي قصيـده مـن قصائـد فيـصـل
فيـهـا العـسـل يخـلـط بـســم الـدابــي
يـقـولـهـا الـشـاعــر ويــرفـــع رأســـــه
مـــاهـــمــــه الـــنــــقــــاد والــســـبـــابـــي
إلا عـلــى الغـلـطـه مـاهــوب يـكـابـر
ولايـــاخـــذ الـقــيــفــان بـالـمـشـعـابــي
يـــــــارب يــاعـــالـــم بــــمــــالا نــعـــلـــم
أنـــــت الـكــريــم الـمـنـعــم الــوهّــابــي
أحــفـــظ وطــنـــا والـمــلــك وإخـــوانـــه
خــدام بـيـت الله ، مـثــار إعـجـابـي
وقـفـاتـهــم دون الــوطـــن مـعــروفــه
والشعـب معهـم ، والجمـيـع أقـرابـي
مـــع يـــد ولاة الأمـــر يــدنــا وحــــده
أعــوان ضــد المـنـحـرف والـصـابـي
تـمـت وصـلــوا عـــد خـلــق الـخـالـق
عــلـــى مـحــمــد طــاهـــر الـجـلـبـابـي