تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 16 فبراير 2013 11:11:27 م بواسطة حمد الحجريالسبت، 16 فبراير 2013 11:18:21 م
0 300
فِي مَصْرَفِ الْخُمسِ اخْتِلافٌ اشْتَهَرْ
فِي مَصْرَفِ الْخُمسِ اخْتِلافٌ اشْتَهَرْ
حَالَ اخْتِفا إمامِنا الثانِي عَشَرْ
وَلاِخْتِلافِ النَّصِّ فِيْهِ اخْتَلَفُوا
فَلَنْ يَكادُوا قَطُّ أَنْ يَأْتَلِفُوا
فَفِي رِواياتٍ أَتَتْ مُعْتَبَرَهْ
مِنَ الصِّحاحِ قَدْ رَوَتْها الْخِيَرَهْ
الاََمْرُ بِالاِخْراجِ وَالصَّرْفِ إلى
مَنْ ذُكِرَ الْخُمْسُ إلَيْهِمْ كَمَلا
فِي آيَةِ الاََنْفالِ وَالرِّوايَهْ
قَدْ بَيَّنَتْ مَنْ ذُكِرُوا فِي الآيَهْ
وَقَدْ أَتى التَّوْبِيخُ وَالتَّشْدِيْدُ
عَنِ الَّذِيْ عَنْ صَرْفِهِ يَحِيْد
مِنْ غَيْرِ تَخْصِيْصٍ بِوَقْتِ مَنْ حَضَرْ
فَيَشْمُلُ الاََمْرُ لِوَقْتِ الْمُنْتَظَرْ
لكِنْ أَتى تَحْلِيْلُهُ لِذِيْ الْوِلا
لِطِيْبِ مِيْلادٍ لَهُمْ مُعَلَّلا
وَهكَذا مَنْكَحُهُمْ وَما أَتى
بِذاكَ نَصٌّ عِنْدَ مَنْ تَثَبَّتا
فَبَعْضُهُمْ حَلَّلَهُ وَأَطْلَقا
إذْ أُوْرِدَ التَّحْلِيْلُ عَنْهُمْ مُطْلَقا
وَعِنْدَهُ التَّوْبِيْخُ وَالتَّشْدِيدُ
عَلى الَّذِي عَنْ دِينِنا يَحِيْدُ
وَبَعْضُهُمْ حَلَّلَ نِصْفَ الْمُنْتَظَرْ
وَيُصْرَفُ الباقي إلى مَنْ قَدْ حَضَرْ
وَبَعْضُهُمْ أَوْدَعَ نِصْفَ الْغائِبِ
وَبَعْضُهُمْ يَدْفَعُهُ لِلنّائِبِ
وَها هُنا مَذاهِبٌ عَدِيْدَهْ
عَنِ الصَّوابِ عِنْدَنا بَعِيدَهْ
وَمُقْتَضى القَواعِدِ الْمُقَرَّرَهْ
عَنِ الْهُدَاةِ الطَّيِّبِينَ الْبَرَرَهْ
تَرْجِيحُ ما يُوافِقُ الْقُرْآنا
وطَرْحُ ما يُخالِفُ الفُرْقانا
وَهكَذا ما فِعْلُهُ لِلْحائِطَهْ
مُوافِقٌ فإنَّ ذَاكَ ضابِطَهْ
ومِثْلُهُ ما قالَهُ الْكَثِيْرُ
وَهْوَ لَدى أصْحابِنا شَهِيْرُ
وَكُلُّ ذاَ يُرَجِّحُ الْقَوْلَ بِأنْ
يُصْرَفَ كُلُّ الْخُمْسِ فِي هذا الزَّمَنْ
لِلسّادَةِ النِّصْفُ وَنِصْفُ الْغائِبِ
يُدْفَعُ في غَيْبَتِهِ لِلنّائِبِ
لاَِنّهُ نائِبُهُ وَالاََوْلى
مِنْ غَيْرِهِ فَفِعْلُ ذاكَ أَوْلى
وَيَدْفَعُ النّائِبُ ذا النِّصْفَ إلى
مَنْ كانَ مُحْتاجاً فَقِيْراً ذا وِلاَ
مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ فِيْهِ بَيْنَ السَّيِّدِ
وَغَيْرِهِ فِي مَذْهَبٍ مُعْتَمَدِ
حُجَّتُنا أنَّ مَقامَ النّائِبِ
يَعُمُّ قَبْضَ كُلِّ ما لِلْغائِبِ
لا يُعْرَفَنْ صاحِبُهُ أوْ حَصَلتْ
مَوانِعٌ عَنِ الْوُصُوْلِ اتَّصَلَتْ
وَهذِهِ مِنْ ذاكَ إذْ لَمْ يُمْكِنِ
إيْصالُهُ إلَيْهِ فِي ذا الزَّمَنِ
وَدَفْنُهُ أوْ جَعْلُهُ أمانَهْ
يَخُلُّ بِالاِيْمانِ وَالدِّيانَهْ
لاََِنَّ ذَيْنِ يُوْجِبانِ التَّلَفا
فَكانَ أَوْلى ها هُنا أنْ يُصْرَفا
وَذاكَ إحْسانٌ وَبِالدَّلِيْلِ
لَيْسَ عَلى الْمُحْسِنِ مِنْ سَبِيْلِ
وَما عَلى التَّحْلِيْلِ دَلَّ يُطْرَحُ
إذْ ما عَلى التَّشْدِيْدِ دَلَّ أَصْرَحُ
إذْ حِلُّهُ مُخَصَّصٌ بِمَنْ حَضَرْ
مُحْتَمَلٌ أَوْ بَلْ يَعُمُّ الْمُنْتَظَرْ
أَوْ كُلُّهُ مُحَلَّلٌ أوْ بَعْضُ
كَما بِكُلٍّ قالَ مِنّا الْبَعْضُ
مَعَ اعْتِضادِ ما عَلى التَّشْدِيْدِ
بِالآيِ والاََحْوَطِ والتّأْيِيْدِ
وَحِلُّ ما فِي يَدِنا قَدْ يَصِلُ
مِنْ مالِ مَنْ خالَفَنا مُحْتَمَلُ
لاَِنَّ ذاكَ خُمْسُهُ لَمْ يُخْرَجِ
فَخُمْسُهُ مُحَلَّلٌ لِلْحَرَجِ
لاَِنّهُ لاَ يُمْكِنُ الْمُؤالِفُ
أنْ يَتْرُكَنْ أَمْوالَ مَنْ يُخالِفُ
لِكَثْرَةِ اخْتِلاطِهِمْ بِالشّيْعَهْ
فَحُلِّلَ الْخُمْسُ لِذِيْ الذَّرِيْعَهْ
وَذا الَّذِيْ أَخْتارُهْ وَيَعْلَمُ
أَحْكامَنا رَبِّيَ فَهْوَ أَعْلَمُ
وَيَطْلِبُ الغُفْرانَ يا غَفّارُ
وَيا كَرِيْمُ أَحْمَدُ الصَّفّارُ
بِالمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ وَالآلِ
فِي هذِهِ الدُّنْيا وَفِي الْمَآلِ
صَلّى عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ ما سُطِرَتْ
أَسْماؤهُمْ وَما سَماءٌ مَطَرَتْ