تاريخ الاضافة
السبت، 16 فبراير 2013 11:28:00 م بواسطة حمد الحجري
0 292
فِي الْجُمْعَةِ الْخُلْفُ فَشا هَلْ تَجِبُ
فِي الْجُمْعَةِ الْخُلْفُ فَشا هَلْ تَجِبُ
فِي زَمَنِ الْغَيْبَةِ أَوْ بَلْ تُنْدَبُ
أَوِ الصَّلاةُ أَرْبَعاً مَنْدُوْبُ
وَجُمْعَةً عَنْ فِعْلِها مَرْغُوْبُ
أَو الصَّلاةُ أَرْبَعاً مُحَتَّمُ
وَجُمْعَةً مُمْتَنِعٌ مُحَرَّمُ
ثُمَّ عَلى الْجَوازِ هَلْ يُلْتَزَمُ
فِي مَنْ يَؤُمُّ الْفِقْهَ أَوْ لا يَلْزَمُ
بَلْ سائِرُ الشُّرُوطِ مَهْما تَحْصَلُ
مِنْ غَيْرِ مانِعٍ هُناكَ تُفْعَلُ
أَمّا الَّذِيْ أَخْتارُهُ وَيَقْوى
لَدَيَّ فِي ذاكَ وَفِيْهِ التَّقْوى
فَهْوَ الْوُجُوْبُ بِالْفَقِيْه عَيْنا
إنْ كانَ عَدْلاً مُؤْمِناً أَمِيْنا
وَالظُّهْرُ مِنْ بَعْدُ فُرادى أَحْوَطُ
وَذاكَ مَعْ غَيْرِ الْفَقِيْهِ أَضْبَطُ
حَجَّتُنا عَلى الَّذِيْ أَخْتارُ
نَصُّ الْكِتابِ وَكَذا الاََخْبارُ
وَما أَتى لَمْ تَكُ رَكْعَتَيْنِ
وَقَبْلَها يُؤْتى بِخُطْبَتَيْنِ
إلاّ لاََِجْلِ الْفِقْهِ وَالتَّقْوى لِمَنْ
يَؤُمُّها فَافْهَمْ هُدِيْتَ وَاعْلَمَنْ
وَالاحْتِياطُ ها هُنا مِنْ أَجْلِ مَنْ
خالَفَ فِي الْكُلِّ وَإنْ كانَ وَهَنْ
وَظاهِرُ الآيَةِ وَالرِّوايَهْ
مُقَيَّدٌ عِنْدَ ذَوِيْ الدِّرايَهْ
بِما نَقُوْلُ فَافْهَمَّنَّ الْمَأْخَذا
وَاتْرُكْ فُضُوْلاً ما هُناكَ وَانْبُذا
وَشُبْهَةُ الْقائِلِ بِالتَّحْرِيْمِ
يَرُدُّها كُلُّ فَتىً عَلِيْمِ
لاََنّها كانَتْ مِنَ الاِجْماعِ
المُدَّعى وَلَيْسَ مِنْ إجْماعِ
كَما سَمِعْتَ فَالْخِلافُ قَدْ وَقَعْ
فَلَيْسَ إجْماعٌ هُنا كَيْ يُتَّبَعْ
وَإنَّما الاِجْماعُ حَقّاً واقِعْ
حالَ الْحُضُوْرِ ما لَهُ مِنْ دافِعْ
عَلى اشْتِراطِهِمْ إمامَ الاََصْلِ
أو الَّذِيْ يَأْمُرُهُ بِالْفِعْلِ
عَلى الْخُصُوْصِ أَوْ عَلى الْعُمُوْمِ
كَما بِهِ صَرَّحَ جُلُّ الْقَوْمِ
وَلَفْظَةُ الْعَادِلِ فِي النُّصُوْصِ
لَيْسَ لِذِيْ الْعِصْمَةِ بِالْخُصُوْصِ
فَإنّها قَدْ وَرَدَتْ فِي الْخَبَرِ
لِلْعَدْلِ أيْضاً فَافْهَمَنْ وَاعْتَبِرِ
وَذاكَ فِي التَّهْذِيْبِ لِلْمُقَدَّسِ
مُعَنْعَناً مُعْتَبَراً عَنْ يُوْنُسِ
عَنْ صادِقِ الْقَوْلِ الاِمامِ جَعْفَرِ
فَلِلْكِتابِ فَتِّشَنْ وَاعْتَبِرِ
وَذاكَ فِي بابِ الاََذانِ واقِعُ
فِي مَنْ أَتى الاِمامَ وَهْوَ راكِعُ
وَما يُقالُ أنّ فَرْضَ الْجُمْعَةِ
مِمّا بِهِ قَدْ خُصَّ أَهْلُ الْعِصْمَةِ
مُسَلَّمٌ لكِنْ أَتانا النَّصُّبِا
لاِذْنِ لِلنّائِبِ فِي ما خُصُّوْا
كَالْحُكْمِ وَالْقَضاءِ وَالْحُدُوْدِ
وَكُلِّ أَمْرٍ حادِثٍ جَدِيْدِ
وَالْفِعْلُ لِلْجُمْعَةِ لَيْسَ أَعْظَما
وَها هُنا الْقِياسُ لَيْسَ لازِما
إذْ إذْنُهُمْ فِي الْكُلِّ لِلْعُمُوْمِ
لا يَخْرُجَنْ عَنْ حُكْمِهِ الْمَعْلُوْمِ
إلاّ الَّذِيْ يَخْرُجُ بِالدَّلِيْلِ
وَلَيْسَ لِلاِخْراجِ مِنْ دَلِيْلِ
وَالْقَوْلُ بِالتَّخْيِيْرِ وَهْيَ أَفْضَلُ
أَوْ أنّ فِعْلَ الظُّهْرِ مِنْها أَكْمَلُ
أَوْ أَحَدٌ مِنْها بِلا تَفْضِيْلِ
لَيْسَ أَرى لِلْكُلِّ مِنْ دَلِيْلِ
هذا وَلا عُذْرَ لَنا فِيْ تَرْكِ ما
قَدْ أَمَرَ اللهُ بِهِ وَأَلْزَما
إذْ قالَ فِي كِتابِهِ إسْعُوْا لَها
وَبَيْعَكُمْ ذَرُوْهُ وَاقْضُوْا فِعْلَها
لَعَلَّنا نَرْحَمُكُمْ لِتُفْلِحُوْا
وَاللَّهْوَ بِالدُّنْيا اتْرُكُوْا لِتَنْجَحُوا
وَعَنْ رَسُوْلِهِ أَتى التَّأْكِيْدُ
فِيْ فِعْلِها وَتَرْكِها الْوَعِيْدُ
وَقَدْ أَتى أَنْ لا صَلاةَ تَنْفَعُ
مَعْ تَرْكِها وَلا زَكاةَ تُنْجِعُ
وَما أَتى مِنْ عَمَلٍ فَضائِعُ
وَإنْ بِها أَتَيْتَ فَهْوَ نافِعُ
وَالاََمْرُ وَالْحَثُّ مِنْ الاََطْهارِ
يَقْطَعُ أَعْذارَ ذَوِيْ الاََعْذارِ
بَلَّغَ رَبِّيْ أَحْمَداً وَيَسَّرا
لِفِعْلِها مِنْ غَيْرِ مانِعٍ يُرى
وَما عَلى الصَّفّارِ مِنْ أَوْزار
يَرْجُوْ لَهُ الْعَفْوَ مِنَ الْغَفّارِ
بِأَحْمَد وَآلِهِ الاََمْجادِ
صَلّى عَلَيْهِمْ خالِقُ الْعِبادِ
ما اشْتُرِطَتْ طاعَتُهُمْ بِالطّاعَهْ
لِكُلِّهِمْ لِتَحْصَلَ الشَّفاعَهْ