تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 1 مارس 2013 10:53:50 م بواسطة حمد الحجريالجمعة، 1 مارس 2013 10:55:06 م
0 578
يا صاحبي لدى فروق أقيما
يا صاحبي لدى فروق أقيما
تجدا المقام مسرة ونعيما
وتغادرا ألم النوى نسياكما
ينسى الصدى من يوعد التسنيما
بلد يقول لزائريه ابشروا
بنوال ما املتموه عميما
حمد السرى من فيه عند صباحهم
فكأنهم لم ينكروا التهويما
وكأنهم لم يجزعوا حزنا ولا
جزعوا له حزنا ولا تهيما
قروا به عينا وفي اليد منه ما
عنهم نفى غينا ووسد جيما
يدعون للملك المعظم من غدت
آلاوه تستغرق التعظيما
عبد المجيد لكل أمجد سيد
مولى الملوك جبلة وأروما
شرفت له نفس فارفع مارب
يبدو حضيضا عندها مثموما
ويجل عن أن يستماح فإنما
جدواه تسبق من جداه قدوما
تمضي جليل الهم همته كما
تمضى المضارع لم بها مجزوما
إن السعيد بنظرة يوما له
أو منه يصبح مسعدا مأموما
وإذا كليم الدهر باء كليمه
لم يلقه يوما وآب كليما
فدواء هذا الدهر طلعة وجهه
لا ان تراقب طالعا ونجوما
وصلاح هذا الخلق يمن وجوده
لا أن تنوط تميمة وتميما
من أين مثل مليكنا في خلقه
برا رؤوفا عادلا وحليما
لو خالطت أخلاقه الأرواح ما
هبت لنا إلا صبا ونسيما
لا يزدهيه الملك والسلطان عن
أن يستجيب لمن شكا مظلوما
فالظلم أنكر خطة في سمعه
والعدل أشجى مطرب تنغيما
لو يعلم الأقوام من لبنان ما
آساه من لاوائهم ترحيما
لراوا أساه فقط لذلك آسيا
بله التدارك بالجنود جموما
لكنما محتوم ربك واقع
أحذرت أم لم تحذر المحتوما
لولا البلاء لما تميز صابر
عن جازع فجنى الجزاء عظيما
ما دام مولانا المفدى سالما
يغدو السليم من الزمان سليما
تنمى صنائعه الثواكل حزنها
وترب براعيلا ويتيما
فاق الملوك تكرما وتحلما
وعلا على كل البرية خيما
يسر العباد يسره فكأنه
لهم اب كلا يخول نيما
أقول لهم بالشعب إذ ييسرونني
ألم تيأسوا اني ابن فارس زهدم
لو لم يكن في الدهر إلا جوده
ووجوده لكفى بذاك مروما
أحيى لنا دول الخلافة بعدما
قد غودرت منها العظام رميما
فرشيدها من رأيه وأمينها
من فعله ومعزها تصميما
جبلت قلوب الناس قاطبة على
إيثار ما يختاره تقديما
علما بفطرته على الكرم الذي
ما ان يجيز من الأمور ذميما
ولذاك مد اللَه في سلطانه
وأتم نعمته عليه مديما
وأمده برجال عزم رأيهم
شورى يشور صواب ما قد ريما
ما فيهم من فى رضاه مؤتل
أو موجس في حبه تلويما
من كان رب العالمين أحبه
أنَّى يكون العبد فيه ملوما
إن أبهمت خطط واغطش ليلها
بزغت إرادته عليه صريما
فكما يشاء تقدر الأشياء إذ
لم يبغ قط منى تلى التاثيما
ما خانه إلا الخؤون لربه
ولسوف يصلى حسرة وجحيما
ما كان مولاه لينصر ضده
ولو انه ملأ البلاد اطوما
فلدعوة في جمعة منه على
جمع الخميس ترده مهزوما
اللَّه سدده وشدده وأيده
وكان بما قضاه عليما
فمن المخاصم والإله نصيره
ومن الذي يبغي الإله خصيما
ومن الذي ينسى فواضل بره
ومن الذي يلقى سواه كريما
هاتوا أحاديث الملوك وابرزوا
منها له في كل فخر ليما
أقسمت باللَّه الذي بقضائه
تجري الأمور كما أراد قديما
ليصغرن لديه كل مكابر
ويحطمن جنودهم تحطيما
وليجعلن لواء إمرته على
رغم الحسود مويدا معصوما
أشقى الورى من باء من رضوانه
أو عهده وأمانه محروما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد فارس الشدياقلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث578