تاريخ الاضافة
الأربعاء، 7 فبراير 2007 08:00:57 ص بواسطة سيف الدين العثمان
0 530
تضاريس
على شرفة العمرِ
تجري خيولي
تحمحم بحثاً عن الحُبِّ
والدفءِ والأرغفة
وتأتي إليكِ
لتنهدَّ فوق تضاريس نهديكِ
وهْي تداعب كثبان روحي
تخضِّر أمداءها
وتعانقني
من جميع الجهاتْ
يلذُّ لكفي صعود الهضابِ
لأنصب خيمة عشقي هناكَ
وأدعو إليها جميع الطيورِ
وأولِمُ مأدبةً للرياحْ
فتغدو أخاديد قلبي ربيعاً
يغطي المسافاتِ
يختصر التكتكاتِ
التي أنتشتْ حين أغفتْ
عيون الزمنْ
فأنهض من غفلة الوقتِ
أرمي عباءة حزني
وأستلُّ محبرةً من دمي
فأخطُّ شموساً لنهديكِ
أوقدها حين تقفز فوق ضلوعي
سنونوة الشعرِ
وهي تردد وصلتها الغجريِّةَ
بعد إياب المزاميرِ
من رحلةٍ في تخوم الزمانْ
فأرنو إلى الشفقِ
الأشعث الشعرِ
وهو يداعب دميته الخائفة
تضاريس نهديكِ
راحت تجوب البلادَ
لتبحث عن طفلةٍ روعتها الحروبُ
وقصَّت جدائلها الوارفة
وحين التقتها
حبت ثغرها
حلمةً بللتها المواويلُ
غازلها القمر المستطيلُ
وألقت على خدها
قبلةً راعفة
تضاريس نهديكِ
تأتي إليَّ
وتلقي على مسمعي
حزمةً من رنينٍ
يخضله الشيحُ
والمطر البدويُّ
وتغفو على فمه الأسئلة
فيأتي الفرات الجليل إليكِ
ويحبو على سفحك الرطبِ
يرتاح فوق تضاريس نهديكِ
يرنو إلى الشفق الأشعث الشعرِ
وهو يداعب دميته الخائفة
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قاسم عزاويفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث530