تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 08:09:29 م بواسطة حمد الحجري
0 201
بارق الأطلال مذ لمعا
بارق الأطلال مذ لمعا
هاج وجدي والفؤاد معا
وبإثر الومض عن شغفٍ
وبل دمعي بالهوى همعا
في سبيل الله جفن فتىً
منذ يوم البين ما هجعا
شفه الشوق القديم إلى
شعب شعبٍ ظل منصدعا
قلت إذ شدوا الرحال ضحىً
وبهم داعي الرحيل دعا
يا سراةَ الركب دونكم
مهجةً أمست لكم تبعا
وارحموا صبا بحبكم
غير باب الوجد ما قرعا
بعدكم ربعُ السقام له
صار مصطافاً ومرتبعا
يرتعي الأقمار مفتكراً
بغزالٍ بينكم رتعا
أغيدٌ أنوارُ مبسمه
أين منها الصبح إن سطعا
بحسامٍ من لواحظهِ
حبل وصلي في الهوى قطعا
ليت شعري بعد فرقتنا
حين عز الوصل وامتنعا
أتراه لا يزال على
عهده بالحب أم رجعا
قاتل الله العذول ومن
بفراقِ العاشقين سعى
إنه من غير ما سببٍ
شتت الشمل الذي جمعا
فسيجزي الله خالقنا
كل إنسانٍ بما صنعا
يا ليالي الخيف عدن لنا
فهشيم الدهر قد ينعا
حبذا عيد ومجتمعٌ
بمنى والفجر قد طلعا
تحت ظل المصطفى شرف ال
كائنات الممتلي ورعا
خير خلق الله من مضرٍ
سيد الأنباء والشفعا
النبي الهاشمي أبو ال
قاسم الفرع الذي برعا
قرشي في عزيمته
مارن الكفران قد جدعا
وبسيفٍ من شريعته
غلة الإسلام قد نقعا
وعلى متن البراق علا
وإلى عرش العلى رفعا
فرأى ما لا رأى أحدٌ
مثله حقاً ولا سمعا
وعليه الظبي سلم وال
ماء من كفيه قد نبعا
معجزاتٌ كلها حكمٌ
بيناتٌ لم تكن بدعا
يا له من سيدٍ سندٍ
غير شرع الله ما شرعا
سرت الدنيا بمولده
وربيع السعد قد مرعا
يا أجل المرسلين ويا
خير من صلى ومن ركعا
أنت باب الله مأمننا
إن خشينا الأزلم الجذعا
لك صدرٌ بالعلى رحبٌ
غير علم الله ما وسعا
أنت قيل للعثور غداً
يوم لا قيلٌ يقول لعا
فعليك الله سلم ما
غرد القمري أو سجعا
وعلى الصحب الذين بهم
كل قلبٍ مؤمنٍ ولعا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد اللبابيديلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث201