تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 09:24:39 م بواسطة حمد الحجري
0 288
وَقَدِّم أَحاديثَ الرَسولِ وَنَصُّهُ
وَقَدِّم أَحاديثَ الرَسولِ وَنَصُّهُ
عَلى كُلِّ قَولِ قَداتي بِإِزّائِهِ
فَإِن جاءَ رايَ لِلحَديثِ مَعارِضاً
فَلِلرّائ فَاِطرَح وَاِستَرِح مِن عَنائِهِ
فَهَل مَعَ وُجودِ البَحرِ يَكفي تَيِّمِيٌّ
لِمَن لَيسَ مَعذورَ الدى فُقَهائِهِ
وَهَل يوقِدَ الناسَ المَصابيحَ لِلضِيا
إِذا ما أَتى رادُ الضُحى بِضائِهِ
سَلامي عَلى أَهلِ الحَديثِ فَإِنَّهُم
مَصابيحُ عِلمٍ بَل نُجومُ سَمائِهِ
بِهِم يَهتَدي مَن يَقتَدي بَعُلومِهِم
وَيَرقى بِهِم ذو الداءِ عِلَّةِ دائِهِ
وَيَحيى بِهِم مَن ماتَ بِالجَهلِ قَلبَهُ
فَهُم كَالحَيا تُحي البِقاعِ بِمائِهِ
لَهُم حَلَّ قَد زينَتَهُم مِنَ الهُدى
إِذا ما تَرَدّى ذو الرَدا بِرِدائِهِ
وَمَن يَكُن الوَحيَ المَطَهَّرُ عَلَمَهُ
فَلا رَيبَ في تَوفيقِهِ وَاِهتِدائِهِ
وَما يَستَوي تالي الحَديثِ وَمَن تَلا
زَخارِفَ مِن أَهوائِهِ وَهَذائِهِ
وَكُن راغِباً في الوَحيَ لا عَنهُ راغِباً
كَخابِطِ لَيلٍ تائِهٍ في رَجائِهِ
إِذا شامَ بَرقٌ في سَحابٍ مَشى بِهِ
وَالأَبقى في شَكَّةٍ وَاِمتِرائِهِ
وَكُلُّ فَقيهٍ في الحَقيقَةِ مُدَّعٍ
وَيَثِبُ بِالوَحيَينِ صِدقَ اِدِّعائِهِ
هُما شاهَدا عَدلٍ وَلَكِن كِلاهُما
لَدى الحُكمِ قاضٍ عادِلٍ في قَضائِهِ
فَوا حَرَّ قَلبي مِن جَهولٍ مُسَوَّدٍ
بِهِ يَقتَدي في جَهلِهِ لِشَقائِهِ
إِذا قُلتض قَولَ المُصطَفى هُوَ مُذهَبِيٌّ
مَتى صَحَّ عِندي لَم أَقُل بِسَوائِهِ
يَرى أَنها دَعوى اِجتِهادِ صَريحَةٍ
فَواعَجَباً مِن جَهلِهِ وَجَفائِهِ
فَسَلهُ أَقولَ اللَهِ ماذا أَجَبتُمُ
لِمَن ثُمَ هُوَ يَومُ الحَشرِ عِندَ نَدائِهِ
أَيَسأَلُهُم ماذا أَجَبتُم مُلوكَكُم
وَما عَظمُ الإِنسانِ مِن رُؤَسائِهِ
أَمِ اللَهُ يَومَ الحَشرِ يَمتَحِنُ الوَرى
بِماذا أَجابوا الرُسُلَ مِن أَنبِيائِهِ
وَهَل يَسئَلِ الإِنسانَ عَن غَيرِ أَحمَدٍ
إِذا ما ثَوى في الرَمسِ تحتَ ثَرائِهِ
وَهَل قَولُهُ يا رَبِّ قَلَّدتَ غَيرَهُ
لَدى اللَهِ عُذرُ يَومِ فَصلِ قَضائِهِ
فَهَيهاتَ لا َغنى الفَتى يَومَ حَشرِهِ
سِوى حُبِّهِ خَيرُ الوَرى وَاِقتِفائِهِ
وَإيثارُهُ هَدى الرَسولِ وَحُكمِهِ
عَلى كُلِّ ما يَقضي الهَوى بِاِقتِضائِهِ