تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 08:10:05 م بواسطة حمد الحجري
2 502
سلاها عن محبٍ ما سلاها
سلاها عن محبٍ ما سلاها
وعن قلبٍ قلته وما قلاها
وعوجا بالديار ديار ليلى
وقولا إن بدا لكما خباها
غريمك بالغرام له ديونٌ
عليكِ من الصبابةِ ما اقتضاها
له وأبيك منذ البينِ عينٌ
بسوقِ السهد بائعةٌ كراها
كأن النوم يعملةٌ شرودٌ
من الأجفان ضلت عن هداها
رعى الله العقيق وساكنيه
وإن يك جانس الدمع اشتباها
وأطلالاً أطلت بها وقوفي
تحييها عيوني في حياها
عفت رسماً فإن ناديت فيها
يجاوبني على ما بي صداها
فلا أنسى بها أوقات أنسٍ
تقضت والسرور بمقتضاها
ورب قلائصٍ تبري الروابي
فتستبق الصوافنَ في سراها
ويجدع عدوها أنف الفيافي
بأخفافٍ خفافٍ في خطاها
يهيجها شميمُ عرارِ نجدٍ
ويشجيها إذا الحادي حداها
تطاورُ بالسرى عنقاً ووخداً
فإن بلغت مني بلغت مناها
فليت المالكية غير ليلى
فيشفع بي إذا غضبت رضاها
خليلي اسعفاني إن قلبي
به نارُ الجوى شبت لظاها
أعرض حين أنشد باسم ليلى
ولا ليلى أروم ولا هواها
ولكن المرام بلوغُ فضلٍ
بمدحةِ خير خلقِ الله طه
أبي الزهراء أعلى الناس قدراً
ختامِ الرسلِ لا بل مبتداها
نبيٌّ قد بنى للدين بيتاً
قواعده سمت شرفاً ذراها
أتى بالسمحة الغرا وفينا
غوامض لم تبن حتى جلاها
على متن البراق علا وأسري
به من حيثما شهد الإله
وقد سمع الندا طب يا حبيبي
فذاتك بالهدى بلغت رجاها
فسل تعط المنى واشفع تشفع
فأنت بساحةٍ دانٍ نداها
فلم يسأل سوى عفوٍ جميلٍ
لأمته التي هة مصطفاها
نلوذ بجاهه فنراه كهفاً
إذا الأيام حل بنا أذاها
فيا خير الورى إني دخيلٌ
بجاهك والخطوبُ كما تراها
بذاتك قد دعوت لجبر كسري
وذاتك لا يخيب من دعاها
وأوردت الأماني وهي ظمأى
فحاشا أن ترد على ظماها
مديحي لا يزيد علاك قدراً
ولكني به أزداد جاها
إذا كان الإله عليك أثنى
وقدرك بالفضائل لا يضاهى
فما قدر المدائح إن نظمنا
فرائدها إليك وما عساها
على أن المراد غدا وثيقاً
بأنك أنت تقضي بارتضاها
فجد واقبل وحقق ما بنفسي
فإن النفس ترجو مبتغاها
عليك تحيةُ الرحمن تترى
يفوح المسك طيباً من شذاها
وآلك والصحابة ما حمدنا
بمبتدإ المدائح منتهاها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد اللبابيديلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث502