تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 08:10:35 م بواسطة حمد الحجري
0 207
عفت رسماً مغانيها
عفت رسماً مغانيها
فما يغنيك عافيها
ربوعٌ بت من وجدي
بدمعِ العين أسقيها
لئن أخفي صباباتي
بها فالدمع يبديها
رعى الله أويقاتاً
تقضت بالمنى فيها
وحياها ملث العا
رض الجود ليحييها
فكم من ليلةٍ باتت
تغنيني غوانيها
وتسقيني سلافاً قد
حلا في الذوق صافيها
بأقداحٍ كذوب التب
رِ تمثيلاً وتشبيها
أبي الهم بلا وهمٍ
بأن يطرق حاسيها
شربناها بجناتٍ
صنوفُ النورِ تزهيها
رياضٌ تبسم الأرضُ
بها والجو يبكيها
ويضحي ضاحكاً فيها
على الورد أقاحيها
وللورق أحاديثٌ
على الأوراقِ تمليها
وأشجانٌ عن القلبِ
نسيمُ الروضِ يرويها
فلله ليالي الوص
ل ما أحلى تدانيها
خليلي اسعفاني في
هوى من لا أسميها
وعوجا بي على دارٍ
غدت غيداءُ تأويها
فأسقام صباباتي
صبا يبرين يبريها
فلا يحلو لعيني بع
د تبيان مبانيها
سوى أرضٍ بها قد ح
ل خير الخلق هاديها
هو المبعوث بالحق
لقاصيها ودانيها
نبي راية الدين
به تسمو معاليها
حروفُ الكون لولاه
لما تبدو معانيها
به الأيام قد نالت
من الفوز أمانيها
وقرت أعين الدنيا
به وارتاح عانيها
ووافى أمة الإسلا
مِ للتوحيد داعيها
وقد جاء بآياتٍ
بدا كالشمسِ خافيها
أماناتٌ من الله
إلى الخلق يؤديها
بأخلاقٍ علت قدراً
تعالى الله باريها
رسول الله لي عند
ك عادات أرجيها
فنفسي في غوايات ال
هوى زادت مساويها
فإن لم تحظ بالحظ
فقد خابت مساعيها
على ذاتك صلى الل
ه في التنزيل تنزيها
وأولى الآل والصحب
تحياتٍ تحييها
مدى الأيام ما أطر
بَ ركب العيس حاديها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد اللبابيديلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث207