تاريخ الاضافة
السبت، 2 مارس 2013 09:29:05 م بواسطة حمد الحجري
0 330
ليالي المنى جادت علينا بأسعد
ليالي المنى جادت علينا بأسعد
لدن جمعتنا بالإمام المسدد
حليف المعالي فيصل من سمت به
منا قبة فوق الثريا وفرقد
تفرع عن دوح المكارم وانتمى
من الحسب السامي إلى خير محتد
كريم السجايا ماجدٌ من أماجد
بنوا في المعالي كل فخر وسودد
ولكنه أضحى باعلاً أرومةٍ
يقصر عن إدراكها كل سيد
إمام الهدى جالي الصدى منهل الندى
ومردى العدى بالمشرفي المهند
حمى أرض نجدبا الصوارم والفنى
وأمنها من كل باغٍ ومعتد
هو البطل المقدام كالليث في الوغى
وغيث اليتامى والفقير المضهد
رفيق شفيق بالورى متواضع
ببذل العطايا هاطل كفه ندي
له نفس حرٍّ تشتري المجد والثنا
بكل نفيس من لجين وعسجد
فلولاه لم ترقص بنا العيس في الفلا
من البيد تطوي فدفد بعد فدفد
ترحى نوالاً لم تجد كف هوذة
به قط للأعشى ولا كف أجود
فلما أناخت عيسنا بفنائه
قضت كل مأمول وسولٍ مقصد
فما زالت الوفاد تأتي مشيحة
إلى قصره العالي المنيف المشيد
فيا سائراً بلغه مني تحية
نجدد هافي كل يوم مجدد
فلا زلت محروس الجناب مؤيدا
لك العز والإقبال في كل مشهد
ودم سالماً في طيب عيش مساعد
بنصرٍ من المولى عزيز مؤيد
وصلى إله العالمين مسلما
على خير هادٍ للأنام ومهتدي